مئات الوقفات في العاصمة وصنعاء ومأرب.. تأكيدًا على وحدة الصف وتضامناً مع للأشقاء في فلسطين ولبنان وإيران.. صور
يمني برس || تقرير_ خاص:
شهدت أمانة العاصمة ومحافظتي صنعاء ومأرب اليوم الجمعة 22 ربيع الأول تنظيم مئات الوقفات الشعبية الحاشدة عقب صلاة الجمعة تأكيدًا على ثبات الموقف المناصر والمساند للأشقاء في غزة ولبنان وإيران، تثبيتًا لمعادلة وحدة الساحات في مواجهة العدوان الأمريكي، الصهيوني، والمخططات الصهيونية، تحت شعار “كالجسد الواحد”.
ففي أمانة العاصمة:
شهدت مديريات الأمانة العشر تنظيم عشرات الوقفات الحاشدة ندد خلالها المشاركون، بالعدوان الأمريكي الصهيوني على إيران وفلسطين ولبنان.. مستنكرين بأشد العبارات استمرار العدوان الإسرائيلي على الأشقاء في غزة والضفة الغربية، وما تتعرض له الأسيرات الفلسطينيات من انتهاكات على أيدي الصهاينة.
وشدّدوا على رفع مستوى الاستنفار والجهوزية لمواجهة التحديات والمخططات الصهيونية التي تستهدف الأمة، وتعزيز الثبات مع محور الجهاد والمقاومة، وترسيخ معادلة وحدة الساحات في مواجهة قوى الطغيان والاستكبار العالمي.
وأشاد المشاركون في الوقفات، بعمليات القوات المسلحة التي استهدفت تحشيدات العدو السعودي.. مؤكدين على تكثيف الجهود والتعبئة العامة والدورات العسكرية ورفد الجبهات والاستعداد لمواجهة العدو.
وأوضح بيان صادر عن الوقفات، أن الشعب اليمني المؤمن المجاهد يتابع بوعي عالٍ ويقظة دائمة واستنفار كبير التحركات العدوانية للعدو السعودي وخيبة أمله في أسياده وشركائه الذين جربوا وعرفوا ماذا تعني المواجهة مع شعب الإيمان والحكمة شعب الأنصار والجهاد.
وأشار إلى أن الشعب اليمني المحب والمعظم والمقتدي برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، يتابع باهتمام كبير وشعور عالٍ بالمسؤولية ما تتعرض له بلدان الأمة العربية والإسلامية من عدوان أمريكي إسرائيلي ظالم وخاصة في الجمهورية الإسلامية في إيران وفي غزة العزة وفلسطين المباركة ولبنان الشقيقة.
وأكد البيان ثبات الموقف المبدئي والإيماني والأخلاقي والقرآني المساند والمناصر لأهلنا في غزة وفي حزب الله وفي إيران تثبيتاً وترسيخاً لمعادلة وحدة الساحات والوقوف أمام كل المخططات الصهيونية.
وفي محافظة صنعاء:
شهدت مديريات المحافظة عقب صلاة الجمعة وقفات جماهيرية حاشدة، تحت شعار “كالجسد الواحد”، تأكيدًا على وحدة الصف، وتضامنًا مع الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة وجنوب لبنان والجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة العدو الأمريكي الصهيوني.
وأكد المشاركون في الوقفات التي شهدتها قرى وعزل كافة مديريات المحافظة، متابعة التحركات للعدو السعودي بوعي عالٍ ويقظة دائمة واستنفار، مشيرين إلى خيبة أمل العدو في أسياده وشركائه الذين جربوا وعرفوا ماذا تعني المواجهة مع شعب الإيمان والحكمة شعب الأنصار والجهاد.
وأوضحوا أن الشعب اليمني المؤمن المحب والمقتدي برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، يتابع باهتمام وشعور عالٍ بالمسؤولية، ما تتعرض له بلدان الأمة العربية والإسلامية من عدوان أمريكي، إسرائيلي ظالم، خاصة في إيران وغزة وفلسطين المباركة ولبنان الشقيقة.
وأكد بيان صادر عن الوقفات، الموقف المبدئي والإيماني والأخلاقي والقرآني المساند والمناصر لغزة، وحزب الله، والجمهورية الإسلامية في إيران.
وجدّد التأكيد على الموقف الرفض والقاطع للعدوان الأمريكي، الإسرائيلي والدعم الكامل لحق إيران في الرد بكافة الوسائل المتاحة، تثبيتًا وترسيخًا لمعادلة وحدة الساحات والوقوف أمام كل المخططات الصهيونية.
وأدان البيان، استمرار العدوان الصهيوني على غزة والضفة الغربية، مستنكرًا بأشد العبارات ما يمارسه المجرم الصهيوني الخبيث بن غفير من إساءات فظيعة بحق الأسيرات الفلسطينيات، داعيًا أحرار وشعوب الأمة العربية والإسلامية إلى الانضمام إلى محور الجهاد والمقاومة، مؤكدًا أن وجود هذا المحور يمثل فرصة تاريخية ونعمة إلهية كبرى للأمة.
وحثّ الجمع على الاستمرار في فعاليات وأنشطة المولد النبوي، حتى نهاية شهر ربيع الأول، وتكثيف جهود التعبئة العامة والدورات العسكرية للحفاظ على الجاهزية العالية في كل الظروف والأحوال.
وفي محافظة مأرب:
شهدت مديريات المحافظة تنظيم عشرات الوقفات الحاشدة تأكيدًا على ثبات الموقف المناصر والمساند للأشقاء في غزة ولبنان وإيران، تحت شعار “كالجسد الواحد”.
وأدان المشاركون في الوقفات، العدوان الأمريكي، الصهيوني على إيران وفلسطين ولبنان، مستنكرين بأشد العبارات استمرار العدوان الإسرائيلي على الأشقاء في غزة والضفة الغربية، وما تتعرض له الأسيرات الفلسطينيات من انتهاكات على أيدي الصهاينة.
وبارك بيان صادر عن الوقفات، عمليات القوات المسلحة اليمنية التي استهدفت تحشيدات العدو السعودي، مؤكدين تكثيف الجهود والتعبئة والدورات العسكرية ورفد الجبهات والاستعداد لمواجهة العدو.
ودعا بيان الوقفات أحرار وشعوب الأمة العربية والإسلامية إلى الانضمام إلى محور الجهاد والمقاومة، مؤكدًا للجميع أن وجود هذا المحور وقادته العظماء في هذه المرحلة الحساسة يعتبر فرصة تاريخية للأمة ونعمة إلهية كبيرة عليها.
وحث الجميع على الاستمرار في فعاليات وأنشطة المولد النبوي حتى نهاية شهر الربيع المحمدي، والاستفادة من هذه المناسبة العظيمة في تكثيف الجهود والتعبئة والدورات العسكرية والحفاظ على الجهوزية العالية.












Comments are closed.