صنعاء تحذر كيان الاحتلال من نسف تفاهمات التهدئة وتتوعد العدو بمواجهة مفتوحة
يمني برس || صنعاء:
أطلقت وزارة الخارجية والمغتربين في حكومة التغيير والبناء تحذيراً سياسياً شديد اللهجة لكيان العدو الإسرائيلي، مجددة التنبيه من مغبة استمرار أعماله العدوانية الممنهجة ضد سيادة الجمهورية اللبنانية.
ونوهت الوزارة في بيان لها مساء اليوم الجمعة 4 محرم: إلى أن هذا التصعيد الدامي، المستمر منذ مطلع مارس الماضي، أسفر عن استشهاد وإصابة الآلاف من المدنيين، فضلاً عن التدمير الواسع والمنظم للأعيان والمرافق المدنية الثقافية والخدمية.
وأكدت الخارجية اليمني في بيان الرسمي: أن السلوك الصهيوني الحالي يمثل انتهاكاً صارخاً ومباشراً لأحكام القانون الدولي.
ويعتبر هذا التصعيد خرقاً سافراً لمذكرة التفاهم الدولية التي نصت صراحة على الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية على كافة الجبهات دون استثناء، بما يشمل الساحة اللبنانية.
وأشارت الوزارة إلى أن كيان الاحتلال يتعمد عبر هذا المنزلق الخطير تقويض كافة المساعي والجهود الإقليمية والدولية الرامية لوقف الحرب، ويسعى بشكل علني لإفشال أي نافذة لتحقيق الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة.
وفي سياق محددات الموقف الميداني والسياسي، شدد البيان على أن قوى محور الجهاد والمقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي أو في موقف المتفرج إزاء هذا الصلف المتواصل والتجاوزات المستمرة من قبل حكومة الكيان.
وباركت الخارجية اليمنية في بيانها العمليات النوعية والبطولية التي تنفذها المقاومة اللبنانية في الميدان، والتي كبّدت قوات الاحتلال خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.
وجددت التأكيد على أن ضربات المقاومة تمثل حقاً سيادياً ومشروعاً كفلته كافة المواثيق، والأعراف، والقوانين الدولية ذات الصلة بالدفاع عن النفس.
وجددت الوزارة ثبات الموقف الحاسم الذي أعلنه قائد الثورة، السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، في بيانه الأخير، مؤكدة الجاهزية التامة واليقظة المستمرة للقوات المسلحة اليمنية للتعامل مع أي تطورات أو حماقات يقدم عليها العدوان الثنائي (الأمريكي – الإسرائيلي).
وأوضح البيان في ختامه، أن أي محاولة صهيونية للاستفراد بقطاع غزة مجدداً، أو استهداف أي ساحة من ساحات محور المقاومة وبلدان المنطقة، ستجابه بردود فعل موحدة وحازمة تصون حقوق شعوب الأمة الإسلامية وتضع حداً للغطرسة الإسرائيلية.
Comments are closed.