المنبر الاعلامي الحر

مدير عام الإدارة العامة للبحث الجنائي: ضبط عصابات مسلحة تمارس جرائم السرقات وخلايا فساد أخلاقي واستخباراتي ممولة من العدوان

,

374
يمني برس – متابعات إخبارية

 

أجرت صحيفة 26 سبتمبر حوار مع العميد سلطان زابن مدير عام الإدارة العامة للبحث الجنائي,

 

…………
نص الحوار
حاوره: صحفي نبيل محمد بريه
🔸– بداية تقييمكم للعمل الأمني الجنائي بالادارة العامة للبحث الجنائي وفروعه خلال العام المنصرم2018م ؟


🔹-بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خير خلق الله سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين .. بداية أهلا ومرحبا بكم وحياكم الله و نثمن جهودكم التي تبذلونها في سبيل كشف الحقيقة ودحض الشائعات وحملات التضليل التي تشنها قوى العدوان ومرتزقتهم في الداخل والخارج ..
ومن خلال تقييمنا للإدارة العامة للبحث وفروعها فيمكننا أن نختصر ذلك بقولنا إنه وبحمد الله وفضله استطعنا أن ننتقل بالعمل نقلة نوعية يشهد لها الجميع ويلحظها الجميع وكل ذلك بفضل الله ثم الرجال المخلصين من منتسبي البحث الجنائي والمتعاونين معهم من المواطنين الشرفاء حيث تحققت نجاحات نوعية وإنجازات كبيرة لرجال الأمن والبحث الجنائي في عموم المحافظات التي تحت سيطرة المجلس السياسي الأعلى وإذا ما جئنا للمقارنة فيما يخص الحالة الأمنية ما بين المحافظات الجنوبية والشرقية التي تحت سيطرة الاحتلال والمحافظات التي تحت سيطرة المجلس السياسي الأعلى هنا ستجد الفارق الكبير لانخفاض الجريمة هنا وضبط مرتكبيها، وكذا حالة الانفلات الأمني الملحوظ هناك وعلى مرأى ومسمع من الجميع فلا يكاد يمر يوم إلا ونسمع بحالة اغتيال أو اغتصاب بل وصل بهم الحال والتمادي هناك إلى أن يقوموا بتوثيق عملياتهم الإجرامية التي يقومون بها بالصوت والصورة وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على ضياع وتغييب _ليس غياب_ وإنما تغييب الجهاز الأمني بشكل تام من قبل المسيطرين والنافذين على تلك المحافظات المحتلة، بعكس ما يجري من حزم أمني وضبط للجريمة في المحافظات التي تحت سيطرة المجلس السياسي فما تكاد تمضي ساعات قلائل من تنفيذ الجريمة إلا وقد تم ضبط مرتكبيها، هذا إذا لم يتم ضبطهم قبل تنفيذهم للجريمة وهذا ليس خافيا على أحد فكل أبناء الشعب اليمني يلحظون ذلك سواء هنا أو هناك.

………..
🔸– ماهي ابرز إنجازات البحث الجنائي ؟ وهل لديكم إحصائية بذلك خلال العام 2018م؟
🔹– إنجازات البحث الجنائي بفضل الله كثيرة وعديدة ومن أبرز تلك الإنجازات ما تم مؤخرا من ضبط لتلك العصابات المسلحة والمنظمة التي تمارس جرائم سرقة المال على سبيل المغالبة وسرقة السيارات والدراجات النارية ومقاومة السلطات وكذا خلايا الفساد الأخلاقي والتي تعمل في أكثر من مجال ما كان منها فساد أخلاقي أو استخباراتي أو عصابات كالسرقة والاختطاف واغتصاب الحقوق وترويج المخدرات وغيرها.

……..
🔸– من خلال ممارستكم لمهامكم …ماهي الاسباب والدوافع لإرتكاب الجريمة؟
🔹-هناك ما يتم من قبل الخلايا والعصابات المنظمة وهذا يتم بإيعاز وإشراف ومتابعة من قبل قوى العدوان وتجار الحروب من مرتزقتهم في الداخل أو الخارج وخير شاهد على ذلك ما سمعناه ولاحظناه من الضجيج الذي تبناه إعلام العدو نتيجة إسقاط وضبط تلك العصابات و الخلايا. ..وهناك ما يتم نتيجة لغياب الوازع الديني في المقام الأول ونتيجة العوز والفقر والحاجة التي وصلت إليها معظم الأسر اليمنية نتيجة للحصار المفروض علينا والحرب الظالمة التي تشنها قوى العدوان.

