حرب الإبادة تتوسع: كيان الاحتلال يمحو أحياءً سكنية في غزة ويشن حملة اعتقالات مسعورة في الضفة
يمني برس || فلسطين المحتلة:
صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الساعات الماضية من فجر وصباح اليوم السبت 5 محرم 1448هـ من وتيرة عدوانها الشامل على الشعب الفلسطيني، مُحولةً قطاع غزة إلى ركام بفعل نسف المربعات السكنية، بينما شنت في الضفة الغربية حملة اقتحامات واعتقالات طالت العشرات في محاولة فاشلة لكسر إرادة الصمود.
ففي قطاع غزة، تواصل آلة القتل الصهيونية استهداف المدنيين العزل دون تمييز، حيث أقدمت قوات الاحتلال على نسف مربعات سكنية كاملة شمال غرب مدينة رفح جنوب القطاع. فيما توالت المجازر بحق النازحين والعائلات، حيث سجلت مصادر فلسطينية ارتقى عدد من المواطنين، بينهم نساء وأطفال، في سلسلة غارات استهدفت شققا سكنية في مدينة غزة وشارع الثلاثيني؛ حيث أفادت المصادر بارتقاء 3 شهداء في قصف وسط المدينة فجر اليوم، بالإضافة إلى 4 شهداء في شارع الثلاثيني، وامرأة وطفل في قصف آخر.إضافة إلى استشهاد شاب متأثراً بإصابته جراء قصف خيمة للنازحين في مواصي غرب خان يونس.
يأتي ذلك بالتوامع مع تشديد العدو الإسرائيلي لحصاره الظالم براً وبحراً على القطاع حيث كثفت الزوارق الحربية للاحتلال نيرانها في بحر جنوب قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي مكثف من الدبابات استهدف مناطق جنوب خان يونس.
وفي الضفة المحتلة شنت قوات الاحتلال حملة مداهمات واسعة شملت كلاً من بلدات حجة شرق قلقيلية، ومخيم عقبة جبر في أريحا، ومدينة نابلس، ومدينة سلفيت. تخللها اعتداءات وعمليات اعتقال استهدفت 8 شبان شمال رام الله، وشاباً في نابلس، كما اعتقلت شابين آخرين في بلدة بيتا جنوب نابلس.. إلى جانب اقدام قوات العدو على احتجازت عدداً من الشبان على حاجز عطارة شمال رام الله، في إطار سياسة التضييق المستمرة على حرية الحركة.
هذه الجرائم المتزامنة تؤكد أن الاحتلال ماضٍ في نهجه الوحشي الذي لا يستثني أحداً، ضارباً بعرض الحائط كافة القيم الإنسانية، في وقت يواصل فيه الفلسطينيون مواجهة هذا التوحش بثبات يعجز الاحتلال عن كسره.
Comments are closed.