المنبر الاعلامي الحر

شهداء وجرحى جراء تصعيد كيان الاحتلال لجرائمه في غزة والضفة والقدس

يمني برس || تقرير _ أحمد محفلي:

في مؤشر خطير على اتساع رقعة العدوان، كثّف كيان الاحتلال الإسرائيلي، خلال الساعات الماضية من اليوم الجمعة 11 شعبان: من جرائمه العسكرية والأمنية في غزة والضفة والقدس، في خرق متواصل للقانون الدولي، وتجاهل تام للتحذيرات الدولية من تداعيات التصعيد.

غزة تحت النار والنسف المتواصل

ففي غزة: شهد القطاع منذ ساعات فجر اليوم تصعيداً عسكرياً خطيراً، حيث أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على نسف مبانٍ سكنية في مدينة رفح جنوب القطاع، تزامناً مع غارات جوية وإطلاق نار مكثف من الآليات والمروحيات في رفح وخان يونس.
وأفادت مصادر طبية باستشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة آخرين، جراء قصف استهدف تجمعات للمواطنين في مخيم المغازي ومنطقة المواصي، إضافة إلى استهداف خيمة تؤوي نازحين، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.
أزمة إنسانية خانقة في غزة
وأعلنت بلدية غزة أن المدينة تواجه أزمة عطش حقيقية، مع عجز يتجاوز 90% في مصادر المياه، عقب تدمير الاحتلال للخط الرئيسي المغذي للمدينة، مؤكدة أن أكثر من 85% من مساحة غزة لا تصلها المياه بشكل كامل.

الضفة: اقتحامات واعتقالات:

وفي الضفة الغربية، نفذت قوات الاحتلال سلسلة اقتحامات طالت جنين، نابلس، بيت لحم، سلفيت ورام الله، تخللتها مداهمات للمنازل واعتقال عدد من الشبان. كما اقتحم مستوطنون، بحماية جيش الاحتلال، مناطق في دورا جنوب الخليل والمغير شمال شرق رام الله، واعتدوا على تجمعات فلسطينية.

القدس والأقصى في دائرة الاستهداف

وفي القدس المحتلة، اقتحم 312 مستوطناً صهيونياً متطرفاً باحات المسجد الأقصى المبارك تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، التي أطلقت أيضاً قنابل الغاز بكثافة في محيط شمال المدينة.

مواقف وتحذيرات فلسطينية:

من جهتها، اعتبرت حركة حماس أن استمرار القصف وعمليات النسف من قبل قوات الاحتلال الصهيوني في غزة يمثل تصعيداً خطيراً واستهتاراً باتفاق وقف إطلاق النار، مطالبة الوسطاء والمجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف العدوان وفتح معبر رفح.

وختاماً :

يعكس تصعيد الاحتلال الصهيوني المتزامن في غزة والضفة والقدس نهج العدو الصهيوني القائم على توسيع دائرة العدوان، في ظل صمت دولي متواصل، ما ينذر بتفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية، ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه الشعب الفلسطيني.

 

Comments are closed.