…………
🔸– ما مدى أمكانياتكم بالنسبة للمعمل الجنائي ومسرح الجريمة؟
🔹-إمكاناتنا بسيطة جدا ومتواضعة مقارنة بالدول الأخرى ولكن نحن لا نعول على الإمكانات المادية فما نركز عليه وما يهمنا وما نمتلكه وما يحقق النجاح لنا هي النية الصادقة في مكافحة الجريمة وضبطها والولاء الصادق لله والوطن.

……….
🔸– كيف تقيمون تعاون المواطنين مع رجال البحث الجنائي؟
🔹– أنا ومن خلالكم أقدم الشكر الجزيل بل وأرفع القبعة إجلالا واحتراما وتقديرا لكل أولئك رجال الرجال من المواطنين الأحرار والشرفاء الذين يقفون دائما إلى جانبنا فما يقدمونه من تعاون وإبلاغ عن الحالات والظواهر المشكوك بها يشكل وإلى حد كبير عاملا فاعلا في تمكننا من ضبط الجريمة قبل وقوعها أو ضبط الجريمة بعد وقوعها وضبط مرتكبيها.

……….
🔸– كيف تقيمون علاقة رجال البحث مع الاجهزة القضائية؟
🔹-علاقتنا بالأجهزة القضائية متينة وقوية ولا يمكن للأجهزة الأمنية أن تحقق نجاحات ملموسة إلا بالتعاون والتنسيق مع الأجهزة القضائية بغص النظر عن بعض الاختلافات التي قد تحدث مع بعض أعضاء النيابات والتي لا يمكن أن تصل إلى حد التاثير على العمل والتنسيق ما بين أجهزة الأمن والقضاء.

………..
🔸– فيما يخص التضليل الاعلامي حملة التشوية التي يشنها العدوان على أجهزتنا الامنية وبالاخص البحث الجنائي ..لماذا هذا الاستهداف في هذه المرحلة بالذات خصوصا مع بداية العام الامني الجديد 2019م؟
🔹-حملة التشويه هذه نتاج طبيعي ومتوقع فما تم ضبطه من خلايا منظمة وعصابات مسلحة والتي ثبت قطعا تورط البعض منها مع قوى العدوان وما تسبب لهم ضبط تلك الخلايا من فشل ذريع وإخفاق كبير وإحباط لمخططهم القذر الذي كان يسعون من خلاله إلى ضرب المجتمع اليمني المحافظ في قيمه وأخلاقه ومبادئه ليسهل عليهم فيما بعد اختراقه وخلخلة ترابطه المتين لعلهم ينجزون ولو هدفا واحدا من أهدافهم القذرة وآمالهم التي راحت هباء منثورا عند أول عملية ضبط لتلك الخلايا فكيف بهم لا يشنون الافتراءات ويطلقون الشائعات الكاذبة التي لا يجيدون غيرها .. وهم بذلك إنما قدموا شهادة على عظيم الدور والمهمة الشريفة التي نقوم بها.
ونقول لهم اليوم إن تلك الحملات لا يمكن أن تجدي، وإن التضليل لا يمكن أن ينطلي على أحد ولن يجديهم نفعا فقد حسبنا حساب ذلك من يومنا الأول .. اليوم فاتهم القطار وكل تحركاتهم باتت مرصودة فالعين دائما ترقب كل تحركاتهم .

…………
🔸– فيما يخص شبكات الدعارة والمخدرات التي يقودها العدوان …هل اعترفت العصابات المضبوطة بأرتباطها بالعدوان؟
🔹-ما شنه إعلام العدو في الداخل والخارج من افتراءات وكذب وتدليس وتضليل خير دليل على متانة الارتباط الوثيق ما بين هذه الشبكات والعصابات وأولئك من قوى العدوان، كما أنه يوجد لدينا الكثير من الأوراق والأدلة والقرائن التي ستقصم ظهورهم، وسيتم الكشف عنها في الوقت المناسب إن شاء الله.

…………..
🔸– يروج العدو ان القبض على تلك النساء المرتبطة بالشبكات المضبوطة هي قضية ابتزاز لاسر المضبوطات …برأيكم كمدير عام البحث الجنائي ..لماذا لم يجدوا نقطة يشوهوا فيها الا هذه النقطة المالية ؟
🔹– الكذب والافتراءا هو نهجهم وديدنهم المعهود، وكل شيء لديهم وفي نظرهم مرتبط بالمال والماديات بعيدا عن القيم والأخلاق والمبادئ التي تربينا نحن عليها وتعلمناها من ديننا الحنيف، وجسدتها قيادة الثورة في واقعنا سلوكا ومنهج حياة، فالعدو كان يتصور أننا نموذج من نماذجه التي تلهث وراء المال وتبني كل حساباتها وتنطلق في واقعها من زاوية المال بعيدا عن كل الاعتبارات الدينية والأخلاقية والإنسانية والوطنية حتى على حساب دينه ووطنه وأمته.
فكان من الطبيعي أن يعزفوا على هذه الاسطوانة المفضوحة والمكشوفة وأنا أتحداهم أن يثبتوا حالة ابتزاز واحدة قمنا بها منذ اليوم الأول لدخولنا وتولينا قيادة البحث الجنائي وإلى اليوم.

