المنبر الاعلامي الحر

السيد عبدالملك الحوثي يحذر من خطورة المرحلة ويدعو لليقظة في مواجهة الأعداء

يمني برس | صنعاء

أكد السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، أن الأمة الإسلامية تمر بمرحلة بالغة الحساسية والأهمية، واصفاً إياها بأنها “ذروة الصراع” مع أعداء الإسلام والمسلمين من اليهود الصهاينة والغرب الكافر، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة الأمريكية ومن يواليهم.

وأضاف قائد الثورة في محاضرته الرمضانية الأخيرة مساء اليوم الخميس 30 رمضان 1447هـ، أن الأعداء يتحركون بعدوانية شديدة ويبذلون جهوداً حثيثة لاستهداف الأمة بكل الوسائل الممكنة.

مشدداً على أن هذا الاستهداف حقيقة واقعة لا مفر منها، تحركها دوافع الحقد والطمع والجدية المطلقة من قبل الأعداء، ولا يعفي أحداً منها مجرد تجاهل ما يجري أو توهم البعد الجغرافي عن ساحة الأحداث.

واعتبر السيد عبدالملك الحوثي أن اختيار الكثيرين للتنصل عن المسؤولية وانتظار مآلات الأمور يمثل “جهلاً رهيباً” بالواقع، كما انتقد بشدة التوجهات التي تتبنى التدين الظاهري بينما تهرول أنظمتها نحو التطبيع مع العدو الإسرائيلي.

وأكد قائد الثورة أن هذا المسار يتناقض كلياً مع نصوص القرآن الكريم ويُستخدم فقط لتبرير الولاء لليهود، وهو الخيار الذي باتت تقوم عليه سياسات وتوجهات العديد من الحكومات العربية والإسلامية بشكل صريح، محذراً من براعة اليهود في استغلال وتوظيف الموالين لهم إلى أقصى حد، واستنزاف أنفسهم وأموالهم وكل ما يمتلكون، مما حول دور هذه الأنظمة إلى مساهمة مباشرة في كل ما يرتكبه العدو من ظلم وإجرام، بعد أن سخرت سياساتها وبرامجها وثرواتها، بل وحتى أراضيها الجغرافية، لتصبح قواعد عسكرية تخدم المخطط الصهيوني “الشيطاني والمدمر”.

Comments are closed.