في ذكرى النكبة.. تصعيد هستيري للاحتلال: إحراق مساجد بالضفة ونسف مبانٍ بغزة وهدم بالقدس
يمني برس || فلسطين المحتلة:
تصاعدت حدة الجرائم والانتهاكات الممنهجة التي ارتكبها جيش العدو الإسرائيلي ومجموعات المستوطنين اليوم الجمعة 28 ذو القعدة في أنحاء متفرقة من قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة، وسط دعوات فلسطينية لحماية دور العبادة، وتأكيدات فصائلية على قدسية خيار المقاومة وسلاحها في ذكرى النكبة.
ففي الضفة المحتلة:
أعلنت مصادر فلسطينية عن استشهاد شاب برصاص قوات العدو الإسرائيلي على الطريق الرئيسي قرب بلدة اللبن الشرقية شمال رام الله وجنوب نابلس،
وفي جريمة إنسانية متكررة، هاجمت قوات العدو طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني لمنعها من الوصول إلى مكان إطلاق النار لإسعاف الشاب. وتزامن ذلك مع اقتحام مستوطنين لقرية “جيبيا” شمال رام الله، حيث أقدموا على إحراق مسجد في القرية بالإضافة إلى عدد من سيارات المواطنين،
فيما شنت قوات الاحتلال حملة مداهمات طالت قريتي كفر قدوم شرق قلقيلية ودير جرير شمال شرق رام الله، وأسفرت الاقتحامات عن اعتقال 5 أشقاء بعد مداهمة منازلهم في كفر قدوم.
وفي القدس المحتلة:
أجبرت سلطات العدو المواطنة الفلسطينية عواطف محمود الغول على هدم منزلها قسرياً في حي السويح ببلدة سلوان المحاذية للمسجد الأقصى.
وفي قطاع غزة:
فقد واصل الاحتلال سياسة التدمير الممنهج؛ حيث أقدم جيش العدو الإسرائيلي على نسف مبانٍ سكنية كاملة شرقي مدينة دير البلح وسط القطاع، في حين استهدفت طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال مئذنة مسجد في حي المحطة الواقع شمالي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
ورداً على جريمة إحراق المسجد في قرية جيبيا، دعت وزارة الأوقاف الفلسطينية المواطنين إلى التواجد المكثف في المساجد وحمايتها من غطرسة المستوطنين، مطالبة المؤسسات الدولية، وعلى رأسها منظمة “اليونسكو” ومؤسسات حقوق الإنسان، بالوقوف عند مسؤولياتها التاريخية والقانونية وتوفير الحماية العاجلة والكاملة لدور العبادة في فلسطين.
وتزامناً مع هذه التطورات وفي ذكرى النكبة، أصدرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بياناً أكدت فيه أن المقاومة حق طبيعي، وأن بقاء سلاحها في فلسطين مرتبط وجودياً باستمرار الاحتلال، معتبرة أن أي حديث عن نزع السلاح مع بقاء الاحتلال وإجرامه يُعد تساوقاً مكشوفاً مع أجندات العدو.
وأوضحت حماس أن أساس الصراع في المنطقة هو وجود الاحتلال الصهيوني، واصفة استمرار إجرامه منذ 78 عاماً بـ “وصمة عار على جبين كل الصامتين والمتقاعسين.
ووجهت الحركة تحية لتضحيات الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، محذرةً العدو من تصعيد انتهاكاته بحقهم، ومحملةً إياه المسؤولية الكاملة عن حياتهم وسلامتهم.
Comments are closed.