نص بيان قبائل الجوف (دهم وكافة حلفائها) : نقض الاتفاقات والضمانات المغلظة ينهي الحماية القبلية
يمني برس | تصدر مشهد التلاحم القبلي في محافظة الجوف واجهة الأحداث السياسية والأمنية، حيث نجحت قبائل دهم الحرة في تفويت الفرصة على المطابخ الخارجية وأعداء اليمن بالخارج الذين يعملون على صناعة وبث الفتنة، وجاء ذلك عبر بيان حازم ومحتشد لمشايخ وأعيان ووجهاء قبائل الجوف (دهم وكافة حلفائها) موجه للشعب وجهات الدولة الرسمية، يعلنون فيه البراءة التامة وإخلاء المسؤولية الأخلاقية والقبلية والقانونية من المدعو/ حمد بن راشد بن فدغم الحزمي ومن ربيعتة المدعو/ سمية الزبيري وما يصدر عنهما، استناداً للآية الكريمة {وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ ۖ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا} وحفاظاً على تماسك النسيج الاجتماعي وصوناً للأعراف والأسلاف.
وجاء هذا الموقف الصارم بعد أن قامت القبائل سابقاً بمساندتهما وتقديم الضمانات القبلية اللازمة والمغلظة لجهات الدولة بناءً على اتفاق وتعهدات واضحة التزما بها، إلا أنهما آثرا إلا أن ينكثا بتلك العهود ويخونا الثقة والضمانة والتصرف بشكل أضر بوجوه القبيلة وعلاقتها بالدولة وسكينة المنطقة، مما دفع المشايخ للتأكيد على أن المذكورين لم يعودا يمثلا إلا نفسيهما، وأن القبيلة غير معنية بأي تبعات قانونية أو أمنية يواجهانها جراء أفعالهما ونقضهما للاتفاق، معلنين رفع الغطاء القبلي والحماية عنهما بشكل كامل وبأنه لم يعد لهما في وجوه القبيلة صلح ولا ضمان.
وختمت قبائل الجوف بيانها الصادر اليوم الأربعاء 24 يونيو بتجديد تأكيدها على احترام النظام العام والوقوف مع أمن واستقرار المحافظة والرفض القاطع لاستغلال الوجاهة القبلية في تمرير مصالح شخصية أو ممارسات تخل بالعهود والمواثيق، مشددة على أن قبائل دهم الحرة لا تقبل في أوساطها من يخل بكلمته أو يسيء إلى وجوه مشايخها وضامنيها، ليكون هذا البيان إبراءً للذمة أمام الله ثم أمام الدولة وكافة القبائل لمنع أي فتنة يراد لها ويعمل عليها الأعداء في الخارج.
نص البيان
بيان صادر عن مشايخ وأعيان ووجهاء قبائل الجوف (دهم وكافة حلفائها)
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى في كتابه الكريم: {وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ ۖ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا} صدق الله العظيم.
إلى كافة أبناء الشعب اليمني الكريم، وإلى جهات الدولة الرسمية، وإلى كل من يهمه الأمر من قبائل اليمن الأبية:
نظراً لما تقتضيه المصلحة العامة، وحفاظاً على تماسك النسيج الاجتماعي، وصوناً للأسلاف والأعراف القبلية العريقة التي نشأت عليها قبائل الجوف (دهم وحلفائها) جيلًا بعد جيل، والتي تُجرم الغدر، والنكث بالعهود، وإخلاف الوعود والضمانات.
فإننا مشايخ، وأعيان، وعقال، وأبناء قبائل الجوف المحتشدون، نعلن للرأي العام ولأجهزة الدولة المعنية بياننا هذا والمتمثل في النقاط الآتية:
أولاً: إعلان البراءة التامة: نعلن براءتنا الكاملة والتامة، إخلاءً للمسؤولية الأخلاقية والقبلية والقانونية، من المدعو/ حمد بن راشد بن فدغم الحزمي، ومن ربيعتة المدعو/ سمية الزبيري، وما يصدر عنهما من أقوال أو أفعال أو تصرفات من تاريخ صدور هذا البيان.
ثانياً: نقض الاتفاق والضمانة: إننا نقف هذا الموقف بعد أن قمنا سابقاً بمساندتهما، والوقوف معهما، وتقديم الضمانات القبلية اللازمة والمغلظة لجهات الدولة بناءً على اتفاق وتعهدات واضحة التزما بها أمامنا، إلا أنهما آثرا إلا أن ينكثا بتلك العهود، ويخونا الثقة والضمانة التي وضعناها فيهما، والتصرف بشكل أضر بوجوهنا وعلاقتنا بالدولة وسكينة المنطقة.
ثالثاً: رفع الحماية والغطاء القبلي: نؤكد أن المذكورين أعلاه لم يعودا يمثلا إلا نفسيهما، وأن أي تصرفات أو تبعات قانونية أو أمنية يواجهانها جراء أفعالهما ونقضهما للاتفاق، فإن القبيلة غير معنية بها، وقد رُفع عنهما الغطاء القبلي والحماية ولم يعد لهما في وجوهنا صلح ولا ضمان.
ثابعاً: الالتزام بالنظام والوجاهة: تجدد قبائل الجوف تأكيدها على احترام النظام العام، والوقوف مع أمن واستقرار المحافظة، ورفضها القاطع لاستغلال الوجاهة القبلية في تمرير مصالح شخصية أو ممارسات تخل بالعهود والمواثيق.
ختاماً، إن قبائل دهم الحرة لا تقبل في أوساطها من يخل بكلمته، أو يسيء إلى وجوه مشايخها وضامنيها، ويمثل هذا البيان إبراءً لذمتنا أمام الله، ثم أمام الدولة وكافة القبائل.
صادر عن:
مشايخ وأعيان وعقال قبائل الجوف (دهم وحلفائها)
بتاريخ اليوم: الأربعاء، 09 محرم 1448هـ الموافق 24 يونيو 2026
Comments are closed.