المنبر الاعلامي الحر

ضحايا مدنيين ودمار كبير في غزة والضفة وحملة صهيونية مسعورة في القدس المحتلة

يمني برس || تقرير _أحمد محفلي:

واصلت قوات كيان الاحتلال الإسرائيلي النازي خلال الساعات الماضية من فجر وصباح اليوم الثلاثاء 29 شعبان ومساء الأمس ارتكاب جرائمها الوحشية بحق الشعب الفلسطيني ومقدراته في قطاع غزة والضفة والقدس المحتلتين.

قطاع غزة: العدو يواصل سياسة الأرض المحروقة:

في قطاع غزة لم تتوقف آلة القتل الصهيوني حيث ركز العدو هجماته على مراكز التجمعات السكانية وسبل العيش حيث أصيب شاب بقنبلة ألقيت من مسيرة صهيونية استهدفت مركب صيد في رفح كما أصيب مواطن آخر برصاص الدبابات الصهيونية في خان يونس، ترافق ذلك مع سلسلة غارات جوية مكثفة استهدفت المدينتين ومنازل في مناطق متفرقة من القطاع وذلك بالتزامن مع نسفت قوات العدو مبانٍ سكنية بالكامل شرق مدينة غزة، فيما طال القصف المدفعي منطقة بيت لاهيا شمال القطاع.

العدو ينكل بالصيادين

إلى ذلك أطلقت زوارق العدو النار على مراكب الصيادين الفلسطينيين غرب غزة واعتقلت عدداً منهم في عرض البحر.

الضفة الغربية: عمليات إنزال واقتحامات دامية

وفي الضفة المحتلة اتسعت رقعة المواجهات مع تنفيذ قوات العدو لعمليات عسكرية “غير تقليدية شملت تنفيذهاً عدواناً واسعاً على مدينة سلفيت ترافق مع “عمليات إنزال جوي” ودفع بتعزيزات عسكرية كبيرة. إلى ذلك استشهد فتى فلسطيني برصاص جنود الاحتلال قرب الحاجز الشمالي لمدينة قلقيلية. فيما اقتحمت قوات العدو مخيم الجلزون، وبلدات تقوع، وترقوميا، وحي أم الشرايط بالبيرة، وحولت أسطح المنازل في قرية “فقوعة” بجنين إلى نقاط عسكرية ونصب الخيام فوقها.

القدس: حصار الأقصى وسياسة الهدم الممنهج:

ففي القدس المحتلة وفي خطوة تصعيدية تستبق شهر رمضان المبارك، تعمدت قوات الاحتلال وعصابات المستوطنين استهداف المقدسات والمقدسيين حيث اقتحم (337) مستوطناً باحات المسجد المبارك تحت حماية مشددة من قوات العدو فيما أقدمت قوات الاحتلال على اعتقال إمام المسجد الأقصى، الشيخ محمد علي العباسي، من داخل المصلى.وذلك بالتزامن مع إصدار سلطات الاحتلال لأكثر من (250) قرار إبعاد عن الأقصى، وإخطار بهدم (40) منزلاً في بلدة عناتا، وإزالة مئات الأشجار في صور باهر بذريعة “المنطقة العازلة”.

وختاماً: 

تؤكد المعطيات الميدانية أن كيان الاحتلال يسابق الزمن لفرض واقع جديد على الأرض، عبر سياسة “الأرض المحروقة” في غزة، و”الخنق الديمغرافي” في القدس، والمواجهة العسكرية المفتوحة في الضفة. إن هذا التصعيد الشامل يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية أخلاقية وقانونية لوقف جرائم التطهير العرقي والانتهاكات الصارخة التي يرتكبها كيان الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني ومقدراته في تجاوز سافر لكافة الخطوط الحمراء .

Comments are closed.