المنبر الاعلامي الحر

محاكمة عصابتين مسلحتين في قضايا قتل وابتزاز بصنعاء

يمني برس | في مسار قضائي متزامن، شهدت المحكمة الجزائية الابتدائية المتخصصة بأمانة العاصمة جلسات محاكمة لافتة لعصابتين مسلحين تورطتا في أعمال قتل وحرق وابتزاز هزت الشارع المحلي في أمانة العاصمة ومحافظة الضالع

ففي القضية الأولى المتعلقة بعصابة القتل والحرق، عقدت المحكمة جلسة برئاسة القاضي عبدالله الحمزي وبحضور عضو النيابة القاضي مجاهد الشبيبي وأمين السر عبدالمجيد الظفيري، حيث أقرت تمكين محامي المتهمين الرابع والأول والثاني من الحصول على صورة من ملف القضية والتعقيب على الردود، إلى جانب تمكين الإدعاء بشقيه العام والخاص من الرد على دفوع محامي المتهم الخامس خلال الجلسة القادمة

وتعود وقائع هذه القضية إلى نوفمبر 2025م حين اتهمت النيابة سبعة متهمين بتشكيل عصابة مسلحة لمهاجمة المواطنين وإقلاق الأمن، بعدما أطلقوا النار على منازل وفندق المجني عليهم عبدالرقيب وصادق ومسعد علي سعيد الحجاجي في مناطق ذهبان وشارع تعز وحزيز، وهو ما أسفر عن مقتل أمة الرحمن علي العمري والشروع في قتل عبدالحميد جمال جمعان الزمزمي، فضلاً عن إلحاق أضرار مادية وإحراق سيارة وإلقاء قنبلة على بئر ماء عائد لعلي أحمد محمد الشعيبي في منطقة دمت، وحيازة المتهمين أسلحة وقنابل دون ترخيص

وفي جلسة أخرى ترأسها القاضي الحمزي وبحضور عضو النيابة القاضي الشبيبي، بدأت المحكمة إجراءات محاكمة عصابة مسلحة ثانية في قضية مقتل المواطنة وفاء صدام الباشا بجوار مبنى وزارة الإعلام في مديرية الثورة بأمانة العاصمة، إذ تم تلاوة قرار الاتهام بحق ثلاثة متهمين أسند للأول والثاني منهما تشكيل عصابة مسلحة للابتزاز والنهب مع آخرين مجهولين، إضافة إلى خطف المجني عليها ومرافقها والاعتداء عليهما، ما تسبب في مقتلها والشروع في قتل الآخر

وخلال استماع المحكمة لردود المتهمين، أقر المتهم الثالث بإطلاق الرصاص بالخطأ أثناء سماعه صوت المجني عليها وهي تستغيث أثناء مرور السيارة في الشارع الذي يقطنه، بهدف إعطاب عجلاتها بعد أن خطف المتهم الأول المجني عليها ومرافقها، لتنتهي الجلسة بقرار المحكمة استدعاء المجني عليه الثاني وآخرين ثبت تعرضهم للملاحقة من المتهمين الأول والثاني، واستكمال المحاكمة في الجلسة القادمة

وكانت الأجهزة الأمنية قد ضبطت المتهمين بعد يوم واحد من وقوع الجريمة في 30 أكتوبر 2025م، والتي أثارت حالة واسعة من الاستياء والرفض المجتمعي باعتبارها جريمة دخيلة على المجتمع اليمني المعروف باحترامه للمرأة وصون حياتها

Comments are closed.