المنبر الاعلامي الحر

في أول حوار صحفي.. المدير التنفيذي لمؤسسة الجرحى يستعرض انجازات وأنشطة المؤسسة منذ بدء العدوا

يمني برس – حوارات 

217

يمني برس – حوارات 

 

جرحانا هو شهدائنا الاحياء وبهم نعتز ومن خلالهم سننتصر وبهم سنرتقى وعبرهم نرسل ونسترسل فهذه المظلومية التي تجاوزت كل مظالم التاريخ القديم والحديث والمعاصر

*قدمت المؤسسة الرعاية الطبية الشاملة لعدد تجاوز (70 ) الف جريح واكثر من (6) ألف معاق ووفق الامكانيات المتاحة

*وفق قاعدة البيانات لدينا أكثر من عشرة ألف حاله بحاجة ماسة للسفر

*الجرحى العالقين في الخارج يتجاوز عددهم مائة جريح اللذين تم نقلهم قبل محادثات السويد وللأسف نتيجة قصور دور الامم المتحدة لم يتسنى لنا اعادتهم الى أرض الوطن .

 

 

 عملت المؤسسة على تغطية كل احتياجات الجرحى من خلال شبكة برامج هي

1-برنامج المستشفيات  يعنى بتغطية احتياجات الجرحى من الرعاية الطبيه بالمستشفيات ،

2- برنامج الأدوية يعمل على توفير الادوية والمستلزمات الطبيه

3-برنامج التغذيه يقوم بتوفير وجبات  التغذية 

4-برنامج رعاية المعافين  يعمل على توفير الاطراف الصناعيه

5- برنامج الرعايات الطبيه الخارجيه يعمل على توفير الرعايه الطبيه التكميلية للجرحى

 

المشاريع قيد الإنشاء والمستقبلية

 

 -انشاء وتجهيز مركز الطوارئ الجراحي الذي يعنى بتنفيذ العمليات الجراحيه كافة الجرحى التي تتأخر عملياتهم في المستشفيات الحكوميه

 -تجهيز وحدة الجراحات المجهرية في المركز بالتعاون مع وزارة الصحه ونخبة من الجراحين المتخصصين وستكون اول وحجة للجراحات المجهرية على مستوى اليمن .

-كما لدى المؤسسه رؤية واسعه تسعى لتلبيه احتياجات الجرحى واسرهم من خلال سلسلة مشاريع منها مستشفى التعاون الانساني وهو قيد التنفيذ

-نسعى لإنشاء مركز إقليمي لإنتاج الاطراف الصناعيه

-تأسيس مركز للدعم النفسي

 

رسائل مؤسسة الجرحى

*الاولى للسيد القائد العلم المجاهد / عبد الملك بدر الدين الحوثي سر بنا ونحن من خلفك ورأيتك هي الغالبه بإذن الله .

 

*الثانية للشعب  الصابر الصامد المجاهد المحتسب ونوجهها لكم  من خلال عملنا وقربنا من الجرحى رجال الرجال الشهداء الاحياء بهم نعتز ومن خلالهم سننتصر وبهم سنرتقى وعبرهم نرسل ونسترسل فهذه المظلوميه التي تجاوزت كل مظالم التاريخ القديم والحديث والمعاصر ستتنصر وستكون مرحلة الإنتصار فاصله في تاريخ اليمن خصوصاً والمنطقه عموماً .

 

*الثالثة وللغزاه والطغاه والمستكبرين:  أن الحرب في ميادين الوغى وهناك هي المواجهه وفيها كانت وستكون الدروس ولكن أغبياء عصركم وعالمكم يصعب عليكم فهم أو إستيعاب هذه الدروس لإنكم للجبن عنوان  وللغدر مثال ولكل الأفعال المنحرفه قاموس فليس من أخلاقكم إلا إستهداف النساء والأطفال ولكن ستنالون جزاء قبح أعمالكم والرد القادم مزلزل .

