علماء وخطباء ذمار يعلون النفير العام ويؤكدون تأييدهم المطلق لمواجهة التصعيد بالتصعيد حتى كسر الحصار وانتزاع الحقوق
يمني برس || ذمار:
أكد لقاء موسع عقده علماء وخطباء محافظة ذمار، اليوم الثلاثاء 28 صفر : أن مواجهة التصعيد بالتصعيد تمثل خياراً مشروعاً في الدفاع عن الشعب اليمني وسيادته وكسر حصار العدوان وانتزاع الحقوق المنهوبة معلناً تأييده لقرارات قائد الثورة ومباركته للعمليات التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية ضد التحشيدات السعودية.
وشدد اللقاء، الذي عُقد استعداداً لإحياء ذكرى المولد النبوي الشريف والوقوف أمام آخر المستجدات، على أهمية استثمار المناسبة في تعزيز الوعي ووحدة الصف والتأسي برسول الله، داعياً إلى الاعتصام بحبل الله وجمع الكلمة وترسيخ الثقة بالله والتماسك في مواجهة التحديات.
وأشار البيان إلى حجم ما وصفه بالمظلومية والمعاناة التي لحقت بالشعب اليمني جراء سنوات العدوان والحصار، وما خلفته من استهداف للمدنيين والمنشآت والخدمات والاقتصاد، داعياً النظام السعودي إلى **فك الحصار وإنهاء العدوان والاحتلال**.
ودعا البيان إلى رفع مستوى الجهوزية واليقظة، وتحصين الجبهة الداخلية وتعزيز التعاون مع الأجهزة الأمنية، إلى جانب رفد الجبهات بالمال والرجال، محذراً من أي انخراط في تحالفات تستهدف اليمنيين.
وأكد علماء وخطباء ذمار في بيانهم أن فلسطين ستظل القضية المركزية للأمة مجددين موقفهم الداعم لغزة والشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى، وداعين شعوب الأمة إلى جعل القضية الفلسطينية في مقدمة أولوياتها ورفض التطبيع مع كيان الاحتلال.
كما أعلن اللقاء تضامنه مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة العدوان الأمريكي الإسرائيلي، ومع المقاومة الإسلامية في لبنان وشعبه، وأدان العدوان على العراق، محذراً من الدعوات الرامية إلى نزع سلاح غزة ولبنان والعراق.
وفي ختام البيان، شدد المشاركون على رفض وجود القواعد الأمريكية والأجنبية في المنطقة، محذرين من استخدام الأراضي العربية والإسلامية منصةً لشن أي عدوان، ومستنكرين الانتهاكات التي تطال المقدسات الإسلامية، في موقف يعكس اتساع دائرة الرفض الشعبي والديني للسياسات الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة.
Comments are closed.