نحو 15 شهيداً وجريحاً بمجازر جديدة في غزة وكيان الاحتلال يواصل التصعيد في الضفة
يمني برس || تقرير _ أحمد محفلي:
في تصعيد دموي جديد، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب مجازرها بحق المدنيين في قطاع غزة، بالتوازي مع قرارات سياسية “فاشية” تهدف إلى ضم الضفة الغربية وتصفية الوجود الفلسطيني، وسط حملة اعتقالات ومداهمات واسعة طالت مختلف المدن والمخيمات.
غزة: العدو يواصل قتل الأطفال والنساء
ففي قطاع غزة أفادت مصادر طبية فلسطينية باستشهاد 6 مواطنين بنيران قوات الاحتلال خلال الساعات الماضية فيما سجلت المؤسسات الصحية مآسٍ إنسانية مفجعة جراء استمرار الحصار الصهيوني الإجرامي ؛ حيث أُعلن في مستشفى ناصر عن وفاة طفلة (8 سنوات) نتيجة نقص الرعاية الطبية وإغلاق المعابر الممنهج.
ميدانياً:
تركزت هجمات العدو على حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، حيث استشهد طفل برصاص الاحتلال وأصيب آخرون، بالتزامن مع جرائم نسف واسعة نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي للمباني السكنية.
وفي جنوب القطاع، تعرضت مناطق جنوب شرق خان يونس لقصف مدفعي وجوي مكثف من قبل العدو، فيما استهدفت الزوارق الحربية للاحتلال سواحل المدينة لإحكام الخناق على الصيادين والنازحين.
الضفة الغربية: حرب “الضم الشامل” والمداهمات الليلية
وفي الضفة الغربية وعلى الصعيد السياسي والميداني أثارت مصادقة “كابينت” العدو على توسيع السيطرة في المناطق (A وB) موجة غضب وتنديد واسعة.
حيث أكدت حركة حماس: أن هذه القرارات تندرج ضمن مخطط “الضم الشامل” وحرب الإبادة، داعيةً إلى توحيد الصف الوطني وتصعيد المواجهة المسلحة والشعبية لإفشال التهويد والتهجير، كما طالبت الدول العربية والإسلامية بقطع العلاقات مع الكيان وطرد سفرائه.
من جانبها وصفت لجان المقاومة قرارات الاحتلال بـ”الفاشية” وإعلان حرب صريح، ضد الشعب الفلسطيني. داعية منظمة التحرير إلى فك الارتباط بـ”اتفاق أوسلو” وإعادة الاعتبار للمشروع الوطني المقاوم.
ميدانياً:
وعلى الأرض، لم تتوقف آلة القمع الإسرائيلية؛ حيث اقتحمت قوات الاحتلال قرية “المغير” شمال شرق رام الله، واعتدت على الشبان وأطلقت قنابل الغاز تجاه المنازل.
كما شنت حملة مداهمات واعتقالات واسعة في مخيم الفوار وبلدة الشيوخ بالخليل، وحي النقار بقلقيلية، وحي الهدف بمحيط مخيم جنين، بالإضافة إلى اقتحام قرى بيت ايبا واللبن الشرقية بنابلس.
وختاماً: صمودٌ يواجه الإبادة وصمتٌ دولي مخزي
تأتي هذه الجرائم المتصاعدة لتؤكد أن ما يواجهه الشعب الفلسطيني في غزة والضفة ليس مجرد اعتداءات عابرة، بل هي حرب وجودية تهدف إلى اقتلاع الإنسان من أرضه عبر سياسة “الأرض المحروقة” والضم الممنهج..
إن دماء الأطفال التي تُسفك في أزقة حي الزيتون، وصرخات المرضى الذين يفتك بهم الحصار في مستشفى ناصر، والتوغل الاستيطاني الذي ينهش جسد الضفة، كلها شواهد حية على سقوط منظومة القيم الدولية التي تقف عاجزة أمام غطرسة الاحتلال.



Comments are closed.