المنبر الاعلامي الحر

الموازين تغيّرت.. وأصابعنا على الزناد.. الدفاع اليمنية تعلن الجاهزية لمعركة شاملة وتُسقط معادلات العدو

يمني برس || صنعاء:

في رسالة حملت لهجة عسكرية حازمة بمناسبة حلول ذكرى المولد النبوي الشريف، أعلن وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان العامة أن القوات المسلحة اليمنية، بمختلف تشكيلاتها وصنوفها، بلغت أعلى درجات الجاهزية القتالية، مؤكدة استعدادها لتنفيذ أي توجيهات قيادية من شأنها قلب موازين المعركة.

وأكدا وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان في رسالة مشتركة هنئا فيها للرئيس مهدي المشاط بمناسبة المولد النبوي الشريف: أن القوات المسلحة تقف على أهبة الاستعداد لخوض المعركة الشاملة.

وشددا على أن خيارات الردع أصبحت متاحة، وأن أي تحرك الغبي من قبل أعداء اليمن أو المرتزقة والمغرر بهم سيواجه برد عسكري حازم.

كما شددا على أن القوات المسلحة “في أعلى درجات الجاهزية” وأنها مستعدة لتنفيذ أي توجيهات قيادية، مؤكدين أنها ترصد تحركات الخصوم وأن “أصابعها على الزناد”.

وأشارا إلى أن المرحلة الراهنة تختلف جذرياً عن مراحل الحرب السابقة، وأن موازين القوة قد تبدلت، معتبرين أن اليمن الذي كان يُحاصر بات، وفق تعبيرهما، يمتلك أدوات ضغط وردع قادرة على فرض كلفة كبيرة على خصومه.

وحمل الرسالة بيان مباشراً إلى النظام السعودي وكيان العدو الصهيوني والعدو الأمريكي وأذيالهم، مفادها أن المعادلات القديمة قد سقطت وأن أي محاولة للالتفاف على حقوق الشعب اليمني ستواجه بردع عسكري يمكن أن يغيّر موازين المنطقة.

وأكد وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان أنه “لا مجال للتراجع أو المهادنة” داعين المغرر بهم إلى الاستفادة من دعوة القيادة، ومشددين على أن مستقبل اليمن، من وجهة نظرهما، يكمن في الاستقلال والقرار الوطني.

وفي أقوى مضامين الرسالة، حذّر وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان العامة من أي مغامرة جديدة تستهدف اليمن أو حقوق شعبه، وأكدا أن القوات المسلحة اليمنية لن تتعامل معها باعتبارها حدثاً عابراً، بل ستواجهها بالردع العسكري.

كما أكدا أن القوات المسلحة اليمنية ماضية في المسار الذي حددته القيادة، وأنها على جهوزية تامة لمعركة شاملة قالا إنها لن تتوقف إلا بتحقيق النصر المبين.

وتأتي هذه التصريحات في مناسبة دينية وسياسية ذات رمزية كبيرة لدى الشعب اليمني لتقدم رسالة عسكرية واضحة مفادها أن المؤسسة العسكرية تقول إنها في حالة استعداد دائم، وأن أي تصعيد جديد سيُقابل، وفق ما ورد في الرسالة، برد عسكري واسع.

واختتم وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان رسالتهما بالتأكيد على أن اليمن لن يكون ساحة للتجاذبات بل سيواجه أي محاولة لاستهدافه أو فرض الوصاية عليه، في ظل تأكيدهما أن القوات المسلحة اليمنية تتابع التطورات وتحتفظ بخيارات الردع التي تعتبرها كفيلة بحماية ما تصفه القيادة بحقوق الشعب اليمني وسيادته.

Comments are closed.