المنبر الاعلامي الحر

جيلُ “البصيرة والابتكار”.. خولان ترسم لوحة ختامية مهيبة لزخم الدورات الصيفية.. صور

يمني برس || محافظة صنعاء:

مع اقتراب إسدال الستار على برامجها السنوية، تحولت مديرية خولان بمحافظة صنعاء إلى ورشة عمل كبرى وحراك ثقافي واجتماعي واسع، حيث تشهد المدارس الصيفية بالمديرية زخماً غير مسبوق وتفاعلاً رسمياً ومجتمعياً عكس النجاح الطاغي في استقطاب وتأهيل النشء والشباب.
فالدورات الصيفية لم تعد مجرد استثمار لوقت الفراغ، بل غدت “حضنة استراتيجية” لبناء الوعي؛ وهو ما أكده مدير عام المديرية، رعد الجاملي، موضحاً أن المدارس ركزت بشكل جوهري على علوم القرآن الكريم وتفسيره، بالتوازي مع ترسيخ قيم التكافل الاجتماعي، معتبراً هذه الدورات منصة أساسية لمواجهة الأفكار الضالة وتحصين الأجيال من الغلو والتطرف.
من جانبه، أشار مسؤول القطاع التربوي بالمديرية، محمد طامش، إلى أن الأهمية تكمن في “التحصين العلمي والثقافي”، حيث نجحت البرامج في استيعاب طاقات الطلاب والطالبات وتوجيهها نحو مسارات تنموية تصقل مواهبهم وتجعل من الإجازة المدرسية محطة للتزود بالمعرفة والبصيرة.
وشهدت الزيارات الميدانية للجان الإشرافية توثيقاً لنماذج ملهمة من الإبداع الطلابي؛ حيث لم تقتصر الأنشطة على الجانب النظري، بل امتدت لتشمل:
– برزت في فنون الخطابة، الرسم، والابتكار العلمي.
– شملت مسيرات راجلة، عروضاً كشفية عكست الانضباط العالي، ورحلات ترفيهية وزراعية وصحية.
– مسابقات مكثفة في حفظ القرآن الكريم وعلوم التجويد والإنشاد.
ولفت القائمون على الدورات إلى أن العروض الكشفية التي نفذها الطلاب لم تكن مجرد استعراض للقوة البدنية، بل كانت تجسيداً لروح الجهاد والبناء، حيث امتزجت الهتافات التي تنادي بالتمسك بالهوية الإيمانية مع التضامن الصريح مع قضايا الأمة الكبرى، مما يؤكد أن مخرجات “صيف خولان” هذا العام تقدم جيلاً واعياً، متسلحاً بالعلم، ومرتبطاً بقضايا أمته وتطلعات وطنه.
وبينما تستعد المديرية للحفل الختامي، تُجمع الآراء الرسمية والشعبية على أن هذا الحراك قد حقق أهدافه في خلق روح التنافس الشريف وتعزيز الوحدة الوطنية، واكتشاف مواهب ستشكل نواة لمستقبل مشرق مبني على الوعي والمسؤولية.

شاهد الصور:

 

Comments are closed.