المنبر الاعلامي الحر

نور الهُدى الباقي.. وعِــز اليمن الراقي

نور الهُدى الباقي.. وعِــز اليمن الراقي

يمني برس – بقلم – بشار الشعلاني

هُو الذَّاتُ السَّامِيَةُ المَنَار، والقَامَةُ العَالِيَةُ المِقْدَار؛ سَلِيلُ مَعْدِنِ الرِّسَالَة، وعُنْوانُ الطُّهْرِ والبَسَالَة.

نَفْسٌ تَزَكَّتْ بِالقرآن، ورُوحٌ تَسَمَّتْ بِالإيمَان؛ جَمَعَ هَيْبَةَ الوَصِيِّ في المِحْرَاب، وبَأْسَ الحُسَيْنِ في وَجْهِ الأحزاب.

طَاهِرُ السَّرِيرَة، ثَاقِبُ البَصِيرَة؛ لا يَنْثَنِي لِعَاصِفَةٍ نَكْبَاء، ولا يَنْحَنِي لِغَطْرَسَةِ الأعداء.

كَلَامُهُ فَصْلٌ بَيْنَ الحَقِّ والبَاطِل، وفِعْلُهُ حَسْمٌ يَدُكُّ عُرُوشَ الغَوافِل؛ هُوَ السَّكِينَةُ حِينَ تَضْطَرِبُ القُلُوب، وهُوَ السَّفِينَةُ حِينَ تَلْتَطِمُ الكُرُوب.

مِشْكَاةُ العِزِّ وَصَوْلَةُ المَجْد

قَائِدٌ صَاغَ مِنْ “التَّوَكُّلِ” سِلَاحًا، ومِنْ “الصُّمُودِ” لِلنَّصْرِ مِفْتَاحًا.

لَمْ تَسْتَهْوِهِ مَنَاصِبُ الدُّنْيَا الزَّائِلَة، ولَمْ تَهْزِزْ يَقِينَهُ الحُشُودُ الصَّائِلَة.

بَنَى للأُمَّـة صَرْحًا مِنَ الكَرَامَة، ورَسَمَ لِلأحرار طَرِيقَ السَّلَامَة.

جَعَلَ مِنْ “اليَمَنِ” رَقْمًا صَعْبًا لا يُرَام، وحِصْنًا مَنِيعًا لا يُضَام.

تَحَدَّى قُوى الاستكبار بِيَقِينِ العَارِفِين، وأَذَلَّ جَبَابِرَةَ العَصْرِ بِصَبْرِ المُؤْمِنِين.

فَغَدَتْ تَوجِيهَاتُهُ مَنَارًا لِلسَّائِرِين، وصَرْخَتُهُ زِلْزَالًا في نُفُوسِ الظَّالِمِين.

هُوَ الَّذِي أَعَادَ للأُمَّـة رُوحَ الفِدَاء، وجَدَّدَ فِيهَا عَزْمَ الأنبياء؛ فَلَمْ يَعُدْ لِلْمُسْتَحِيلِ في مَدَارِهِ وُجُود، ولا لِلْخُضُوعِ في قَامُوسِهِ حُدُود.

طُوفَانُ الحَقِّ وَمَدَدُ المَظْلُوم

هَبَّ لِنُصْرَةِ “غَزَّةَ” بِبَأْسٍ شَدِيد، وصَدَقَ اللهَ بِمَوْقِفٍ حَمِيد.

صَيَّرَ البِحَارَ لِلْمُجْرِمِينَ لَهَبَا، وجَعَلَ صَوَارِيخَهُ لِلْعِدَى نَصَبَا.

لَمْ يَهَبْ “ترامب” ولا غَيْرَهُ مِنَ الطُّغَاة، بَلْ أَقْسَمَ أَنْ يَكُونَ لِلْمَظْلُومِينَ حَيَاة.

أثبت لِلْعَالَمِ أَنَّ العِزَّةَ لِلَّهِ ولِرَسُولِهِ ولِلْمُؤْمِنِين، وَأَنَّ جُيُوشَ الغَرْبِ هَبَاءٌ أَمَامَ الصَّادِقِين.

قَادَ المَعْرَكَ بِنُورِ البَصِيرَة، وأَدَارَ الصِّرَاعَ بِحِكْمَةٍ كَبِيرَة؛ حَتَّى اعْتَرَفَ العدوّ بِالعَجْزِ والفَشَل، وتَهَاوَتْ أَسَاطِيرُهُ تَحْتَ وَطْأَةِ الأَمَل.

عَهْدُ الوَلَاء.. وَدُعَاءُ البَقَاء

فَسَلَامٌ عَلَى العَلَمِ الهَادِي، والمُجَاهِدِ المِقْدَامِ النَّادِي.

سَلِيلُ الدَّوْحَةِ النَّبَوِيَّة، وقَائِدُ الثَّوْرَةِ القرآنيَّة.

سَتَبْقَى يَا سَيِّدِي لِلأحرار قِبْلَة، ولِلظَّالِمِينَ عِلَّةً وبِلَّة.

هُوَ القُدوة الرَّبَّانِي، والمُلْهِمُ اليماني؛ السَّيِّدُ القَائِدُ عَبْدُ المَلِك بَدْرُ الدِّين الحُوثِي، يَحْفَظُهُ اللهُ ذُخْرًا لِلإسلام، ونُورًا يَبُدُّ دَيَاجِيرَ الظَّلَام.

Comments are closed.