شاهد | ضربة الوديعة.. صاروخ واحد يشعل سلسلة انفجارات ويدمر الشاحنات
شاهد | ضربة الوديعة.. صاروخ واحد يشعل سلسلة انفجارات ويدمر الشاحنات
يمني برس |
في عملية استخباراتية وعسكرية نوعية تعكس التطور المتسارع في القدرات الردعية للقوة الصاروخية وسلاح الجو المسير، وزّع الإعلام الحربي للقوات المسلحة اليمنية مشاهد حية توثق استهدافاً مسدداً لتجمعات عسكرية وحشود من الشاحنات المحملة بالعتاد العسكري والأسلحة في معسكر الوديعة الحدودي، شرقي البلاد.
يقول التقرير : كانت قافلة العدو السعودي الى الوديعة هي الاكبر من حجمها في عين الاستخبارات العسكرية اليمنية طيلة رحلتها من السعودية وحتى وصولها الاراضي اليمنية.
وقبل انقضاض الصواريخ اليمنية على الشاحنات المتفرقة استهدف الصاروخ الاول ادارة المعسكر غرفة عملياته والسيطرة.
ورغم تزاحم الاهداف وتعددها كانت الضربة جراحية دقيقة وفتاكة بشهادة التوثيق الحي عن قرب الذي اعطى العملية بعدا اخرا وموثوقية عالية وابان جزء من اشراف القوات المسلحة على مسرح العمليات مع ما يتقاطع معها بقية مصادرها الاستخباراتية.
في مسرح العمليات كانت تتنشر شاحنات السلاح وعددها يتجاوز ال20 على مساحة تصل الى كيلومتر مربع وهو خيار يقلل الخسائر ويصعب الاستهداف.
ولكن القوات المسلحة تملك من الخيارات ما يمكنها من التعامل مع مختلف الاهداف ولمثلها صنع اليمن وطور الصواريخ المتشظية.
تقرير عن ضربة الوديعة يستحق المشاهدة. pic.twitter.com/eGguPb2qDW
— الدكتور احمد مطهر الشامي (@drahmedalshami) September 8, 2026
للوهلة الاولى بدا الصاروخ كانه اخطاء هدفه وهو سر من اسرار المتشظي اليمني او ما عرف سابقا بتوشكا اليمن الذي ينفجر في الجو على بعد امتار وفي اقل من دقيقة تتحول شظايا الصاروخ الى فتايل اشعال توزعت على الاهداف جامعة الشاحنات في خط ناري واحد ومن ثم تحرق الاسلحة نفسها.
سر الصاروخ الذي فجّر الشاحنات
وكشفت المصادر العسكرية أن القوة الصاروخية استخدمت صاروخاً باليستياً متشظياً محلي الصنع.
هذا الصاروخ مصمم خصيصاً بحيث ينفجر فوق الهدف مباشرة في الهواء، مطلقاً كمية هائلة من الشظايا القاتلة والحارقة التي تنتشر على مساحة واسعة لتغطية أكبر قدر من الآليات المجمّعة.
نتيجة لشدة انفجار الذخائر المقذوفة واشتعال النيران الكثيفة في الشاحنات امتدت الحرائق بشكل متسلسل والانفجارات الهائلة كاحجار الدومينو إلى بقية الآليات والشاحنات المتوقفة في المجمع، مما أدى إلى احتراقها بالكامل وتدمير مخازن الأسلحة المحيطة بها.
وتؤكد هذه العملية مجدداً، وبما لا يدع مجالاً للشك، أن القوات المسلحة اليمنية باتت تمتلك زمام المبادرة كاملة، وأنها قادرة على اصطياد أي تحشيدات أو إمدادات عسكرية للعدو السعودي في أي نقطة على الجغرافيا اليمنية، حمايةً للسيادة الوطنية وردعاً لكل من يسعى للمساس بأمن واستقرار الشعب اليمني.
Comments are closed.