إيران تدك قواعد أمريكا في المنطقة وتكسر عنجهية العدو بزلزال هو الأضخم من نوعه.. تقرير مفصل
يمني برس || تقرير _ خاص:
في ليلةٍ أرادها العدو الأمريكي الصهيوني اختباراً لعزيمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تحولت المنطقة إلى مسرح لعملية “ردع استراتيجي” غير مسبوقة، حيث أسقطت طهران أوهام الهيمنة الأمريكية، مؤكدة أن السيادة الإيرانية خط أحمر لا يمكن تجاوزه دون دفع أثمان باهظة.
العدوان الأمريكي: محاولة يائسة للانتقام:
فجر اليوم الأربعاء، شنَّت قوات العدو الأمريكي والصهيوني عدواناً وحشياً غادراً استهدف مناطق جنوبي إيران، وتحديداً في “جاسك، وسيريك، وقشم، وكوه مبارك”، بذريعة واهية تتعلق بسقوط مروحية “أباتشي” فوق مضيق هرمز مساء الإثنين الفاءت.
هذا العدوان الذي وُصف بـ “الانتهاك الصارخ لميثاق الأمم المتحدة”، لم ينجح سوى في إلحاق أضرار محدودة بخزاني مياه في مدينة سيريك، بينما انحسر الهجوم عن الموانئ التجارية التي ظلت بعيدة عن الاستهداف، في فشل ذريع لم يرقَ لمستوى التهديدات الأمريكية.
الرد الإيراني: “زلزال” عسكري يضرب العمق الأمريكي
لم تكتفِ إيران بإدانة العدوان دبلوماسياً، بل انتقلت فوراً إلى “ميدان الردع” عبر حرس الثورة الإسلامية ومقر “خاتم الأنبياء”.
وفي غضون ساعات قليلة تحول الدفاع المشروع عن النفس إلى عملية هجومية واسعة النطاق:
ضرب 21 هدفاً للعدو:
حيث دكت الصواريخ الإيرانية القواعد الجوية والبحرية الأمريكية في المنطقة في ضربة قاصمة..
تدمير “الجوهرة” الأمريكية:
حيث وجهت القوات الإيرانية ضربات مركزة باستخدام صواريخ بعيدة المدى استهدفت قاعدة “الأزرق” الأمريكية في الأردن، حيث دُمرت 4 أهداف استراتيجية، منها حظائر طائرات “F35” المتطورة ومركز قيادة وسيطرة.
الأسطول الخامس للعدو الأمريكي في مرمى النار:
وأكد الحرس الثوري استهداف مقر الأسطول الأمريكي الخامس في البحرين، في رسالة مباشرة بأن لا حصانة لأي قطعة بحرية في المنطقة.
تحطيم التكنولوجيا:
إلى ذلك أسقطت الدفاعات الإيرانية مسيّرة تجسس أمريكية من طراز “MQ-9” في أجواء مدينة جم بمحافظة بوشهر.
عراقجي: رسالة إنذار.. “غادروا المنطقة”
وفي موقف سياسي حازم، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في تصريحات نارية له: واشنطن اختارت “اختبار عزيمتنا” بعد سلسلة إخفاقاتها في ساحات المعركة، مخاطباً البيت الأبيض بلغة الواثق بالقول: “تاريخ الخليج شاهد على المصائر المأساوية للغزاة الأجانب.. غادروا المنطقة إذا كنتم تريدون الأمان”.
وشدد عراقجي في اتصالاته مع وزيري خارجية تركيا والسعودية على أن الرد هو حق مشروع ومقدس لا تراجع عنه.
تحذير أخير لدول الجوار:
لم يخلُ البيان الإيراني من تحذير شديد اللهجة لدول المنطقة، لا سيما الواقعة جنوب الخليج، من مغبة الانزلاق في مستنقع السماح باستخدام أراضيها كمنطلق لأي أعمال عدوانية ضد إيران.
طهران وضعت الجميع أمام مسؤولياتهم: من يفتح أراضيه للعدوان، سيتحول هو الآخر إلى هدف مشروع ضمن دائرة الدفاع عن السيادة.
مشهد ما بعد الضربة الرادعة:
بينما تحاول واشنطن لملمة شتات قواعدها التي أصابها الوهن، تؤكد إيران أن قواتها المسلحة في حالة تأهب قصوى، وأن “مقر خاتم الأنبياء” جاهز لتوسيع رقعة الاستهداف إلى مستويات أشد وأوسع إذا ما فكر المعتدون في تكرار حماقتهم.
الخلاصة:
انتهى زمن العربدة الأمريكية، وباتت معادلة “الدم بالدم، والعدوان بالزلزال” هي القاعدة الجديدة التي تحكم أمن الخليج.
Comments are closed.