…………..

🔸– من ضمن شائعة العدوان هو التعذيب والنهب لشبكات الدعارة …ماهي الاشياء المرجوة من وراء هذا التشوية؟
🔹-كان الهدف من وراء حملاتهم الكاذبة أن يصنعوا رأيا عاما لدى الشعب وأن يصورونا كعصابات حسب ادعاءاتهم ولكن هيهات هيهات، فبوعي شعبنا العظيم ومعرفته التامة لمكرهم وخبثهم ولما يلمسه في واقعه من أمن واستقرار وانعدام الجريمة فإنه لم ينجر وراء تلك الأبواق ولم يتأثر بها بل انبرى تلقائيا للدفاع بكل الوسائل عن رجال الأمن وخصوصا البحث الجنائي بكل قوة وبمسؤولية عالية.

ونشير في هذا المقام أن البعض ممن تبنى تلك الحملات متورط وبشكل كبير ضمن هذه الخلايا فالكثير منهم تبنى حملة التشهير والتشويه ضدنا كعملية استباقية ظنا منه أنها ستمثل له حصانة من الضبط وأن الناس عندما يتم ضبطه سيقولون أنه بسبب منشورات نشرها أو موقف تبناه..

………..
🔸– منظمة الاتجار بأعضاء البشر ..هل لكم ان تطلعوا القراء عن الدور الحقير الذي مارسته هذه المنظمة ؟
🔹-ما أحب أن أوضحه هنا هو أن معظم المتبنين لحملة التشويه الإعلامية متورطون في تلك الشبكات ومنهم من تم الإيقاع به كضحية لأولئك أو من هو عنصر أساسي وفاعل في إدارة تلك الخلايا وسيتم التوضيح أكثر عن هذه المنظمات ودورها في الوقت المناسب.

…………
🔸– كلمة اخيرة عبر صحيفة 26 سبتمبر؟
🔹-أخيرا .. نقدم الشكر والتقدير من خلالكم لشعبنا اليمني العظيم والصامد والمحافظ والذي أثبت مدى وعيه واهتمامه واستشعاره للمسؤولية بوقوفه إلى جانب المدافعين عن أرضه وعرضه وشرفه وأمنه واستقراره، فلقد كان الموقف الشعبي أمام تلك الشائعات وحملات التشويه التي استهدفتنا موقفا مسؤولا ومشكورا في نفس الوقت فلم ينجر وراء تلك الحملات بل واجهها وتصدى لها بوعي ومسؤولية.

ونؤكد لأبناء شعبنا الشرفاء أننا لن نألو جهدا في القيام بمسؤليتنا وواجبنا الديني والوطني في التصدي لتلك الخلايا والشبكات والعصابات واستئصالها وقطع أياديها والقضاء عليها وعلى نشاطها الخطير والخبيث الذي يستهدف الشعب في قيمه ومبادئه وأننا سنبذل كل ما بوسعنا في الحفاظ على أمنه واستقراره في كل شؤون الحياة ونحن مستعدون للتضحية بأنفسنا وكل ما نملك في سبيل ذلك.

 

ونقول للأعداء وأذنابهم خابت مساعيكم الخبيثة وكل مكائدكم ستبوء بالفشل فأجهزة الأمن في صنعاء والمحافظات الحرة والشامخة، ليست كغيرها في عدن والمحافظات المحتلة، وإن هنا رجالا نذروا حياتهم ومماتهم لله وفي سبيل الله ودفاعا عن الوطن.
وعلى صخرة الأمن الصماء ستتحطم كل مشاريعكم ومكائدكم وستبعثر كل أهدافكم وآمالكم كما تبعثرت منذ إسقاط وضبط أول خلية تعمل لكم ولصالح مشاريعكم فهزيمتكم في ميدان الحرب الناعمة والحرب الأمنية لن تكون أقل قدرا منها في ميدان الحرب العسكرية.

 

وفي الأخير نتوجه بخالص الشكر للقيادة السياسية ولقيادة وزارة الداخلية على دعمهم المتواصل لنا في كل المراحل والظروف كما نشكر ونثمن ونقدر عاليا كل تلك الجهود التي يقوم بها ضباط وصف ضباط وأفراد الإدارة العامة للبحث الجنائي وفروعها في جميع المحافظات في سبيل ضبط الجريمة ومرتكبيها فلهم منا جزيل الشكر والامتنان … والسلام