شهداء وجرحى ودمار مهول جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على غزة والضفة والقدس المحتلة
يمني برس || تقرير_ أحمد محفلي:
شهدت الساعات من فجر وصباح اليوم السبت 26 شعبان تصعيداً خطيراً ليكان الاحتلال الإسرائيلي امتد من أزقة القدس العتيقة إلى مخيمات الضفة الغربية وساحات غزة المكلومة.
غزة: شهداء ومصابين ودمار كبير:
ففي قطاع غزة صعدت قوات الاحتلال الصهيوني من شن غارتها الجوية والقصف المدفعي العنيف والمكثف خلال الساعات الماضية حيث شن الطيران المسير والحربي للعدو سلسلة غارات استهدفت حي الزيتون شرق مدينة غزة، وحي التفاح، ومدينة رفح. كما أفادت مصادر طبية باستشهاد عدد من المدنيين وإصابة آخرين جراء إطلاق نار عشوائي من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدف منطقة كراج رفح وخان يونس، بالتزامن مع استهداف خيام النازحين في مخيم البريج وحي الزيتون بالنيران الثقيلة.
غزة: كارثة إنسانية جراء الحصار الصهيوني
وإنسانياً أطلقت إدارة مستشفى شهداء الأقصى في قطاع غزة نداء استغاثة أخير، محذرة من توقف كامل للخدمات الصحية جراء تعطل المولدات الكهربائية ونفاد الزيوت وقطع الغيار. وأكدت إدارة المستشفى أن حياة المئات من الجرحى والمرضى أصبحت في خطر حقيقي، مشددة على أن حماية المرافق الصحية هي “مسؤولية قانونية وأخلاقية لا تحتمل التأجيل”.
الضفة الغربية: قوات الاحتلال تواصل خنق الضفة
لم تكن الضفة الغربية بمنأى عن هذا التصعيد، حيث نفذت قوات العدو سلسلة اقتحامات متزامنة شملت: اقتحام البلدة القديمة في نابلس ومخيم بلاطة، مع دفع تعزيزات عسكرية من حاجز عورتا، واعتقال 3 شبان من بلدة مادما.
وفي الخليل وبيت لحم: اندلعت مواجهات عنيفة في بلدة بيت أمر (شمال الخليل)، وإصابة شاب برصاص العدو في بلدة تقوع (جنوب شرق بيت لحم)، إضافة لاقتحام محيط مخيم الدهيشة.
وفي رام الله وجنين وأريحا شنت قوات العدو حملات اعتقالات واسعة طالت شابين عند حاجز يبرود، ومواطنين عدة عند اقتحامها لقرية دير غسانة، وبلدة اليامون في جنين، ومخيم عقبة جبر في أريحا. كما تم تسجيل اعتقال 5 شبان من قلقيلية عند حاجز صرة.
القدس: تهويد ممنهج وحصار للمقدسات:
وفي العاصمة المقدسة والمحتلة، حذر خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري من تداعيات إجراءات الاحتلال المتطرفة التي تهدف لتقليل عدد المصلين خلال العام الجاري. وأوضح صبري أن الأطماع اليمينية الإسرائيلية في الأقصى “أصبحت علنية”، مشيراً إلى أن التركيز على تهجير سكان حيي سلوان والشيخ جراح يهدف مباشرة إلى محاصرة المسجد والتحكم في إدارته.
وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة العيساوية شمال القدس، وسط إطلاق كثيف لقنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه منازل المواطنين، في محاولة لترهيب السكان وفرض واقع أمني جديد.
وختاماً
تُظهر الأحداث الأخيرة تكامل الأدوار بين القصف الجوي والبري في غزة، والتنكيل العسكري الصهيوني في الضفة، والتهويد الديموغرافي في القدس المحتلة ما يضع المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي لوقف هذه الجرائم المتواصلة التي لا تستثني مستشفى أو مسجداً أو مخيماً.




Comments are closed.