اللواء رضائي: إيران كانت على وشك استهداف مواقع في أوكرانيا وننتظر نتائج التحقيق في الهجوم على سفينة إيرانية
اللواء رضائي: إيران كانت على وشك استهداف مواقع في أوكرانيا وننتظر نتائج التحقيق في الهجوم على سفينة إيرانية
يمني برس |
كشف القائد الاسبق للحرس الثوري وعضو مجمع تشخيص مصلحة النظام في ايران، اللواء محسن رضائي، أن طهران كانت قد استكملت استعداداتها لتنفيذ هجوم على ثلاثة مواقع داخل أوكرانيا، ردا على استهداف سفينة ايرانية، قبل أن تبلغها كييف بأن الهجوم وقع عن طريق الخطأ.
وقال رضائي، في مقابلة تلفزيونية نشرت وكالة “فارس” للانباء مقتطفات منها، إن ايران كانت على استعداد لتنفيذ ضربات ضد ثلاثة اهداف في اوكرانيا، موضحا أن الاوكرانيين تواصلوا مع طهران وأبلغوها بأن استهداف السفينة الايرانية كان خطأ.
وأضاف أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد ما إذا كان ما حدث كان بالفعل خطأ أم عملا متعمدا، مؤكدا أن أوكرانيا ستتحمل المسؤولية في جميع الاحوال.
وفي حديثه عن المواجهة العسكرية الاخيرة بين ايران والولايات المتحدة، وصف رضائي الحرب التي استمرت 17 يوما بأنها كانت غير مسبوقة، مشيرا إلى أن ايران كانت تتوقع تطوراتها، وأكد أن القوات الايرانية وجهت خلالها ضربات وصفها بالقاسية.
وتطرق إلى مسار التفاهمات مع الولايات المتحدة، قائلا إنه توقع مسبقا تراجع الرئيس الامريكي دونالد ترامب عن التزاماته، معتبرا أن المؤشرات على ذلك ظهرت بعد أيام قليلة من توقيع مذكرة التفاهم، على حد تعبيره.
وأضاف أن القيادة الايرانية وافقت على توقيع المذكرة بعد استيفاء الشروط المطلوبة، إلا أن الادارة الامريكية سرعان ما بدأت، بحسب قوله، في مخالفة التزاماتها، من خلال اتخاذ خطوات ميدانية اعتبرتها طهران خروجا عن الاتفاق.
واتهم رضائي الولايات المتحدة بإنشاء ممر بحري جنوب مضيق هرمز دون اتفاق مسبق، وشن هجمات على السواحل الجنوبية الايرانية، مؤكدا أن هذه التطورات تواصلت حتى إعلان واشنطن الانسحاب من التفاهم، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة من التصعيد العسكري.
وفي ما يتعلق بالاوضاع الميدانية، قال رضائي إنه لا يوجد وقف لاطلاق النار بالمعنى الكامل، لكنه اعتبر أن الهجمات الايرانية أصبحت أكثر تأثيرا، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة أعلنت سقوط 650 بين قتيل وجريح خلال المواجهات الاخيرة، بينما تقدر طهران عدد القتلى بنحو 500 إضافة إلى عدد كبير من الجرحى.
وأكد رضائي أن ايران لا تسعى إلى توسيع نطاق الحرب أو نقلها إلى دول أخرى، محذرا من أن استمرار الصراعات قد يقود إلى حرب عالمية، وشدد في الوقت ذاته على أن الدبلوماسية تبقى خيارا ضروريا، لكنه ربط أي تقدم في مسار المفاوضات بقيام الولايات المتحدة بتغيير سلوكها والوفاء بالتزاماتها، باعتبار ذلك مؤشرا على الجدية في الحلول السياسية.
Comments are closed.