المنبر الاعلامي الحر

94% من الرحلات المدنية تختفي من أجواء العدو.. العمليات اليمنية تضرب قلب الطيران السعودي وتربك مطارات المملكة

يمني برس || تقرير _ خاص:

كشفت تقارير إعلامية غربية وبيانات متخصصة في حركة الطيران عن اضطرابات واسعة وغير مسبوقة في قطاع الطيران في مملكة الشر السعودية مع تصاعد عمليات الردع العسكرية اليمنية رداً على العدوان والحصار السعودي على الشعب اليمني منذ 12 عاما.

مطار الريال مشلول تماماً:

وبحسب التقارير: فقد سجل مطار الملك خالد الدولي بعاصمة العدو الرياض إلغاء نحو 94% من الرحلات المغادرة خلال الفترة من 10 إلى 27 أكتوبر المنصرم، في تطور يعكس حجم التأثير الذي طال أحد أبرز مراكز النقل الجوي في المنطقة .

إلى ذلك نقلت وكالة “بلومبرغ” عن بيانات شركة “سيريوم” المتخصصة في تحليل حركة الطيران أن 94% من إجمالي 4,345 رحلة مغادرة كانت مقررة من مطار الرياض خلال الفترة المذكورة أُلغيت، فيما أشارت إلى أن الاضطرابات دفعت شركات الطيران إلى تقليص عملياتها وإعادة ترتيب مساراتها التشغيلية، مع استمرار تشغيل رحلات محدودة.

صورة الاستقرار السعودي انتهت

وأوضحت التقارير أن هذه التطورات وجهت ضربة لصورة الاستقرار التي تمتع بها قطاع الطيران السعودي لعقود، وأثرت على مكانة الرياض بوصفها مركزاً إقليمياً للنقل الجوي، في وقت امتدت فيه تداعيات الاضطرابات إلى مطارات سعودية أخرى.

طائرات تدور في أجواء السعودية دون هبوط

وفي تطور متصل، أفادت بيانات متداولة من منصة “فلايت رادار 24” بتوقفات متكررة للملاحة الجوية في مطار الملك فهد الدولي بالدمام، مع تداول مشاهد لعدد من الطائرات تحلق في أجواء المنطقة دون تمكنها من الهبوط، وسط تقارير عن توقف الحركة الجوية بالمطار.

وتكشف هذه التطورات عن اتساع التداعيات الاقتصادية والملاحية لمعادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية رداً على العدوان والحصار السعودي على الشعب اليمني والمتواصل منذ 12 عاما.

الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد:

وتضع المعادلات اليمنية قطاع الطيران السعودي أمام تحديات تشغيلية وأمنية متزايدة، في ظل استمرار تصعيد العدو السعودي بحق الشعب اليمني ومقدراته.

الخلاصة:

ويأتي التصعيد السعودي في سياق عدوان وحصار مستمرين على اليمن منذ عام 2015، وما خلفاه من خسائر بشرية تزيد عن نصف مليون إنسان وكذا خسائر مادية وإنسانية جسيمة تزيد قيمتها عن 200 مليار دولار وفق أخر التقديريات وسط مطالبات بإنهاء العدوان السعودي ورفع القيود المفروضة على اليمن، ومحاسبة المسؤولين السعودي ومرتزقتهم عن الانتهاكات بحق المدنيين .

 

 

Comments are closed.