قرصنةٌ دموية في عرض البحر: “الكيان الصهيوني” يختطف أسطول الصمود الإنساني في تحدٍ سافرٍ للإرادة الدولية
يمني برس || وكالات:
في تصعيدٍ وحشي يعكسُ الطبيعة الإجرامية لكيان العدو الصهيوني، أقدمت بحرية كيان الاحتلال الإسرائيلي على ارتكاب جريمة قرصنةٍ دولية، باعتدائها السافر على “أسطول الصمود العالمي” في المياه الدولية، حيث قامت بالسيطرة القسرية على 40 زورقاً تضامنياً، واختطاف أكثر من 300 ناشطٍ دولي كانوا على متنها.
وقد أكدت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة أن “كيان الاحتلال” مارس أبشع صور الاختطاف بحق مواطنين من أكثر من 40 دولة حول العالم، في انتهاكٍ صارخٍ لكافة القوانين والأعراف الدولية التي تضمن حرية الملاحة وسلامة الناشطين الإنسانيين.
وفي سياق ردود الفعل الدولية المنددة بهذه الغطرسة، سارعت عشر دولٍ، على رأسها إسبانيا، إلى إدانة الاعتداءات الصهيونية الوحشية بحق الأسطول الإنساني، معتبرةً هذا التصرف عملاً عدائياً يستهدف المساعي الدولية لكسر الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة.
مؤكدة أن هذه الجريمة الموصوفة، التي نفذتها قوات الاحتلال الصهيوني عبر السيطرة على الزوارق واعتقال مئات النشطاء، تكشف زيف ادعاءات هذا الكيان وتؤكد إصراره على المضي في نهج العربدة والبلطجة التي تستهتر بكل القوانين الإنسانية والسيادية في المياه الدولية.
Comments are closed.