 

لأن أبطال الجيش واللجان الشعبية  افتدوا الوطن بأجزاء من جسدهم..هم شهداء لا زالوا أحياء يعيشون بيننا ويواجهون الغزاة والمرتزقة ومن لف لفهم  بجرحهم..ولانهم بذلوا الغالي والنفيس وكل ما هو ألى وأنفس لنعيش بكرامة وعزة وحرية وإستقلال .. هم مجاهدون  آلوا على أنفسهم أن  يواجهوا تحالف العدوان السعودي الامريكي حتى الرمق الأخير فإما الشهادة وإما النصر

ولأن تضحياتهم  وصبرهم وجهادهم  العامل الثالث في هذا الصمود العظيم والإنتصار الاعظم فالكثير من الإخوة الجرحى صمدوا وكانت مسألة احتمال أن يصابوا في جبهة القتال لا تؤثر في معنوياتهم بقدر ما تزيدهم إحساسًا بالمسؤولية وبالرغم من الظروف الصعبة للعلاج والإمكانات الضعيفة في الجانب الصحي والحصار الغاشم للعدوان وكل ذلك لم يثني من تماثلهم للشفاء كما قال السيد القائد عبدالملك الحوثي يحفظة الله ولأنهم  الذين يقدمون رسالة بصبرهم وبثباتهم وموقفهم الذي يعبر عن الصمود والثبات في كل الحالات وعن الإرادة النابعة من الايمان، الإرادة التي لا تنكسر وجه السيد القائد بتأسيس مؤسسة الجرحى 

لتأمين العلاج والاستشفاء للجرحى منذ اللحظة الأولى لإصابتهم ومتابعتهم داخل اليمن  وخارجه وتأهيلهم وتنمية الكفاءات والمهارات والمواهب لديهم وتطويرها

ولمعرفة المزيد  مهام واهداف وبرامج ومشاريع مؤسسة الجرحى أجرت صحيفة الحقيقة هذا الحوار الصحفي مع المدير التنفيذي للمؤسسة الدكتور جمال حسن الشامي فإلى نص الحوار

 

لأن أبطال الجيش واللجان الشعبية  افتدوا الوطن بأجزاء من جسدهم..هم شهداء لا زالوا أحياء يعيشون بيننا ويواجهون الغزاة والمرتزقة ومن لف لفهم  بجرحهم..ولانهم بذلوا الغالي والنفيس وكل ما هو ألى وأنفس لنعيش بكرامة وعزة وحرية وإستقلال .. هم مجاهدون  آلوا على أنفسهم أن  يواجهوا تحالف العدوان السعودي الامريكي حتى الرمق الأخير فإما الشهادة وإما النصر

ولأن تضحياتهم  وصبرهم وجهادهم  العامل الثالث في هذا الصمود العظيم والإنتصار الاعظم فالكثير من الإخوة الجرحى صمدوا وكانت مسألة احتمال أن يصابوا في جبهة القتال لا تؤثر في معنوياتهم بقدر ما تزيدهم إحساسًا بالمسؤولية وبالرغم من الظروف الصعبة للعلاج والإمكانات الضعيفة في الجانب الصحي والحصار الغاشم للعدوان وكل ذلك لم يثني من تماثلهم للشفاء كما قال السيد القائد عبدالملك الحوثي يحفظة الله ولأنهم  الذين يقدمون رسالة بصبرهم وبثباتهم وموقفهم الذي يعبر عن الصمود والثبات في كل الحالات وعن الإرادة النابعة من الايمان، الإرادة التي لا تنكسر وجه السيد القائد بتأسيس مؤسسة الجرحى 

لتأمين العلاج والاستشفاء للجرحى منذ اللحظة الأولى لإصابتهم ومتابعتهم داخل اليمن  وخارجه وتأهيلهم وتنمية الكفاءات والمهارات والمواهب لديهم وتطويرها

ولمعرفة مهام واهداف وأدوار مؤسسة الجرحى أجرت صحيفة الحقيقة هذا الحوار الصحفي مع المدير التنفيذي للمؤسسة  الدكتور جمال حسن الشامي فإلى نص الحوار

