المنبر الاعلامي الحر

الضالع: جيل القرآن يتصدر المشهد بـ 77 مدرسة صيفية وإقبال يتجاوز التوقعات.. صور

يمني برس || الضالع:

شهدت محافظة الضالع حراكاً تربويًا واجتماعيًا واسعًا مع تدفق أكثر من 3,600 طالب وطالبة على المدارس الصيفية في أسبوعها الأول، وسط زخم رسمي وشعبي يعكس وعياً مجتمعيًا متزايدًا بأهمية “التحصين الفكري” في مواجهة الحرب الناعمة.

وتوزعت خارطة الإقبال على 77 مدرسة صيفية في مديريات (دمت، وجبن، والحشاء، وقعطبة)، يديرها كادر تعليمي مؤهل يضم 227 معلماً. وتصدرت مديرية قعطبة قائمة الإقبال بـ 1,217 طالباً، تليها دمت بـ 1,080 طالباً، في مؤشر على نجاح خطة الاستقطاب وبناء الوعي في المناطق المستهدفة.

وأكد القائم بأعمال محافظ الضالع، عبداللطيف الشغدري، أن هذه الدورات تمثل “رسالة صمود وثبات”، وترجمة عملية لرؤية القيادة الثورية والسياسية لبناء جيل متسلح بالهوية الإيمانية والبصيرة، وقادر على تحمل المسؤولية الوطنية والنهوض بالتنمية.

من جانبه، أشار مسؤول التعبئة بالمحافظة، أحمد المراني، إلى أن هذه المراكز هي “الملاذ الآمن” لحماية النشء من مخاطر الفراغ والثقافات المغلوطة، مؤكداً أن ثمارها تتجلى في إعداد جيل يحمل ثقافة القرآن قولاً وفعلاً.

وتتميز الدورات هذا العام بشمولية المسارات، حيث تجمع بين:

الجانب الديني: حفظ القرآن الكريم وتعمق الثقافة القرآنية.

الجانب المهاري: أنشطة ثقافية، ورياضية، وفنون الخطابة، والشعر، والرسم.

الجانب الاجتماعي: بناء الشخصية القيادية وتعزيز الثقة بالنفس.

ومع اقتراب انتهاء اختبارات الشهادة العامة، توقع القطاع التربوي بالمحافظة افتتاح مدارس إضافية لاستيعاب موجات الإقبال المتوقعة، داعياً أولياء الأمور لاغتنام هذه الفرصة لتمكين أبنائهم علمياً وإيمانياً.

وتمثل المراكز الصيفية بالضالع اليوم حائط صد منيعاً وقاعدة انطلاق لبناء جيلٍ “مقاوم وواعٍ” يتصدى لمخططات استهداف الهوية اليمنية.

شاهد الصور:

Comments are closed.