المنبر الاعلامي الحر

في خرق فاضح لوقف إطلاق النار.. 150 شهيداً وجريجا في مجازر متوحشة لكيان الاحتلال بحق الشعب اللبناني هذا اليوم

يمني برس || وكالات:

استشهد واصيب نحو 150 مدنياً لبنانياً في مجازر ارتكبها كيان الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان اليوم الجمعة 4 محرم في خرق فاضح وسافر لوقف إطلاق النار.

وأكدت وكالة الأنباء اللبنانية ومصادر طبية لبنانية أنه: وفي تصعيد دموي ينسف كل المساعي الدولية الرامية لتثبيت وقف إطلاق النار، شن طيران العدو الإسرائيلي، اليوم الجمعة 19 يونيو 2026، سلسلة غارات وحشية ومكثفة طالت عشرات البلدات والقرى في جنوب لبنان ومنطقة البقاع الغربي.

وقد أسفر هذا العدوان السافر عن ارتقاء 47 شهيداً وإصابة 97 آخرين، في حصيلة أولية تؤكد استمرار نهج الاحتلال في استهداف المدنيين وتدمير البنية التحتية.

وكشفت التقارير الواردة من الميدان أن الغارات الإسرائيلية لم تقتصر على المواقع العسكرية، بل تعمدت استهداف الأحياء السكنية المكتظة، ما أدى إلى مجازر مروعة في بلدات (الدوير، الشرقية، كفرصير، حبوش، عربصاليم، زبدين، كفررمان، حاروف، وطيرق زفتا) حيث سقط أغلب الشهداء من النساء والأطفال.

وفي مدينة النبطية، اتسع نطاق التدمير ليشمل معالم ثقافية واقتصادية، حيث دمر العدو “متحف الدكتور بهجت الميرزا الأثري”، بالإضافة إلى تدمير عشرات المحال التجارية والعيادات الطبية وسط السوق التجاري، ومبانٍ سكنية في منطقة كفرجوز، في محاولة واضحة لضرب مقومات الصمود الاجتماعي والاقتصادي في المنطقة.

يأتي هذا العدوان في وقت تتزايد فيه التحذيرات من انهيار اتفاق وقف إطلاق النار، حيث يواصل الاحتلال الإسرائيلي استباحة السيادة اللبنانية عبر قصف مدفعي وجوي متزامن يطال القرى الحدودية والعمق اللبناني على حد سواء.

ويأتي استشهاد عدد من المسعفين وعناصر الدفاع المدني أثناء قيامهم بواجبهم الإنساني في بلدتي حبوش وعربصاليم ليعكس استخفاف الاحتلال المطلق بالقوانين الدولية التي تحمي الطواقم الطبية في النزاعات.
بإضافة ضحايا اليوم، ترتفع حصيلة الشهداء الإجمالية نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان منذ 2 مارس الماضي إلى 3980 شهيداً، وأكثر من 12000 جريح، وهو ما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية أخلاقية وقانونية لوقف هذه الإبادة الجماعية التي تستهدف البشر والحجر في جنوب لبنان.

وتؤكد هذه الهجمات أن كيان العدو الإسرائيلي يضرب بعرض الحائط كافة المواثيق الدولية، ويستغل صمت العالم للمضي قدماً في سياسة الأرض المحروقة، مما يفاقم من المأساة الإنسانية ويدفع بالوضع نحو مزيد من التدهور والاشتعال.

Comments are closed.