 

في البداية نود أن تحدثنا عن بدايات نشأة مؤسسة الجرحى؟ وكيف ولدت فكرتها؟ وإلى أي مدى نجحت تلك الفكرة؟

فكرة إنشاء مؤسسة الجرحى اتت نتيجة الاحتياج الملح لتغطية قصور وغياب دور المؤسسات الصحيه لمواجهة ضحايا العدوان ، ونتيجة العديد من الاسباب ومنها زيادة أعداد الجرحى عن قدرة وامكانيات المستشفيات والمؤسسات الصحيه ونتيجة قلة الموازنات، كما سجل قصور من قبل بعض المؤسسات الصحيه وبدون أي مبرر.

ولذلك كان وجود المؤسسه مهم جداً لتغطية كل اوجه القصور ، ولقد حققت المؤسسه في فترة زمنيه قياسيه ما تصبو اليها وما تتطلبه حالة وحاجة الجرحى وكان لها نجاح ملموس فقد اصبحت عملت على تغطية كل احتياجات الجرحى من خلال شبكة برامج هي برنامج المستشفيات  يعنى بتغطية احتياجات الجرحى من الرعاية الطبيه بالمستشفيات ، برنامج الأدوية يعمل على توفير الادوية والمستلزمات الطبيه ، برنامج التغذيه يقوم بتوفير وجبات  التغذية  ، برنامج رعاية المعافين  يعمل على توفير الاطراف الصناعيه وكذلك برنامج الرعايات الطبيه الخارجيه يعمل على توفير الرعايه الطبيه التكميلية للجرحى وقد كانت تلك الجهود في ظل دور هامشي للمؤسسات الصحية خلال الاعوام السابقه.

 

ما هي اهداف ورسالة مؤسسة الجرحى؟

تسعى المؤسسة لتقديم رعاية متميزة للجرحى (أطفالاً ، نساءاً  ورجالاً) من خلال تحسين مدخلات النظام الصحي في مجال التجهيزات وتحسين فرص الإمداد الدوائي والتدريب وبناء القدرات للكادر البشري وذلك سيهيئ لتوفير رعايه تشاركيه شامله وتكاملية لجميع الجرحى.

 

ماهي أبرز مشاريع مؤسسة الجرحى التي تم تنفيذها؟ وما هي أهم المشاريع المستقبلية؟

نفذت المؤسسه العديد من المشاريع التي تتعلق بالجرحى وكان ابرزها في الفترة السابقه هو مشروع التامين الصحي الشامل والمثالي لجميع الجرحى ، كما كان للمؤسسه كما اسلفنا في بداية المقابله العديد من المشاريع منها شبكة المستشفيات والعيادات والصيدليات وغيرها ومنها ما يتعلق بتهيئة وتجهيز مراكز الرعايه الصحيه وإنشاء مقاصف للتغذية .

كما ان المؤسسه حالياً وبعد تبنى دائرة الخدمات الطبيه العسكريه العبء الاكبر من الاهتمام والرعاية الخاصه بالجرحى مع مساهمه وزارة الصحه وفق امكانيتها تسعى الان لإنشاء وتجهيز مشاريع بنية تحتية للنظام الصحي عموماً والنظام الاسعافي على وجه التحديد وقد تم انشاء وتجهيز مركز الطوارئ الجراحي الذي يعنى بتنفيذ العمليات الجراحيه كافة الجرحى التي تتأخر عملياتهم في المستشفيات الحكوميه ونحن بصدد تجهيز وحدة الجراحات المجهرية في المركز بالتعاون مع وزارة الصحه ونخبة من الجراحين المتخصصين وستكون اول وحجة للجراحات المجهرية على مستوى اليمن .

كما لدى المؤسسه رؤية واسعه تسعى لتلبيه احتياجات الجرحى واسرهم من خلال سلسلة مشاريع منها مستشفى التعاون الانساني وهو قيد التنفيذ ، ونسعى لإنشاء مركز إقليمي لإنتاج الاطراف الصناعيه  مع مركز للدعم النفسي وهناك العديد من الدراسات أنجزت ونقوم بطرحها على شركائنا في الجانب الإنساني ونؤمل خروج هذه المشاريع الى حيز النور في فترة زمنيه وجيزه.

