قائد الثورة: المقاومة في غزة ولبنان وإيران أفشلت مخططات السيطرة الصهيونية
يمني برس | صنعاء
أكد السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، أن الخسران والندم هما العاقبة المحتومة لمن يسيرون في طريق الولاء لأعداء الإسلام والمسلمين.
وأوضح قائد الثورة في محاضرته الرمضانية الأخيرة يوم الخميس 30 رمضان 1447هـ، أن الالتباس في واقع الأمة بشأن تشخيص العدو هو نتاج ابتعادها عن القرآن الكريم، مما جعل الكثيرين يرون في ألد الأعداء وهم اليهود أصدقاء لهم.
وأشار إلى أن ما يجري من أحداث رهيبة وكبيرة كافٍ لأن يستيقظ الغافلون والنائمون تجاه الخطر الكبير الذي يمثله الأعداء.
وحذر من أن أعداءنا يركزون على إضعاف عناصر القوة المعنوية للأمة لكي يصلوا بها إلى وضعية يسهل فيها سحقها تماماً.
وبين أن الأعداء يحاربون الأمة في مسارين متوازيين هما الحرب الصلبة والحرب الناعمة المضلة والمفسدة التي تسعى للإضلال الثقافي والفكري.
ولفت إلى أن الهدف من هذه الحروب هو تفريغ النفوس من القيم والأخلاق وتمييع الأبناء لتحويل الأمة إلى كيان ضائع يفقد كل شيء ويسهل سحقه.
كما أكد أن العدوان على الشعب الفلسطيني لم يتوقف أبداً في القتل والاحتلال والتدمير والتهجير، مع استمرار الاستهداف المنظم للمسجد الأقصى.
وكشف أن اليهود الصهاينة يسعون في نهاية المطاف إلى تدمير المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم ضمن مخطط صهيوني شامل.
وأوضح أن مسار استهداف الأعداء للأمة كان يهدف لضمان اتجاهها نحو الانحطاط والهزيمة وتقبل السيطرة اليهودية على المنطقة برمتها.
وشدد على أن اليهود الصهاينة اصطدموا بالتوجه الجهادي الصادق لأحرار الأمة الذين أفشلوا تلك المخططات التدميرية.
وأشاد قائد الثورة بالمجاهدين في فلسطين الذين واجهوا معركة غزة بثبات وصلابة منقطعة النظير لعامين كاملين رغم الحصار الشديد وقلة الإمكانات.
كما نوه بنموذج الجهاد في لبنان المتمثل في حزب الله الذي حقق انتصارات كبرى وألحق هزائم تاريخية بالعدو الإسرائيلي منذ بدايته.
Comments are closed.