خلال 12 عاماً.. العدوان السعودي دمر 115 منشأة رياضية باليمن وحرم مليون شاب من الرياضة
يمني برس || صنعاء:
كشفت وزارة الشباب والرياضة اليمنية عن حصيلة كارثية خلّفها العدوان السعودي الأمريكي الإماراتي بحق المنشآت الشبابية والرياضية في اليمن على مدى 12 عاماً مؤكدة أن الاستهداف الممنهج للقطاع لم يقتصر على تدمير المنشآت، بل طال مئات الآلاف من الشباب والرياضيين والطلاب وحرمهم من حقهم في ممارسة الأنشطة الرياضية.
وأوضحت الوزارة، خلال مؤتمر صحفي عقدته اليوم الثلاثاء 28 صفر: أن العدوان دمر بشكل مباشر 115 منشأة شبابية ورياضية في 15 محافظة، فيما تجاوزت الخسائر المادية الناجمة عن هذا الاستهداف مليار دولار في ضربة قاسية للبنية التحتية الرياضية والشبابية في البلاد.
وأشارت إلى أن نحو 772 ألفاً من الشباب والرياضيين تضرروا جراء تدمير المنشآت وتعطيل الأنشطة، بينهم 284 ألف لاعب في الأندية والاتحادات والمراكز والأكاديميات الرياضية.
كما حُرم نحو 292 ألفاً من النشء والطلاب في المدارس والمعاهد من ممارسة أنشطتهم الرياضية السنوية، نتيجة استهداف الصالات والمنشآت المركزية، فيما فقد أكثر من 96 ألف طالب ورياضي جامعي إمكانية استخدام الملاعب والصالات بسبب التوقف الكامل للبطولات والدوريات الجامعية.
وأكدت الوزارة أن تداعيات الاستهداف لم تتوقف عند حدود القطاع الرياضي، إذ أن نحو 230 ألف شخص تضرروا في القطاع المجتمعي والخدمات الإنسانية والتنموية، نتيجة تداعيات العدوان والحصار.
وتعكس هذه الأرقام، بحسب الوزارة، حجم الأضرار التي لحقت بقطاع الشباب والرياضة، وما ترتب عليها من تعطيل للأنشطة الرياضية والشبابية وإضعاف للبنية التحتية، بما ترك آثاراً ممتدة على جيل كامل من الشباب والطلاب.
كما أكدت الوزارة أن إعادة تأهيل المنشآت المتضررة واستعادة النشاط الرياضي والشبابي تتطلب جهوداً واسعة وإمكانات كبيرة، في ظل حجم الدمار والخسائر التي خلفتها سنوات العدوان والحصار.
Comments are closed.