حضور المرأة الواسع بساحة المهرجان المحمدي بالكلية الحربية.. رسالة صمود وولاء للرسول الأعظم
حضور المرأة الواسع بساحة المهرجان المحمدي بالكلية الحربية.. رسالة صمود وولاء للرسول الأعظم
يمني برس |
بحضورها اللافت في الفعالية المركزية لذكرى المولد النبوي الشريف في ساحة الكلية الحربية بالعاصمة صنعاء، جسدت المرأة اليمنية موقفا إيمانيا يعكس مستوى التعظيم والإجلال لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
تحوّلت ساحة الكلية الحربية في الـ 12 من ربيع الأول إلى ملحمة إيمانية تنبض بالولاء وتفيض بالحب المحمدي، حيث توافدت حرائر العاصمة صنعاء والمحافظات المجاورة للمشاركة في إحياءً ذكرى مولد خاتم الأنبياء والمرسلين عليه وآله أفضل الصلاة وأتم التسليم في احتشاد مهيب.
لم تكن الساحة المخصصة للفعالية النسائية الكبرى، مجرد مكان لاحتضان مناسبة دينية، بل مشهد إيماني تجمعت فيه القلوب تحت راية الرسول عليه الصلاة والسلام، كما تجلّت فيه أبهى معاني الوعي والتنظيم؛ وسلاسة التدفق وانسيابية الحركة، ليقدم برهانًا على ما تمتلكه المرأة اليمنية من قدرة وتحمل للمسؤولية.
عبرت الحشود النسائية عن ولائها واتباعها للرسول صلى الله عليه وآله وسلم والتأسي به، وما تحتله هذه المناسبة من حضور في وجدان المرأة اليمنية، وتفاعلها الواسع مع الفعاليات والأنشطة الخاصة بذكرى المولد النبوي الشريف.
قدّمت حرائر العاصمة صنعاء بالاحتشاد النسائي المهيب وغير المسبوق، أنموذجًا راقيًا في الوعي والارتباط الإيماني، ورسّخ ذلك المشهد في الساحة، التي اكتست بالرايات الخضراء، حقيقة ثابتة مفادها أن صمود المرأة اليمنية ووعيها يمثلان ركيزة أساسية في حماية القيم المحمدية ومواجهة كافة التحديات المحيطة بالأمة.
وعكس الحضور النسائي الواسع، صورة ناصعة عن مكانة المناسبة في وجدان حرائر اليمن اللواتي جعلن من هذه الذكرى محطة روحية لتجديد العهد بالتمسك بالنهج المحمدي والاستمرار في مسار الصمود والعزة والكرامة واستلهام الدروس والعبر من السيرة العطرة لخاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
وفيما توشّحت الساحة الاحتفالية بالألوان الخضراء، تعالت الرايات في السماء وترددت عبارات المحبة والولاء لرسول الله محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، في صورة جسّدت الحضور الفاعل للمرأة اليمنية في إحياء هذه الذكرى، وتجديد ارتباطها بسيرة النبي الأعظم وهديه ونهجه، واستحضار القيم السامية التي حملها للأمة.
كما جسّدت الفعالية الاحتفالية مشهدًا إيمانيًا، امتد حضوره من النساء إلى الأطفال، في لوحة جماهيرية عكست التفاعل المجتمعي الواسع مع ذكرى مولد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعبرت عن التمسك الصادق بسيرته النيرة التي تُستلهم منها الدروس في مواجهة كافة المخاطر.
المشاركة النسائية الواسعة في إحياء هذه المناسبة من مختلف الفئات العمرية أظهر قدرا عاليا من الوعي والحرص على تنشئة الأجيال على حب الرسول الأعظم والاقتداء بنهجه، واستمرارية هذا الارتباط الإيماني عبر الأجيال.
الزخم النسوي الحاشد في ساحة الكلية الحربية، أبرز الدور المحوري للمرأة اليمنية الصامدة والصابرة التي لم تزدها التحديات إلا ثباتًا ووعيًا؛ لتكون شريكة أساسية في صناعة المشهد الإيماني، والأخذ بأسباب العزة والكرامة.
في حين أظهر الترتيب والتنظيم الميداني داخل الساحة مدى اقتدار الكوادر النسائية وكفاءتها في إدارة الفعاليات، والحرص على الاحتفاء الواسع بهذه المناسبة بالصورة المشرفة واللائقة بعظمتها.
حققت حرائر اليمن بالاحتفال المهيب في ذكرى المولد النبوي الشريف نجاحًا استثنائيًا، ورسمن من ساحة الكلية الحربية لوحة صمود ستظل شاهدة على عطاء المرأة اليمنية وثباتها وحرصها على تحمل المسؤولية.
كما أكدن مضيّ المرأة اليمنية بثبات على نهج المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم، مستلهمةً من سيرته العطرة أسمى الدروس والعبر في الصبر والتضحية والعطاء، لتجعل من الهدي النبوي مسار حياة ومرجعية إيمانية تُستمد منها القوة ومواصلة دورها في ترسيخ القيم المحمدية، وبناء أجيال متسلحة بالوعي، والعزة، والتمسك بالحق.
Comments are closed.