المنبر الاعلامي الحر

جراء العدوان والحصار السعودي.. منظمة انتصاف: 22 مليون شخص باليمن بحاجة لمساعدات

يمني برس ||تقرير:

أكدت منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل أن اليوم العالمي للشباب يحل هذا العام والشباب اليمني يواجهون تحديات متراكمة فرضتها سنوات الحرب والحصار السعودي على الشعب اليمني، في ظل تراجع فرص التعليم والعمل وارتفاع معدلات الفقر والبطالة وتدهور الخدمات الأساسية.

وأوضحت المنظمة، في صدر عنها اليوم الأربعاء 29 صفر بمناسبة اليوم العالمي للشباب الذي يصادف في 12 أغسطس من كل عام: أن تداعيات الأزمة الإنسانية والاقتصادية انعكست بصورة مباشرة على مستقبل الشباب، وأضعفت قدرتهم على مواصلة التعليم والتأهيل والاندماج في سوق العمل وبناء حياة مستقرة، فضلاً عن الأعباء النفسية والاجتماعية الناجمة عن النزوح وفقدان مصادر الدخل وتراجع فرص المستقبل.

وأشارت إلى أن أكثر من 22 مليون شخص في اليمن يحتاجون إلى المساعدة والحماية الإنسانية خلال عام 2026، بينهم 10.95 ملايين امرأة وفتاة، فيما يواجه نحو 5.4 ملايين شخص مستويات أزمة أو أسوأ من انعدام الأمن الغذائي خلال الفترة من يونيو إلى سبتمبر، ما يعكس اتساع نطاق الضغوط المعيشية التي تطال الشباب وأسرهم.

ولفتت المنظمة إلى أن الأضرار التي لحقت بالبنية التعليمية، إلى جانب ارتفاع تكاليف الدراسة والتنقل والاحتياجات الأكاديمية، أسهمت في تضييق فرص الالتحاق بالتعليم الجامعي، بالتزامن مع تراجع مسارات التدريب المهني والتأهيل والبحث العلمي، الأمر الذي يهدد بإهدار طاقات شبابية كان يمكن أن تشكل رافعة أساسية للتنمية.

وشددت على أن معالجة أوضاع الشباب تتطلب الانتقال من الخطابات العامة إلى إجراءات عملية تضمن حقهم في التعليم والعمل والرعاية الصحية والحماية الاجتماعية، وتوفر برامج للتدريب والتمكين الاقتصادي والمشاريع المدرة للدخل، مع إشراكهم بصورة فاعلة في صياغة السياسات والبرامج المرتبطة بمستقبلهم.

ودعت منظمة انتصاف الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية إلى مضاعفة جهود الاستجابة الموجهة للشباب اليمني، ووضع احتياجاتهم ضمن أولويات خطط التعافي والتنمية، مؤكدة أن حماية حقوق الشباب وتمكينهم ليست ترفاً، بل ضرورة لضمان مستقبل أكثر استقراراً وقدرة على تجاوز آثار الأزمة.

Comments are closed.