 

هل لديكم إحصائية بعدد الجرحى وكم نسبة الذين تصل خدماتكم إليهم؟

قدمت المؤسسه خلال الاعوام السابقه خدمات جليله تضمنت تقديم الرعاية الطبيه الشاملة لعدد تجاوز (70 ) الف جريح واكثر من (6) ألف معاق ووفق الامكانيات المتاحه وقد ساهم مع المؤسسه الكثير من الشركاء في تلبية وتغطية احتياجات الجرحى.

 

كم عدد الجرحى الذي يحتاجون السفر إلى الخارج وعدد الذين تمكنتم من تسفيرهم؟

وفق قاعدة البيانات لدينا أكثر من عشرة الف حاله بحاجة ماسة للسفر ، كما إنه لم يتم السماح للسفر لأي حاله وقد وجهنا العديد من النداءات والمناشدات لكافة المنظمات الانسانية العاملة في اليمن لمساعداتنا في هذا الملف ولكن دون جدوى، وهذا يعتبر من اهم الملفات الإنسانية التي تعمل عليها المؤسسه بالتعاون مع وزارة الصحه العامه والسكان .

كما أن لدينا العديد من الجرحى العالقين في الخارج يتجاوز عدد مائة جريح اللذين تم نقلهم قبل محادثات السويد وللأسف نتيجة قصور دور الامم المتحدة لم يتسنى لنا اعادتهم الى أرض الوطن .

 

هل يقتصر عمل المؤسسة على العمل على مداواة الجرحى فقط؟ أم تعمل المؤسسة على تأهيلهم؟

المؤسسه الهم الأكبر والرئيسي لها حالياً بالتعاون مع دائرة الخدمات هو تحقيق التأمين الصحي للجريح ، كما أن برنامج التأهيل هو من ضمن اهم البرامج التي نعمل جميعاً على تطويره وقد نفذت المؤسسه خلال العام المنصرم 2018م العديد من الدورات التأهيليه للجرحى واستفاد من تلك الدورات حوالى ألف جريح .

 

من أين تستمد المؤسسة الدعم اللازم لتنفيذ برامجها وخططها؟

المؤسسه لديها العديد من الشركاء على مستوى الداخل والخارج وقد كانوا خير عون وسند للمؤسسه خلال الاعوام السابقه ونتوجه لهم بأجمل وأصدق وأرق كلمات الشكر المتعارف بها على وجه المعموره لجهودهم ودعمهم ومساندتهم للمؤسسه بصمت وبدون الكثير من العناء للتصوير والتوثيق وكسر القواعد الانسانية كما هو دور المنظمات الانسانية التي تتغنى باسم الإنسانية وهي بعيده كل البعد عن هذا التوجه فهي تنفذ برنامج بمبلغ زهيد وهو ليس ضمن الأولويات وتعمل هاله إعلاميه كبيره حول النشاط وتكون تكلفة التغطية الاعلامية والتدشين يفوق حجم النشاط المنفذ .

 

هل هناك تعاون من قبل المنظمات الدولية العاملة في القطاع الصحي؟

 تعاني المؤسسه للأسف الشديد من تنصل كامل ومستمر من قبل المنظمات الانسانية في دعم ومساندة جهود المؤسسه وبدون أي مبرر سوى انهم مهتمين في تنفيذ برامج وانشطه ثانوية لا تمت لاحتياجات الجرحى والمرضى بصله فهناك الكثير من البرامج والانشطة المعنية بغسل الايدي والتدريب برامج تنظيم الاسرة بينما على الضفة الاخرى الكثير من المرضى والجرحى يتعرضون لمضاعفات كبيره والبعض منهم يفقد حياته وكل هذا وذاك لا يحرك ساكناً لكل هذه المنظمات التي تتغنى باسم الانسانية وحقوق الانسان والطوارئ وغيرها ، ونحن نؤمل على جهود الهيئة الوطنية للشؤون الانسانية لإعادة توجيه مسار عمل المنظمات نحو جهود الطوارئ ورعاية الجرحى والمرضى .

