الميدان يصدح.. المقاومة الإسلامية تذل نخبة العدو في جنوب لبنان وتنسف غطرسة كيان الاحتلال ووعود ترامب
يمني برس || تقرير_ خاص:
في تأكيد جديد على عقم الرهانات السياسية أمام قوة الميدان، تحولت مناطق جنوب لبنان إلى مقبرة لدبابات “الميركافا” ونخبة جيش الاحتلال، حيث وجهت المقاومة الإسلامية في لبنان ضربات مزلزلة رداً على مجازر الاحتلال وخرقه الفاضح لاتفاق وقف إطلاق النار.
ولم تعد بيانات الإدانة هي اللغة السائدة، بل باتت نيران المقاومة هي التي ترسم الحدود، في وقتٍ يقر فيه العدو بوقوع خسائر بشرية وعسكرية غير مسبوقة في صفوفه.
كمائن الموت.. حين تتحول “نخبة العدو” إلى هدف:
في ملحمة بطولية شهدها مرتفع “علي الطاهر”، نفذت المقاومة الإسلامية كميناً محكماً استدرجت خلاله قوة مدرعة ومشاة تابعة لجيش الاحتلال. وأسفرت العملية عن تدمير 3 دبابات “ميركافا” بصواريخ موجهة، تاركة الآليات تشتعل في الميدان.
ولم تكتفِ المقاومة بذلك، بل استهدفت قوة ثانية حاولت التقدم تحت غطاء دخاني وقنابل مضيئة لسحب قتلى وجرحى الكمين الأول، محققة في صفوفها إصابات مؤكدة.
وتأتي هذه المواجهات في أعقاب تصدي المجاهدين لمحاولات تقدم العدو باتجاه تلة “علي الطاهر” ليل أمس، مؤكدة أن منطقة “كفرتبنيت” ستبقى عصية على التوغل، وسيسطر المجاهدون فيها ملاحم دفاعاً عن بلدهم وشعبهم.
اعترافات العدو: نزيف بشري وانهيار في الميدان
في ظل التعتيم المعتاد، اضطر إعلام العدو وهيئة البث الصهيونية للاعتراف بوقوع “حدث أمني” جسيم، لقوات الاحتلال في جنوب لبنان حيث أقر جيش الاحتلال بمقتل 4 عسكريين، بينهم قائد الكتيبة 52 من لواء النخبة “غفعاتي”، جراء استهداف دبابتهم بصاروخ وطائرة مسيرة. كما كشفت وسائل إعلام صهيونية عن إصابة 17 جندياً صهيونياً في معارك “كفرتبنيت”، بالإضافة إلى إصابة ضابط كبير من الفرقة 36، مع تواصل نقل جرحى جدد من قوات الاحتلال إلى المشافي جراء انفجار عبوات ناسفة واشتباكات مباشرة.
وعلى الصعيد السياسي، أقر الوزير الصهيوني “كاتس” بخرق حكومة الكيان لتفاهمات “إسلام أباد”، معترفاً بشن أكثر من 80 غارة جوية استهدفت البقاع والنبطيةفي جنوب لبنان في إمعانٍ إسرائيلي على تدمير الأبنية السكنية والبنى التحتية المدنية لتعويض العجز في مواجهة المقاومة.
ترامب والادعاءات الهش!
وفي مشهد يجسد الفجوة بين الأوهام السياسية والواقع، زعم الرئيس الأمريكي السابق “دونالد ترامب” في تصريحات لأكسيوس أنه لولا تدخله لكانت “إسرائيل” قد سُحقت، مدعياً قدرته على منعها من مهاجمة لبنان. غير أن الوقائع الميدانية أثبتت زيف هذه الادعاءات؛ إذ لم يلتزم العدو بأي اتفاق، بل استمر في محاولات التوغل والسيطرة على قرى لم يصل إليها قبل الاتفاق.
رسالة المقاومة: بيننا وبينكم الميدان:
في بيانها الحازم، أكدت المقاومة الإسلامية في لبنان: أن العدو يلجأ لارتكاب المجازر ضد المدنيين استشعاراً منه بعجزه التام في مواجهة مجاهدي المقاومة.
وشددت المقاومة على أنها ستبقى بالمرصاد لأي اعتداء، مختتمةً رسالتها بلهجة واثقة: “بيننا وبين العدو الأيام والليالي والميدان”.
الخلاصة:
إن ما يسطره المجاهدون اليوم يؤكد أن الحقوق لا تُنتزع بالتسويات الهشة، بل بالصمود الذي يفرض على العدو ثمناً باهظاً لا تستطيع مراوغات السياسة إخفاء تداعياته على الداخل الصهيوني.
Comments are closed.