السيد عبدالملك الحوثي: العدوان على إيران صهيوني يستهدف المنطقة.. والرد الإيراني واجب ديني وأخلاقي وموقف يستحق التقدير
يمني برس | صنعاء
أكد السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي أن الجمهورية الإسلامية في إيران قدمت نموذجاً فريداً في احتضان المسار الجهادي المقاوم للأعداء وقدمت له كل أشكال الدعم.
وأوضح قائد الثورة في محاضرته الرمضانية الأخيرة يوم الخميس 30 رمضان 1447هـ، أن إيران قدمت نموذجاً حضارياً إسلامياً مستقلاً لا يخضع للهيمنة الأمريكية أو الإسرائيلية، وبنت واقعها كدولة حرة لا توالي الأعداء.
وأشار إلى أن العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران يأتي لكونها العائق الأكبر أمام أطماعهم، حيث يسعون لإزاحتها للسيطرة الكاملة على المنطقة.
وبين أن العدوان القائم هو عدوان صهيوني بامتياز يهدف لتغيير ما يسمى الشرق الأوسط وإقامة ما يسمى “إسرائيل الكبرى” عبر استهداف شعوب المنطقة كافة.
ولفت السيد القائد إلى أن الأعداء يسعون لإزالة الدور الإيراني المحوري في إسناد شعوب المنطقة، تمهيداً لتمكين العدو الإسرائيلي من تنفيذ مخططاته الشيطانية.
وانتقد بشدة التشويش الإعلامي لبعض الأنظمة العربية التي تحاول تصوير الرد الإيراني المشروع وكأنه استهداف لتلك الأنظمة.
وكشف أن الأمريكي اعتمد في عدوانه على إيران بشكل أساسي على قواعده العسكرية المتواجدة في بلدان عربية ومسلمة، معرباً عن أسفه لفتح تلك الدول أجواءها ومجالاتها للعدو، وتقديم إسهامات مالية واستخباراتية وعسكرية وسياسية وإعلامية مع الأمريكي والإسرائيلي.
واعتبر أن إعلام تلك الأنظمة يؤدي دوراً زائفاً لتشويه الموقف الإيراني الذي يستحق في الواقع كل التشريف والتقدير والاحترام.
وشدد على أن الموقف الإيراني هو دفاع مشروع عن النفس وعن الأمة، ويمثل واجباً إنسانياً ودينياً وأخلاقياً في الرد على العدوان الظالم.
وأكد أنه لا يجوز شرعاً أن تبقى إيران مكبلة أمام عدو يقتل قادتها وأطفالها في المدارس ويستهدف الجامعات والأحياء السكنية بغير حق.
وأوضح أن الجانب الإيراني يؤدي واجباً إسلامياً ووطنياً بكل الاعتبارات في مواجهة عدوان غاشم يستهدفها بدون أي مبرر، مؤكداً على أن واجب الأمة كان يقتضي الوقوف صفاً واحداً لدعم ومساندة إيران، لا محاولة تشويه موقفها العظيم والشجاع.
Comments are closed.