المنبر الاعلامي الحر

تلبيةً لدعوة القيادة الثورية: وقفات مسلحة ونكف قبلي حاشد يجتاح مختلف المحافظات

يمني برس | شهدت العاصمة صنعاء وعدة محافظات يمنية، اليوم الاثنين، سلسلة من الوقفات الاحتجاجية واللقاءات القبلية المسلحة الحاشدة والأنشطة التعبوية لمكاتب حكومية وقطاعات خدمية وقبائل متعددة، إعلانًا للنفير العام والجهوزية والاستنفار لإنهاء العدوان والحصار، وتلبيةً لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، وتفويضًا مطلقًا لقرارات القيادة الثورية في اتخاذ الخيارات اللازمة لمواجهة قوى الهيمنة والاستكبار العالمي “أمريكا وإسرائيل” والنظام السعودي.

وفي محافظة ذمار، نظّم منتسبو مكتبي هيئة الأراضي والشباب والرياضة، وقطاعا التربية، والتعليم الفني والمهني وقفات حاشدة، بمشاركة وكيلي المحافظة محمد عبدالرزاق ومحمود الجبين، أعلنوا فيها التأييد الكامل لمضامين بيان قائد الثورة بذكرى الهجرة النبوية الشريفة، والثبات على الموقف من أعداء الإسلام والإنسانية، وإسناد محور الجهاد والمقاومة والقضية الفلسطينية كقضية أولى ومركزية.

وفي محافظة صعدة، أعلنت قبائل مدينة صعدة القديمة وعزلتي قحزة ونسرين النفير العام والجهوزية الكاملة في وقفات قبلية مسلحة، مؤكدين التفويض الكامل للسيد القائد والدعم المطلق للقوات المسلحة والصاروخية والجوية والبحرية، والتمسك بمعادلة وحدة الساحات لمساندة غزة العزة، معبرين عن الشكر لإيران على دورها الشجاع في كسر الحصار وإرسال طائراتها إلى مطار صنعاء الدولي.

كما شهدت مديرية جحانة بمحافظة صنعاء لقاءً قبليًا حاشدًا ومسلحًا لقبائل خولان الطيال السبع بحضور عضو مجلس النواب عبدالله الغادر وعضو مجلس الشورى محمد الشريف ومديري مديريات جحانة وخولان والطيال وبني ضبيان والحصن، حيث أعلنت القبائل السبع حالة الاستنفار القصوى لمواجهة أي خيارات تصعيدية من قبل أطراف تحالف العدوان، ورفض استمرار الحصار الاقتصادي واحتلال الأجزاء والجزر اليمنية، والمطالبة بالرد الحازم والمباشر على أي “حماقة” يقدم عليها النظام السعودي عسكريًا أو اقتصاديًا.

وفي أمانة العاصمة، نظم أبناء مديرية الثورة وقفة مسلحة حاشدة تحت شعار “جهوزية واستنفار.. لإنهاء العدوان والحصار” بحضور عضو مجلس الشورى يحيى المهدي ووكيل أول أمانة العاصمة خالد المداني، حيث استعرض المشاركون جاهزيتهم القتالية العالية بأسلحتهم ومعداتهم، مؤكدين الجدية في التحرك الميداني وتطبيق معادلة “المطار بالمطار والميناء بالميناء” لمواجهة النظام السعودي والأمريكي والصهيوني، والحث على الالتحاق بالدورات المفتوحة “طوفان الأقصى”.

أما في محافظة البيضاء، فقد أعلنت قبائل مديرية ذي ناعم النفير العام والجهوزية الكاملة في وقفة قبلية مسلحة بحضور وكيل المحافظة عبدالله الجمالي ومدير المديرية مراد الريامي ومدير صندوق الرعاية الاجتماعية صالح العمري وأمين محلي المديرية الخضر المشرقي، واستنكر المشاركون محاولات تحالف العدوان عبر أبواقه وأذياله تشويه القبيلة اليمنية، مؤكدين أنها ستظل العمود الفقري للمجتمع في مواجهة اليهود الصهاينة وأعوانهم في الغرب وفي المقدمة “أمريكا وإسرائيل”.

وفي محافظة مأرب، احتشدت قبائل مراد وبني عبد بمديريات المربع الجنوبي، ومنها العبدية وجبل مراد، في نكف قبلي مسلح وحاشد بحضور محافظ مأرب علي طعيمان ومسؤول التعبئة بدر المجش وعضو مجلس الشورى محمد بلغيث والوجهاء ناصر الطالبي وصقر القاضي ومحمد حازب، حيث أعلنوا الاستعداد للمعركة الفاصلة لانتزاع ثروات اليمن من قوى الاحتلال والارتزاق، وجددوا الشكر لإيران على موقفها التاريخي بإرسال طائرتها لنقل الوفد اليمني المشارك في جنازة الشهيد السيد علي الخامنئي.

وفي محافظة حجة، أكدت قبائل كحلان عفار في لقاء قبلي مسلح بحضور مدير أمن المحافظة العميد حسن القاسمي ومكتب الاقتصاد محمود وهبان والمديرية باسم حميدان ومسؤول قطاع الإرشاد العلامة حسين جحاف وأمين محلي المديرية عبدالإله صوفان ومسؤول التعبئة عبدالله العزب ورئيس الاتحاد الزراعي محمد القدمي، الجاهزية للثأر من جرائم النظام السعودي العميل المستمرة منذ أكثر من 11 عامًا، معلنين فتح مراكز التدريب والتأهيل لدورات التعبئة العسكرية في كافة القرى والعزل.

بينما شهدت محافظة الحديدة فعاليتين؛ الأولى لمنتسبي صندوق النظافة والتحسين بحضور وكيل المحافظة لشؤون الخدمات محمد حليصي والمدير التنفيذي للصندوق عبدالناصر الشريف، أعلنوا فيها البدء العملي بفتح مراكز التدريب العسكري، ومواجهة حرب التجويع الممنهجة وقرصنة الثروات النفطية والغازية. والفعالية الثانية نظمتها مكاتب الهيئة العامة للزكاة والمالية وفرع الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة والوحدة التنفيذية للمشاريع بحضور مدير مكتب الزكاة محمد هزاع ومدير مكتب المالية محمد الوشلي، حيث أكدوا أن الجبهة الإدارية والمالية والرقابية شريكة أساسية في معركة الصمود والتصدي للحرب الاقتصادية الممنهجة التي تديرها أمريكا وتنفذها أدواتها الإقليمية.

واختتمت كافة الفعاليات والوقفات ببيانات دعت أبناء الشعب اليمني في مختلف المحافظات، شمال الوطن وجنوبه، إلى توحيد الصف لمواجهة المحتل، والتحرك الجاد حتى تحرير كل شبر من أرض الوطن واستعادة ثرواته الوطنية وتحقيق الحرية والاستقلال الكامل والعيش بكرامة بعيدًا عن التبعية والتدخلات الخارجية، والوفاء لتضحيات الشهداء والجرحى والأسرى.

Comments are closed.