المنبر الاعلامي الحر

الإمارات خيانة تحت الليزر الصهيوني.. وسقوط الترسانة الأمريكية في مستنقع إيران

يمني برس || وكالات:

فجرت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية قنبلة معلوماتية في تقرير استقصائي كشف فيه عن تحالف عسكري “سري” واسع بلغت مستوياته حد التماهي الكامل بين دويلة الإمارات وكيان الاحتلال الإسرائيلي. التقرير الذي نُشر مطلع مايو الجاري، فضح كيف تحولت الأراضي الإماراتية إلى ساحة اختبار لنماذج عسكرية إسرائيلية أولية، في محاولة يائسة لتطويق تداعيات القوة الصاروخية الإقليمية.

ووفقاً للوثائق التي نشرتها الصحيفة، أرسل الكيان الصهيوني أكثر أنظمته الدفاعية حساسية وسرية إلى أبوظبي، ومن أبرزها:
– نظام “آيرون بيم”: وهو سلاح ليزري مخصص لتبخير الصواريخ والمسيّرات، أُرسل رغم كونه في مراحل تجريبية.
– منظومة “سبكترو”: نظام رصد متقدم يتتبع الطائرات المسيرة بدقة عالية من مسافة 20 كيلومتراً.
– التواجد البشري: نُشر عشرات الجنود والفنيين الإسرائيليين بشكل فعلي على الأراضي الإماراتية لإدارة وصيانة هذه المنظومات المعقدة.
– الدعم الاستخباراتي: يقدم الكيان معلومات استخباراتية فورية وحساسة لأبوظبي تتعلق بتحركات واستعدادات الحرس الثوري الإيراني.
وعلى مقلب آخر، كشف التقرير عن فجوة هائلة في “الأمن القومي” للولايات المتحدة وحلفائها، حيث أدى القصف الإيراني المكثف إلى استنزاف غير مسبوق في صواريخ الاعتراض باهظة الثمن.
وبحسب تقديرات مراكز دولية متخصصة (CSIS)، فإن الجاهزية العسكرية الأمريكية باتت في حالة حرجة بعد استهلاك أرقام مخيفة من مخزونها الاستراتيجي ومنها:
– صواريخ “ثاد”: استُهلك ما بين 52% إلى 80% من إجمالي المخزون الأمريكي.
صواريخ “باتريوت”: فقدت الترسانة الأمريكية أكثر من 45% من صواريخها، وهي كميات يستغرق تعويضها سنوات من الإنتاج.
هذا النقص “التاريخي” وضع واشنطن في مأزق عسكري حقيقي، حيث باتت تبحث بشكل محموم عن بدائل إنتاجية سريعة لتغطية العجز، بينما تستمر أبوظبي في الغرق أكثر في مستنقع العمالة المباشرة للاحتلال تحت ذريعة الحماية الدفاعية.

Comments are closed.