المنبر الاعلامي الحر

السيد عبدالملك الحوثي ينعي قائد أركان كتائب القسام ويؤكد أن دماء الشهداء تزيد المقاومة قوة وعزيمة

يمني برس | توجه قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي بالتعازي والتبريكات للمجاهدين في كتائب القسام، إثر استشهاد الأخ المجاهد القائد عز الدين الحداد، قائد أركان كتائب الشهيد عز الدين القسام، والذي ارتقى برفقة زوجته وابنته وثلة من المواطنين، بالإضافة إلى وقوع عدد من الجرحى

وأوضح السيد القائد في بيان صدر عنه اليوم أن هذه الجريمة البشعة لا يمكن عزلها عن سلسلة الفظائع الصهيونية المستمرة بحق أبناء غزة، مستعرضاً مظاهر التنكيل الإسرائيلي الممتدة من القتل والحصار الجائر في القطاع، وصولاً إلى الممارسات الإجرامية بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، وحملات التدنيس الممنهجه التي يتعرض لها المسجد الأقصى الشريف

وشدد البيان على أن هذه التضحيات العظيمة لن تنال من عزيمة كتائب القسام وفصائل المقاومة، بل إنها تزيدهم قوة وصبرًا وجهادًا مستمرًا في مواجهة الأعداء، جنباً إلى جنب مع كافة مجاهدي محور الجهاد والمقاومة

وجدد السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي التأكيد المبدئي على ثبات الموقف اليمني المناصر والمؤازر لأبناء غزة والشعب الفلسطيني المظلوم، وكذا بقية أبناء الأمة في لبنان وإيران وغيرها، معرباً في ختام بيانه عن ثقته الكبيرة بنصر الله الحتمي في وجه الهجمة الصهيونية التي تستهدف الأمة ومقدساتها، مؤكداً أن عاقبة المواجهة ستؤول لصالح المؤمنين مهما طال أمد الصراع، وأن نصر الله قريب

فيما يلي نص البيان:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

قال الله تعالى “وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ” .. صدق الله العظيم

نعزي ونبارك لإخوتنا المجاهدين الأعزاء في كتائب القسام استشهاد الأخ المجاهد القائد عز الدين الحداد قائد أركان كتائب الشهيد عزالدين القسام وذلك في جريمة وحشية نكراء ارتكبها العدو الصهيوني في قطاع غزة نجم عنها استشهاده رضوان الله عليه وزوجته وابنته ومجموعة من المواطنين ومصابين آخرين.

وتأتي هذه الجريمة في سلسلة الجرائم الصهيونية التي لم تتوقف بحق أبناء غزة طوال كل الفترة الماضية من القتل والحصار وأشكال الإجرام بحقهم وبحق أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة وحملات التدنيس للمسجد الأقصى الشريف.

أما كتائب القسام المجاهدة فإن مثل هذه التضحيات العظيمة لا تزيدها إلا قوة وعزيمة وصبرًا وجهادًا مستمرًا ضد أعداء الله هي وبقية فصائل المقاومة في فلسطين وبقية المجاهدين في محور الجهاد والمقاومة.

وإننا نؤكد ثبات موقفنا مع أبناء غزة وبقية الشعب الفلسطيني المظلوم وبقية أبناء أمتنا في لبنان وإيران وغيرها، وأن ثقتنا بنصر الله كبيرة أمام هذه الهجمة الصهيونية على أمتنا ومقدساتنا وعاقبة الجهاد والمواجهة هي لصالح المؤمنين طال الأمد أم قصر، بل إن نصر الله قريب، والله غالب على أمره وهو حسبنا ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير.

Comments are closed.