المنبر الاعلامي الحر

وقفة في غزة تطالب بالإفراج عن الصحفيين الاسرى وتحذر من تصاعد الانتهاكات بحق الاعلام الفلسطيني

وقفة في غزة تطالب بالإفراج عن الصحفيين الاسرى وتحذر من تصاعد الانتهاكات بحق الاعلام الفلسطيني

يمني برس |
نظمت لجنة الاسرى للقوى الوطنية والاسلامية، بالتعاون مع منتدى الاعلاميين الفلسطينيين، وقفة اسنادية امام مقر اللجنة الدولية للصليب الاحمر في مدينة غزة، للمطالبة بالافراج الفوري عن الصحفيين الاسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي، ووقف الانتهاكات المتواصلة التي يتعرضون لها.

وشارك في الوقفة عشرات الصحفيين والاعلاميين وممثلو القوى الوطنية والاسلامية، رافعين صور الصحفيين الاسرى ولافتات تؤكد حقهم في الحرية، وتدين سياسة الاعتقال والاستهداف التي تطال الاعلام الفلسطيني.

وأكد المشاركون أن الاحتلال يواصل استهداف الصحفيين عبر الاعتقال والتنكيل، في محاولة لاسكات الرواية الفلسطينية ومنع نقل حقيقة ما يجري في الاراضي الفلسطينية، داعين المؤسسات الدولية والحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والانسانية تجاه ما يتعرض له الصحفيون داخل السجون من تعذيب واهمال وانتهاكات ممنهجة.

وفي كلمة القوى الوطنية والاسلامية، قال القيادي في حركة فتح نشأت الوحيدي إن الصحفيين الاسرى يعيشون ظروفا اعتقالية قاسية، ويتعرضون لسياسات تعذيب وتنكيل تستهدف كرامتهم وصحتهم الجسدية والنفسية، معتبرا أن استمرار الصمت الدولي يمنح الاحتلال غطاء لمواصلة انتهاكاته.

ودعا الوحيدي المؤسسات الحقوقية والانسانية إلى التحرك العاجل من اجل حماية الصحفيين الاسرى والعمل على الافراج الفوري عنهم.

من جانبه استعرض الصحفي والاسير المحرر عماد الافرنجي واقع الصحفيين الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال، مشيرا إلى وجود اكثر من 42 صحفيا وصحفية رهن الاعتقال، إلى جانب صحفيين اثنين لا يزالان قيد الاخفاء القسري منذ اعتقالهما خلال العدوان المستمر على قطاع غزة.

وأكد أن استهداف الصحفيين لم يعد يقتصر على القتل والاصابة وتدمير المؤسسات الاعلامية، بل امتد إلى الاعتقال والاخفاء القسري، في محاولة لمنع نقل جرائم الاحتلال إلى العالم واسكات الحقيقة.

وشدد الافرنجي على ضرورة اضطلاع المؤسسات الدولية المعنية بحرية الصحافة وحقوق الانسان بمسؤولياتها، من خلال توفير الحماية للصحفيين الفلسطينيين، وممارسة ضغوط حقيقية على الاحتلال للافراج عنهم، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات المرتكبة بحقهم.

كما دعا إلى توفير دعم اعلامي ومالي يضمن نقل معاناة الصحفيين والاسرى إلى الرأي العام العالمي بمختلف اللغات، وحث السفارات العربية والاسلامية والقنصليات الفلسطينية على تكثيف تحركاتها الدبلوماسية ووضع قضية الصحفيين الاسرى على اجندة المحافل الدولية، بما يسهم في حشد موقف دولي ضاغط لوقف سياسة الاعتقال والملاحقة بحق الصحفيين.

وتأتي هذه الوقفة في ظل تصاعد الانتهاكات بحق الاعلام الفلسطيني، حيث تشير احصاءات إلى ارتكاب الاحتلال خلال النصف الاول من عام 2026 نحو 467 انتهاكا بحق الصحفيين، شملت القتل والاصابة والاعتقال ومنع التغطية واستهداف الطواقم الاعلامية.

كما اسفرت الانتهاكات منذ بدء الحرب على قطاع غزة في اكتوبر 2023 عن استشهاد 264 صحفيا، واصابة 226 اخرين، واعتقال 193 صحفيا، وتدمير 187 مؤسسة اعلامية و140 منزلا يعود لصحفيين، اضافة إلى استشهاد 713 من افراد عائلاتهم.

Comments are closed.