المنبر الاعلامي الحر

10 شهداء في مجزرة صهيونية بحق الأطباء والمسعفين بجنوب لبنان وحصيلة الضحايا تتجاوز 12 ألف شهيد وجريح

يمني برس || وكالات:

صعّد كيان الاحتلال الإسرائيلي من هجماته الوحشية والممنهجة على مناطق متفرقة في جنوب لبنان، مستهدفاً بشكل مباشر الكوادر الطبية والمراكز الإسعافية، في خطوة وصفتها وزارة الصحة اللبنانية بأنها دليل قاطع على استباحة العدو للقانون الدولي الإنساني.
وشهدت الساعات الماضية من اليوم الجمعة 5 ذي الحجة سلسلة غارات عنيفة لطيران العدو استهدفت بلدات كفرا، والقليلة، ومحيط النبطية الفوقا، وصولاً إلى اعتداء مباشر على مدينة النبطية.

وكانت الاستهدافات الأكثر دموية قد تركزت على المنظومة الإسعافية، حيث أسفرت الغارات الصهيونية عن استشهاد 4 مسعفين إثر غارة استهدفت مركزاً إسعافياً في بلدة حناوية، بالإضافة إلى ارتقاء 6 شهداء في بلدة دير قانون النهر، بينهم مسعفان جراء غارة استهدفت فريقاً تابعاً لجمعية الرسالة الإسلامية أثناء أداء واجبهم الإنساني.

وأدانت وزارة الصحة اللبنانية هذه الاستهدافات المباشرة، معتبرة أن قصف العدو للمركز الإسعافي في بلدة حناوية “جريمة نكراء نضعها برسم المجتمع الدولي”.

وأكدت الوزارة في بيان لها: أن استهداف المراكز الطبية ليس مجرد خرق عابر، بل هو دليل قاطع على استباحة العدو الإسرائيلي للقوانين الدولية، مشددة على التصميم العالي بعدم التهاون إزاء هذه الجرائم الإرهابية التي تستهدف الخط الإنساني الأول، وأن جرائم العدو بحق خط الدفاع الإنساني لن تمر دون عقاب ولن تسقط بمرور الزمن.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن تحديث مأساوي لإحصائيات الضحايا منذ بدء العدو الصهيوني تصعيد عدوانه على لبنان في الثاني من مارس الماضي، حيث بلغت الحصيلة الإجمالية لضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر 3111 شهيداً و9432 جريحاً، لتضع هذه التطورات المتسارعة المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية والأخلاقية لوقف آلة القتل الإسرائيلية التي لم تعد تستثني طواقم الإنقاذ والمسعفين، في خرق فاضح لكل المواثيق والعهود الدولية.

Comments are closed.