الموجة 34 من الوعد الصادق 4 تدك عمق العدو وقواعد أمريكا بصواريخ عنقودية ومسيّرات انشطارية
يمني برس || وكالات:
في تصعيد عسكري غير مسبوق أعلنت القوات المسلحة الإيرانية والحرس الثوري تنفيذ “الموجة 34” من العمليات الهجومية الواسعة ضمن عملية الوعد الصادق 4 ضد العمق الصهيوني والقواعد الأمريكية، مستخدمةً صواريخ دقيقة برؤوس حربية ثقيلة تتجاوز زنتها الطن الواحد، إلى جانب دخول الصواريخ العنقودية والمسيرات الانشطارية خط المواجهة لأول مرة، مما أدى إلى دوي صافرات الإنذار في “حيفا ونتانيا والخضيرة والعفولة” وسط حالة من الذعر في صفوف العدو الصهيوني .
وفي ردٍ حازم على استهداف مستودعات النفط الإيرانية، نفذ الجيش الإيراني هجوماً جوياً بسرب من الطائرات المسيّرة استهدف مصفاة النفط والغاز وخزانات الوقود التابعة للعدو في حيفا المحتلة.
وأكد المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد الركن محمد أكرمينيا، تدمير جزء كبير من قدرات رادار العدو، معلناً أن تحييد هذه المنظومات جعل من مهاجمة القواعد العسكرية في حيفا “مهمة أسهل من ذي قبل” بعد النجاح الباهر في دك المواقع الموجهة.
ميدانياً، تحولت السماء الإيرانية إلى مقبرة لسلاح الجو الصهيوني، حيث أعلن حرس الثورة والجيش إسقاط منظومة متكاملة من طائرات التجسس والمؤامرة الصهيونية الأمريكية شملت:
إسقاط طائرة “هيرون تي بي” الأمريكية العملاقة قرب طهران.
وتدمير طائرة “هرمس 900” الصهيونية في مدينة سيروان (غرباً).
وإسقاط طائرتين من طراز “هرمس 900” صهيونيتين في أجواء محافظتي لرستان وقم.
كما تصدي الدفاعات الجوية الإيرانية لصاروخ “كروز” (صهيو-أمريكي) فوق محافظة مركزي.
سياسياً، وضع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، العالم أمام معادلة الحسم قائلاً: “مضيق هرمز إما أن يكون انفراجاً للجميع، أو اختناقاً لمثيري الحروب”، وهي الرسالة التي عززها رئيس مجلس الشورى، محمد باقر قاليباف، بتأكيده أن إيران لا تسعى لوقف إطلاق النار، بل لـ “تلقين المعتدي درساً قاسياً” ينهي أوهامه بالاعتداء على السيادة الإيرانية مرة أخرى.
Comments are closed.