المنبر الاعلامي الحر

صنعاء ترفع الجاهزية الأمنية.. وتصاعد وتيرة الاستعدادات الميدانية

يمني برس | شهدت العاصمة اليمنية صنعاء حدثاً أمنياً بارزاً يعكس طبيعة المرحلة الراهنة وتصاعد وتيرة الاستعدادات الميدانية، حيث رعى القائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح، إلى جانب نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن ورئيس اللجنة الأمنية العليا الفريق الركن جلال الرويشان، حفل تدشين العام التدريبي الجديد لوزارة الداخلية 1448هـ، وجاء هذا التدشين استجابةً مباشرة لتوجيهات السيد القائد برفع مستوى الجهوزية المستمرة وتكثيف الجهود لإنهاء العدوان والاحتلال والحصار، كما تخلل الحفل عرض عسكري رمزي مهيب قدمته تشكيلات من وحدات وزارة الداخلية مستعرضةً آليات قتالية ومهارات أمنية تعكس القدرات النوعية للمنتسبين.

 

وفي كلمة له خلال التدشين، أشاد العلامة مفتاح بالاستعراض الرمزي الذي أظهر قدرات نوعية وكبيرة واصفاً العرض بالمتميز والمفخرة للشعب العزيز وللسيد القائد ولكل أسر الشهداء والجرحى والأسرى، وأوضح أن الشعب اليمني يوجه اليوم رسالة للعدو الحاقد الصهيوأمريكي وأدواته وأذنابه بأنه شعب يرفض الاستكانة ومستعد لخوض معركة التحرير، مؤكداً أن الجميع في أتم الاستعداد للحظة الصفر لتحرير الأرض المحتلة من العبث الذي يعاني منه المواطن هناك جراء غياب الخدمات الأساسية كالكهرباء، وشدد على أنه ليس أمام المعتدين إلا الإذعان لصوت الحق وصرخات الشعب المظلوم بعدوانهم وحصارهم ومؤامراتهم الاقتصادية والمعيشية.

 

كما خاطب العلامة مفتاح دول العدوان مؤكداً أن المعاناة المتراكمة والحروب التي أشعلوها في البلاد، ومنها جريمة اغتيال الرئيس إبراهيم الحمدي وأخيه وحرف مسار التنمية وجريمة اغتيال الرئيس الشهيد صالح الصماد ومحاولة إجهاض مشروعه التحرري يد تبني ويد تحمي، لن تفوت على ذاكرة الشعب اليمني ولن تتحول إلى صرخات استكانة بل ستتحول إلى قذائف وحمم تتفجر في وجههم، مضافاً إلى ذلك وجه تحذيراً للعملاء والخونة والمرتزقة الذين نهبوا أموال الشعب على مدى عقود واستثمروا بها في الخارج بأن استئثارهم وعبثهم بهذه الأموال لن يطول، متمنياً التوفيق للقائمين والمشاركين في هذه الدورات التدريبية بمجالاتها التأسيسية والتخصصية والتنشيطية والنوعية.

 

ومن جانبه أكد مدير التدريب والتأهيل بوزارة الداخلية اللواء عبدالفتاح المداني أن الوزارة تعلن من هذا الميدان استعدادها الكامل وجهوزيتها القصوى واستجابتها المطلقة لتوجيهات القيادة من رحاب الإدارة العامة للتدريب والتأهيل، وأشار إلى أن تدشين العام التدريبي الجديد يؤكد الاستعداد التام لإدخال القوات والوحدات الأمنية في دورات قتالية وتنشيطية وتخصصية مكثفة سواء في مدرسة الشهيد طه المداني لتدريب الشرطة أو المركز التدريبي العام في عدة مستويات صقلاً للمهارات وتعاظماً للبأس والمواجهة في ظل الجهوزية المستمرة تجاه أي تصعيد أو تطورات من جهة العدو الأمريكي والإسرائيلي وأي استهداف للمنطقة أو لمحور الجهاد والمقاومة.

 

ولفت اللواء المداني إلى أن رجال وزارة الداخلية إلى جانب جهودهم الأمنية في الداخل على أتم الاستعداد والتوق للقتال والمواجهة والتحرك كتفاً بكتف إلى جانب إخوانهم أبطال القوات المسلحة في جبهات القتال للتصدي للمخاطر والتحديات الناتجة عن الاستهداف العدائي الشامل ومواجهة قوى العدوان وكسر الحصار وإنهاء الاحتلال، مبيناً أن العام التدريبي يمثل ملحمة بناء حقيقية تحت الشعار الإلهي وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة حيث يتم صقل الأرواح وتهذيب العقول وبناء العقيدة الأمنية التي لا تكسر، معتبراً العام الحالي عام الكفاءة والجودة بعدما صممت برامجه بدقة متناهية لتشمل كافة المجالات وتصنع فارق القوة لحماية أمن واستقرار الوطن بجهوزية بلغت عشرات الآلاف من القوة المدربة والمسلحة.

 

حضر حفل التدشين نائب وزير الداخلية اللواء عبدالمجيد المرتضى، ووكيلا الوزارة لقطاع الأمن والاستخبارات اللواء علي الحوثي، والموارد البشرية والمالية اللواء علي الصيفي، بالإضافة إلى عدد من رؤساء المصالح ومدراء العموم والقيادات والضباط بالوزارة، حيث شهدوا العرض العسكري الذي قدمته التشكيلات الرمزية ونماذج الآليات التي عكست المستوى العالي والقدرات النوعية لمواجهة العدو الصهيوأمريكي وأدواته وأذنابه وحماية مكتسبات وتضحيات الشهداء الأبرار.

 

Comments are closed.