دماء المواطن الكيال وزوجته تقترب من منصة القصاص.. والادعاء يطالب بالإعدام رمياً بالرصاص لـ7 متهمين
يمني برس || صنعاء:
شهدت محكمة جنوب شرق الأمانة (الصافية)، جلسة حاسمة في قضية مقتل المجني عليه المواطن “هشام الكيال” وزوجته “أسماء الضبيبي”، حيث طالب الادعاء العام والخاص بحجز القضية للحكم، مع التمسك بإنزال عقوبة الإعدام قصاصاً وتعزيراً بحق المتهمين السبعة، جزاء ما اقترفوه من جريمة غادرة هزت الرأي العام.
أدلة دامغة ومطالبة بالعدالة الناجزة:
وخلال الجلسة التي ترأسها القاضي جابر مغلس، وبحضور عضو النيابة القاضي عبدالخالق المحاقري، أكد الادعاء العام تمسكه بكافة الأدلة والاعترافات الواردة في ملف القضية، معتبراً أن الجريمة مكتملة الأركان من حيث التخطيط والترصد والتمالؤ. من جانبه، شدد الادعاء الخاص على دحض محاولات الدفاع للنيل من مصداقية الشهود، مطالباً المحكمة بإصدار حكم الإعدام رمياً بالرصاص حتى الموت بحق الجناة الذين استهدفوا الأسرة بدم بارد.
دفاع المتهمين.. محاولات أخيرة
في المقابل، قدمت هيئة الدفاع ردوداً تركزت على الطعن في شهادة أحد الشهود الرئيسيين، مطالبة المحكمة بالخروج للمعاينة الميدانية لمسرح الجريمة للتحقق من الاستدلالات. ورداً على ذلك، منحت المحكمة المتهمين (من الرابع وحتى السابع) فرصة أخيرة للتعقيب على رد الادعاء، مع إلزام إدارة الإصلاحية بتوفير الرعاية الصحية للمتهم السابع بناءً على طلب النيابة.
تفاصيل الجريمة المروعة
وتعود وقائع القضية إلى الـ17 من ديسمبر الماضي، حيث تشير لائحة الاتهام إلى قيام المتهمين بتتبع سيارة المجني عليهما في شارع خولان، وإطلاق النار بكثافة عليهما أمام طفليهما، مما أدى إلى مقتل الزوجين وإصابة أحد الأطفال، في جريمة وصفت بالوحشية، تلاها قيام أحد المتهمين بتهريب المنفذين من مسرح الواقعة.
وعقب الاستماع لكافة الأطراف، أقرت المحكمة عرض ملف القضية للاطلاع، تمهيداً للفصل في الطلبات المقدمة من المتهمين الثلاثة الأوائل في الجلسة المقبلة، وسط ترقب واسع لصدور حكم القصاص الذي يعيد الحق لأولياء الدم ويحقق الردع العام.
Comments are closed.