المنبر الاعلامي الحر

إبادة الكلمة وإعدام الأسرى: غزة تواجه الموت وسط انهيار المنظومة الصحية وصمت دولي مخز

يمني برس || فلسطين المحتلة:

يحل اليوم العالمي لحرية الصحافة هذا العام في ظل واقع كارثي غير مسبوق يواجهه الصحفيون الفلسطينيون جراء حرب الإبادة الجماعية المستمرة على قطاع غزة والتي يشنها كيان الاحتلال الإسرائيلي منذ 3 أعوام.
وكشف المكتب الإعلامي الحكومي في غزة عن حصيلة دامية للاستهداف الصهيوني الممنهج لفرسان الكلمة، حيث ارتقى 262 صحفياً وإعلامياً شهداء منذ بداية العدوان.

كما تسببت اعتداءات الاحتلال في إصابة أكثر من 420 صحفياً بجروح متفاوتة، شملت حالات بتر للأطراف وإعاقات دائمة، ناهيك عن اعتقال 50 صحفياً في ظروف قاسية، وبقاء 3 آخرين في عداد المفقودين.
وحمل المكتب الإعلامي في بيان له اليوم الأحد 16 ذو القعدة 3 مايو العدو الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، معتبراً الصمت الدولي تجاهها تقويضاً خطيراً لمنظومة العدالة الدولية.

وفي سياق متصل بجرائم الاحتلال الممنهجة، ندد مسؤول ملف الأسرى في حركة الأحرار الفلسطينية معاوية الصوفي، بإقرار الاحتلال لقانون “إعدام الأسرى”، واصفاً إياه بـ “شرعنة القتل الممنهج”.

وأكد الصوفي أن وقاحة قادة العدو في سن هذا القانون لم تكن لتتم لولا الدعم الأمريكي المطلق وازدواجية معايير المجتمع الدولي،
معتبراً الصمت المطبق للمؤسسات الدولية تخاذلاً علنياً شجع العدو على المضي في سياسة التصفيات الجسدية بحق الأسرى المحميين بموجب الاتفاقيات الدولية.

وعلى الصعيد الصحي، يطبق الاحتلال حصاره القاتل على ما تبقى من حياة في غزة، حيث أطلقت وزارة الصحة صرخة استغاثة جراء تفاقم أزمة نقص مواد الفحص المخبري. وأعلنت الوزارة أن 86% من احتياجات المختبرات وبنوك الدم بات رصيدها “صفر”، مع نفاد مواد فحص غازات الدم بالكامل في مختبر مستشفى شهداء الأقصى.

وحذرت الوزارة من أن الكميات المتبقية في المستشفيات الأخرى لا تكفي إلا لأيام قليلة.
مطالبة الجهات المعنية بالتدخل العاجل لتوفير مستلزمات المختبرات وبنوك الدم لإنقاذ أرواح آلاف الجرحى والمرضى.

Comments are closed.