المنبر الاعلامي الحر

مراقبون يصفون قرار العليمي الأخير ضد طارق عفاش والإصلاح بـ “الطعنة الغادرة”

يمني برس | وجه رئيس ما يسمى مجلس القيادة المدعوم من السعودية رشاد العليمي، صفعة كبيرة لطارق عفاش وحزب الإصلاح، بقرار جديد لم يكن في حسبانهم، في خطوة تعكس حجم التخبط والتباينات المتصاعدة بين صفوف الفصائل السعودية، حيث أصدر ما يسمى بمجلس الدفاع المعين من السعودية قراراً يقضي بحظر إصدار أي تصريحات أو بيانات متفرقة بشأن الشؤون العسكرية والأمنية من قبل أي جهة، باستثناء وزير الإعلام التابع لحكومة عدن والناطق العسكري باسم الفصائل السعودية، وذلك عقب نقاشات مستفيضة بشأن البيانات المتضاربة التي أصدرتها أمس فصائل طارق عفاش وقوات ما يسمى درع شبوة

وقد سرب هذه التفاصيل المحلل السياسي للشأن اليمني بقناة الجزيرة أحمد الشلفي، الذي قال إنه تم بموجب ذلك إلغاء صفة كافة المتحدثين باسم الفصائل العسكرية التابعة للسعودية، حيث شمل القرار إلغاء صفة الناطق الرسمي باسم ما يسمى بـ “المقاومة الوطنية” التابعة لطارق عفاش، وإغلاق المنصة الإعلامية العسكرية التابعة له التي تسمى الإعلام العسكري، بالإضافة إلى إلغاء صفة الناطق الرسمي باسم ما يسمى “الجيش الوطني” التابع لحزب الإصلاح، وصفة الناطق الرسمي باسم ما يسمى “القوات الجنوبية”، وإعلام قوات درع شبوة وغيرها من المنصات والشخصيات المتحدثة

واعتبر ناشطون ومراقبون سياسيون حسب وكالة الصحافة اليمنية أن هذا القرار يمثل ضربة غير متوقعة لطارق عفاش وحزب الإصلاح على وجه الخصوص، واصفين الخطوة بأنها “طعنة غادرة” في سياق مساعي الرياض لتقليم أظافر الفصائل الموالية للإمارات سابقا (فصائل طارق عفاش في الساحل الغربي) والموالية لقطر وتركيا سابقا (حزب الإصلاح في مارب وتعز)

 

Comments are closed.