المنبر الاعلامي الحر

عاجل : قائد الثورة : شعبنا قدم أفضل صورة للتماسك وخيارنا الأوحد أمام العدوان هو الثبات والصمود

157

يمني برس – خاص

وأضاف قائد الثورة السيد عبد الملك الحوثي في خطابة بمناسبة المولد النبوي الشريف بالقول : من معجزة الرسالة الإلهية أن أنصارها والمنتصرين بها هم المستضعفون وليس المستكبرين .. الرسالة الإلهية هي المشروع الوحيد القادر على إحداث التغيير الحقيقي في الواقع البشري وتقديم الحلول الواقعية للبشر لأنها مشروع شامل يتجه للإنسان نفسه فإذا صلح الإنسان صلحت الحياة بكلها .. الرسالة الإلهية هي مشروع الله لكل عباده وليس لعرق على عرق ولا لون على لون ولقومية على قومية بل هو الكلمة السواء وهو المشروع العالمي الحقيقي الصالح القائم على العدل .. زاد من سوء الأمر في العالم الإسلامي خصوصا في المنطقة العربية التبعية العمياء في بعض الدول التي تقدم نفسها باسم الإسلام كما هو الحال في النظام السعودي المنافق .. النظام السعودي يمثل حالة الانحراف والتحريف الذي يشبه حالة الانحراف والتحريف عن كتاب موسى وعيسى.

وشدد بالقول : يجب أن تتحصن منها الأمة بالوعي وبتحمل المسؤولية ، ومآل الخونة والمنحرفون الخسران .. الأمة معنية بالارتباط بالله وبرسالته ، فبها تتقوى وبتعاليمها تفلح وبالتمسك بها تنتصر .

وأضاف قائد الثورة  : كان الشعب اليمني بالإيمان ثابتا و متماسكا بوجه العدوان و بوعيه لم يتأثر بأفكار التضليل .. جماهير شعبنا بعظيم الصمود والصبر والعطاء قدمت أفضل صورة .. جماهير الشعب من كل أطيافه أن القوة هي قوة المبادئ والقيم والأخلاق والاعتماد على الله والتوكل عليه ولذلك فان شعبنا اليوم وبميثاق الإسلام وبتعاليم رسول الله ص يؤكد اليوم بالقول وبالفعل والاستمرار على العهد ..

وأكد بالقول :  أن خيارنا أمام هذا العدوان الذي ينشر الفرقة ويحاصر الشعب ويستهدفه في مصالحه هو الصمود والثبات والمواجهة فلا وهن ولا ذل ولا استسلام .. طالما استمر هذا العدوان فلن نألو جهدا في التصدي له بكل عزم وجد وبتوكلنا على الله..الجميع معنيون بحكم المسؤولية بالحفاظ على وحدة الصف الداخلي وحشد كل الإمكانات ، لا يخرج عن هذه الأولوية المارق متبلد الإحساس عديم الوعي مفرغ من الشعور الإنساني .. أن شعبنا من واقع الانتماء الإسلامي متمسك بقضايا الأمة لن يبعده في الانشغال عنها استمرار العدوان وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وما يمثله العدو الإسرائيلي من خطر على الأمة ..

كما اكد قائد الثورة : وقوفنا إلى جانب المقاومة الفلسطينية والمقاومة اللبنانية .. داعياً الأمة إلى أن  تتحلى بالحذر من المشروع الداعشي الذي يستهدف الأمة من داخلها وقال : نبارك لأشقائنا في العراق وسوريا الانتصارات الكبيرة وندعو كل الدول الحرة إلى الوقفة الإنسانية مع شعبنا و التفاعل مع حكومته التي منحها مجلس النواب الثقة ، وهي الحكومة الدستورية التي تمثل إرادة شعبية حرة وأدعو الحكومة إلى أن تبذل كل جهودها لخدمة شعبها والعناية بالجيش واللجان الشعبية وتعزيز الصمود . . كما أدعو الشعب للتعاون مع الحكومة ونؤكد على أهمية أن تسعى الأجهزة الرقابية للحد من أي فساد و نؤكد أننا لن نكون مظلة لأي فاسد ..

وشدد بالقول : لن نكون مظلة لأي مجرم يرتكب الجرائم بحق شعبه سواء كان منتسبا للجان الشعبية أو الأجهزة الأمنية أو أي مكون .. وحذر قائد الثورة من الإشاعات المغرضة والهادفة إلى الهاء الشعب ، وعلى الإعلاميين أن يكونوا بقدر المسؤولية وعيا و ممارسة وان يجعلوا أولويتهم التصدي للعدوان.. وقال : نحث الجميع في مقدمتهم ميسوري الحال الاهتمام بالتكافل الاجتماعي

وفي ختام خطابه جدد قائد الثورة السيد عبد الملك الحوثي  توجيه النصح للسعودي جار السوء بالقول : استمرارك في العدوان لن يزيدك ذلك إلا خسرانا في الدنيا والآخرة..