صواريخ إيران تدك قواعد العدو الأمريكي في الكويت والبحرين وهرمز يتحول إلى ممر الجحيم
يمني برس || تقرير _ خاص:
في ساعات الفجر الأولى من اليوم الأحد 13 محرم 1448هـ الموافق 28 يونيو 2026م انزلق الإقليم نحو حافة صدام شامل غير مسبوق، بعد أن تحولت مياه الخليج وبناه التحتية العسكرية إلى ساحة حرب مفتوحة بين الجمهورية الإسلامية في إيران وقوات العدوان الأمريكي الصهيوني.
انفجار الأوضاع ميدانياً جاء كترجمة فورية لمعادلات الردع الجديدة، متمثلاً في ضربة صاروخية وجوية إيرانية منسقة استهدفت العمق العسكري الأمريكي في المنطقة، رداً على ما وصفته طهران بـ “العدوان الأمريكي العشوائي”.
شرارة الفجر: عدوان أمريكي يشعل الجبهة الجنوبية
بدأت فصول الدراما العسكرية الساخنة عند منتصف الليل، حينما أقدمت القوات الأمريكية على مهاجمة 5 مواقع ساحلية إيرانية، شملت قصفاً استهدف برج اتصالات في منطقة “سيريك” الاستراتيجية، وجزيرة “قشم” الحيوية جنوبي البلاد.
العدو الأمريكي حاول تطويق تداعيات الهجوم سياسياً بوضع الذريعة في إطار “اعتراض سفينة مخالفة” إلا أن رد الفعل الإيراني جاء حاسماً وسريعاً، معتبراً الهجوم خرقاً فاضحاً للبند الأول من “تفاهم إسلام آباد”، ومهدداً بتوقف كامل لجميع المسارات السياسية والدبلوماسية.
“تسونامي” الصواريخ: دوي صفارات الإنذار وهلع في القواعد الأمريكية
ولم تكد تمر ساعات قليلة حتى ترجم حرس الثورة الإسلامية تهديداته إلى واقع ميداني زلزل المنطقة.
وفي بيان عسكري يحمل لغة الوعيد، أعلن الحرس الثوري تنفيذ عملية مشتركة واسعة النطاق استُخدمت فيها الأسراب الصاروخية والطائرات المسيّرة، واستهدفت بشكل مباشر 8 مواقع وبنى تحتية عسكرية أمريكية ومن أبرزها:
- قاعدة علي السالم العسكرية الأمريكية في دولة الكويت.
- مقر الأسطول الخامس الأمريكي في مملكة البحرين.
هذه الضربات المتزامنة أدخلت العواصم الخليجية في حالة استنفار قصوى؛ حيث دوت صفارات الإنذار في أرجاء البحرين والكويت، وسط حالة من الذهول والترقب الشعبي والإقليمي لطبيعة المرحلة القادمة.
هرمز تحت المجهر: تنظيم العبور أو “الجحيم”
البيانات الصادرة عن بحرية الحرس الثوري لم تكتفِ بتأكيد الضربات، بل أعادت رسم خارطة النفوذ البحري في مضيق هرمز. وأكدت طهران أنه بموجب تفاهم إسلام آباد، فإنها متمسكة بحقها الكامل في “تنظيم حركة العبور”، مهددة السفن المخالفة بإجراءات “أشد قوة من السابق”.
وفي رسالة نارية موجهة للقيادة المركزية الأمريكية، أعلنت البحرية الإيرانية: “أن العدوان العشوائي على سيريك لن يحل لغز إشراف إيران على المضيق.. والقواعد الأمريكية لها حساب آخر، والأمريكيون سيواجهون الجحيم خلال هذه الأيام”.
التعبئة الشعبية والدبلوماسية: تحرك خارجي تزامناً مع قعقعة السلاح:
شهدت العاصمة طهران والمحافظات الإيرانية حشوداً جماهيرية غفيرة غصت بها الساحات، تعبيراً عن التفاف شعبي مطلق خلف القيادة السياسية والقوات المسلحة ومحور المقاومة في لبنان.
هذا التصعيد العسكري لم يغلق أبواب الحراك الدبلوماسي؛ بل من المتوقع أن يشهد يوم غدٍ حراكاً مكثفاً مع توجه وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إلى العاصمة العراقية بغداد على رأس وفد رفيع المستوى.
وتأتي هذه الزيارة للتشاور العاجل مع كبار المسؤولين العراقيين حول العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية العاصفة، في محاولة لإدارة الأزمة الجيوسياسية الأشد تعقيداً التي يواجهها الشرق الأوسط.
ختاماً :
المنطقة اليوم باتت تقف على صفيح ساخن، وأي حماقة أو اعتداء جديد -وفقاً للتحذيرات الإيرانية الأخيرة – سيعني الدخول رسمياً في حرب إقليمية واسعة لا يمكن لأحد التنبؤ بحدودها ومآلاتها .
Comments are closed.