الحرس الثوري يعلن شلل التحالف الأمريكي الصهيوني ويتوعد بسحق ما تبقى من أصول العدو
يمني برس || وكالات:
في تصعيد استراتيجي غير مسبوق وإعلان يقلب الموازين الإقليمية، كشف حرس الثورة الإسلامية في إيران صباح اليوم الأربعاء 5 ذو القعدة عن دخوله مرحلة حاسمة من المواجهة المفتوحة.
مؤكداً أن عملياته العسكرية الأخيرة قد أوقعت الكيان الصهيوني وأمريكا اللعينة في حالة من العجز التام والاستنزاف القاتل، ومُبشراً بقرب ولادة “نظام إقليمي جديد” في المنطقة.
وفي سلسلة بيانات عاجلة ومزلزلة صدرت صباح اليوم، أعلن الحرس الثوري عن تنفيذ منظومة هجومية غير مسبوقة أُطلق عليها “الـ 100 موجة من العمليات المركبة”، والتي تضمنت أسراباً من الطائرات المسيّرة والصواريخ.
فيما أكدت القيادة العسكرية أن هذه المنظومة قد أسفرت عن شلل كامل في قدرات العدو، ووضعت قادته في موقف ضعيف أجبرهم على “التوسل لوقف إطلاق النار”.
وفي تحذير شديد اللهجة يُنذر بعواقب وخيمة لأي تحرك مُعادٍ، رفعت قوات حرس الثورة الإسلامية جاهزيتها إلى الدرجة القصوى استعداداً لرد فوري وحاسم. وتوعدت القيادة بأن أي جولة عسكرية جديدة ستكون بمثابة الضربة القاضية، حيث ستشهد توجيه “ضربات ساحقة لما تبقى من أصول العدو”.
كما أطلق الحرس الثوري تهديداً صريحاً بتغيير قواعد الاشتباك كلياً، مشدداً على استعداده التام لـ “صنع مفاجآت في ساحة المعركة تفوق إدراك العدو وحساباته”، وذلك عبر رمي أوراق استراتيجية جديدة لم تُستخدم من قبل في مسرح العمليات.
وأوضحت بيانات الحرس أن بنك الأهداف لا يزال مشتعل، وأن الميدان مفتوح لضرب أعمق النقاط الحيوية لدى الكيان الصهيوني.
ووجه الحرس الثوري رسالة قاطعة بأنه “لن يُسمح للعدو بإعادة إحياء قلبه الاستراتيجي أو محاولة استعراض قوته من جديد”.
وتُوجت هذه التصريحات بإعلان تاريخي يحمل أبعاداً جيوسياسية عميقة، حيث أكد حرس الثورة الإسلامية أن التطورات الميدانية الأخيرة قد وضعت المنطقة فعلياً على أعتاب “نظام إقليمي جديد في غرب آسيا، خالٍ تماماً من القوى الأجنبية”، في إشارة واضحة إلى إنهاء النفوذ الأمريكي في المنطقة.
Comments are closed.