الموجة 79 من “الوعد الصادق 4”: تزلزل “كيان الاحتلال” وتصيب اقتصاد العدو الأمريكي في مقتل
يمني برس || تقرير _ خاص:
في ساعات صُنفت بأنها الأقسى على كيان الاحتلال الإسرائيلي انطلقت الموجة الـ79 من عملية “زلزال الوعد الصادق 4″، حيث أمطرت القوة الصاروخية الإيرانية عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة بوابل من الصواريخ الاستراتيجية، محولةً ليل المدن المحتلة إلى نهار وصباحها اليوم إلى جحيم من الانفجارات، وسط عجز كامل لمنظومات دفاع كيان العدو الجوية وعجز سياسي واقتصادي خيّم على العواصم الداعمة للعدوان الصهيوأمريكي على الشعب الإيراني.
الميدان يشتعل: صواريخ إيران تقتحم “الوسط” و”أم الرشراش”
أقر إعلام العدو الصهيوني بحالة من الذعر غير المسبوق، مع إصدار توجيهات فورية لملايين المستوطنين بالهروب نحو الملاجيء. وقد شملت الهجمات موجات متتالية استهدفت مدينة “أم الرشراش” (إيلات) بثلاث موجات صاروخية متتالية ومستوطنات الاحتلال في القدس المحتلة، وجنوب ووسط مدينة يافا، “تل أبيب” المحتلة مع تسجيل انفجارات ضخمة هزت “عمق الاحتلال”.
الموجة 79.. اهداف نوعية:
وأعلن حرس الثورة الإسلامية سحق نقاط استراتيجية ومراكز عسكرية، للعدو الصهيوني على رأسها مقر القيادة العسكرية لجيش الاحتلال المتمركز شمال مدينة صفد.
سيادة المضائق: هرمز تحت القبضة الإيرانية:
وعلى المسار الدبلوماسي والعسكري الموازي، حسم وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الجدل حول أمن الملاحة، مؤكداً أن إغلاق مضيق هرمز أصبح واقعاً أمام السفن الأمريكية والصهيونية وكل من ضالّع في العدوان على إيران.
وأوضح عراقجي في اتصال مع نظيره الصيني أن هذا الإجراء يأتي ضمن القانون الدولي رداً على الاستهدافات الأمريكية الإسرائيلية، مشدداً على أن عبور السفن “غير المعادية” سيبقى متاحاً بالتنسيق مع السلطات الإيرانية لضمان أمن المنطقة.
زلزال يضرب اقتصاد العدو الأمريكي:
لم تكن الصواريخ الإيرانية وحدها هي التي زلزلت اقتصاد العدو فقد نقلت “فاينانشال تايمز” تقارير مرعبة عن انهيار في الأسواق الأمريكية:
وكشفت عن فرار جماعي للمستثمرين من السندات الأمريكية، ما رفع عائدات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى 4.38%، وهو الارتفاع الأكبر منذ عام 2024.
إلى ذلك أكدت التقارير أن أسعار الرهن العقاري الأمريكية قفزت إلى 6.3%، ما شكل ضربة قاصمة لخطط مجرم الحرب ترامب قبيل انتخابات التجديد النصفي.
كندا: العالم يواجه اكبر اضراب تاريخي في الطاقة:
وفي السياق حذر وزير الطاقة الكندي من أن العالم يواجه “أكبر اضطراب في إمدادات الطاقة في التاريخ” نتيجة الحرب على إيران.
العدو الأمريكي: من مخطط تقسيم إيران إلى استجداء الحوار معها:
لخص ممثل قائد الثورة في المجلس الأعلى للأمن القومي، سعيد جليلي، المشهد بقوله إن القوى التي كانت تحلم بـ”تغيير النظام وتقسيم إيران” أصبحت اليوم تتوسل للحوار مع طهران.
إلى ذلك دعا “مقر خاتم الأنبياء” دول الجوار إلى إقامة اتحاد أمني وعسكري إسلامي شامل بعيداً عن التدخلات الأمريكية، مؤكداً أن العدو الأمريكي لا يرى في المنطقة سوى “بئر نفط وغاز” لحماية مصالح الكيان الصهيوني.
الخلاصة
تؤكد عملية “الوعد الصادق 4” بموجاتها المستمرة أن طهران انتقلت من مرحلة الردع إلى مرحلة فرض المعادلات الكبرى؛ فبينما تحترق المواقع العسكرية لكيان العدو الإسرائيلي في صفد وإيلات ويافا والقدس المحتلة، تشتعل أسواق المال في نيويورك، وتتآكل الهيمنة البحرية الأمريكية في مضيق هرمز، ما يضع الإدارة الأمريكية أمام خيارات أحلاها مرّ، وسط إدانة دولية واسعة للعدوان الصهيوأمريكي الذي فجر هذا البركان.
Comments are closed.