المنبر الاعلامي الحر

السيد نصر الله: الحاكم الحقيقي في بعض الدول العربية والإسلامية هو السفير الأميركي، ويكشف مخططات “داعش” الجديدة

يمني برس- متابعات

أكد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ان حزب الله باق في سوريا بعد الانتهاءِ من قضية ادلب طالما ترى القيادة السورية حاجة لوجوده.

وقال السيد نصر الله في كلمة له خلال إحياء ليلة العاشر من شهر محرم مساء يوم أمس الأربعاء، إن العديد من الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا ليس له علاقة بنقل أسلحة إلى حزب الله، موضحاً أنها مرتبطة بفشل المشروع الأميركي السعودي الإسرائيلي. مؤكدا أن “إسرائيل” تعمل على منع سوريا من امتلاك قدرات صاروخية تحقق توازن ردع، مطالباً محور المقاومة بدرس هذه الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة وإيجاد حل لها.

وقال سماحته أن من بدأ الحرب على اليمن هي المملكة العربية السعودية وأن الولايات المتحدة تبرر جرائم هذا النظام بحق اليمنيين.

وعن اتفاق سوتشي بين روسيا وتركيا حول مدينة إدلب السورية، قال السيد نصر الله إنّ ما جرى من اتفاق هو خطوة على طريق الحل السياسي في سوريا، “لكنه مرهون بالتنفيذ الدقيق”.

كما أعلن السيد نصر الله أن هذا العام “سيكون عام نهاية تنظيم داعش” في المنطقة، منوهاً إلى أنّ إطالة أمد جيوب داعش في بعض المناطق شمال شرق سوريا يعود للدعم الأميركي، وتسائل في هذا الموضوع عن المصير الذي كان سيواجه لبنان والعراق والأردن ودول الخليج في حال سيطر داعش على سوريا.

ورأى أنّ داعش يؤخذ اليوم إلى دول أخرى مثل أفغانستان وباكستان ومصر واليمن.

كما تناول السيد نصر الله في جزء كبير من كلمته التأثير الأميركي في بلدان المنطقة، وقال إنّ البعض في المنطقة ينظر إلى أميركا كصديق وحليف، مشيراً إلى “أننا ننظر إليها كعدو”.

وتوجه سائلاً اللبنانيين الذين يخالفون حزب الله الرأي تجاه الإدارة الأميركية “هل يمكنكم تقديم دليل على صداقتها؟”.

وفي هذا الإطار، سأل حلفاء أميركا في المنطقة “هل تقوية إسرائيل تصب في مصلحة الشعوب العربية؟”، مضيفاً “هل من مصلحة الشعب الفلسطيني اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل؟، وهل من مصلحة الشعبين الفلسطيني واللبناني شطب حق العودة وإلغاء الأونروا؟”، مذكراً بأنّ أميركا هي التي تدفع باتجاه التوطين في لبنان خدمة لـ “إسرائيل”.

الأمين العام لحزب الله أشار إلى أنّ واشنطن هي التي تهدد شعوب المنطقة من خلال فرض العقوبات عليها، لافتاً إلى أنّ الإدارة الأميركية ضاقت ذرعاً حتى بالمحكمة الجنائية الدولية.

واعتبر نصر الله أنّ الحاكم الحقيقي في بعض الدول العربية والإسلامية هو السفير الأميركي، كما رأى أنّ الشعب العراقي استطاع أن يرفض الإملاءات الأميركية على الرغم من التهديدات والضغط.

وفي هذا السياق سأل السيد نصر الله “من يجرؤ في بعض الدول العربية والإسلامية على إدانة التدخلات الأميركية في الشؤون الداخلية؟”.