 

قبل إجراء الحوار معكم كان لنا زيارة لبعض الجرحى وبصراحة تكلموا عن المعاناة والإهمال في المستشفيات الحكومية؟ هل تتواصلون مع وزارة الصحة بشأن تسهيل وصول خدماتها للجرحى؟

 

نعم تأتينا بعض الشكاوى حول أوجه القصور في بعض المستشفيات والمؤسسات الصحيه وبصورة متكرره ونحن بدورنا نقوم بالتواصل في حدود الممكن وكما تعلم بإن المؤسسه هي مؤسسه أهليه وليس دور رقابي على المستشفيات الحكوميه وغيرها ولكننا ندرس فكرة إنشاء فريق طبي فني بالتنسيق مع وزارة الصحه للنزول الميداني ومحاولة التغلب على هذه الصعوبات والمعوقات التي تواجه الجرحى ، كما ان عبء زيادة الجرحى وضعف الامكانات واجراءات الحصار الأرعن الذي استهدف المنظومه الصحيه بصورة مباشره كان هو السبب الابرز لتلك المعاناه .

 

  • أين نرى الدولة فيما يخص حاجات الجرحى والمعوقين؟

نتكلم بكل شفافية كانت الدولة غائبه بصورة ربما شبه كليه حتى منتصف العام 2018م  ولكننا لاحظنا تغيراً ملموساً بعد ذلك وبدأت الدولة ممثله بدائرة الخدمات في تبني احتياجات ومتطلبات الجرحى مع مساهمة ومشاركة وزارة الصحه .

 

  • كيف تقيمون علاقة المؤسسة مع المستشفيات الحكومية والخاصة وهل هناك تعاون واهتمام بالجرحى؟

المؤسسة تحضى بعلاقات متميزة مع معظم المستشفيات الحكوميه والخاصة وهذا يعود للرصيد الانساني المتميز للمؤسسه خلال فترة عملها وقد كانت هذه المستشفيات هي من ضمن شبكة المستشفيات التي نفذت وتنفذ من خلالها المؤسسه الخدمات الطبيه للجرحى.

 

من أين تستمد المؤسسه الدعم اللازم لتنفيذ برامجها وخططها في سبيل تفعيل العمل الخيري في مجالات الرعاية الصحية والاجتماعية؟

 

المؤسسه لديها العديد من الشركاء في الجانب الرسمي والمجتمع على مستوى اليمن وكذلك العديد من الخيرين على مستوى الخارج وقد تجاوزت المصروفات خلال الاعوام من 2016 – منتصف 2019م اكثر من 9 مليار ريال كانت مساهمة المنظمات وللأسف مبلغ 58 مليون ريال حاولنا تمثيلها بيانياً مع حجم الانفاق فكانت مقاربة للتمثيل الصفري .

 

** في ظل العدوان الغاشم والحصار على اليمن والظروف الصعبة من البديهي أن تبرز أمامكم الكثير من الصعوبات. كيف تتغلبون على تلك الصعاب؟ وتعملون على مداومة نشاط المؤسسة؟!

 

المؤسسه تعاني حالياً من شحة الامكانات بصورة كبيره نتيجة عدم مساهمة بعض الشركاء لدعم أنشطة المؤسسه خلال هذا العام ومنه الهيئة العامه للزكاه لم تتبنى مشروعاً واحداً للمؤسسه خلال العام 2019م مع انها كانت من ضمن أهم الشركاء خلال الفترة السابقه عبرالواجبات .

 

ونسجل هنا كلمة شكر وتقدير للأخ العزيز د/ خالد عبدالكريم المداني رئيس المؤسسه والذي يعمل على توفير قنوات للدعم خارجيه وداخليه بديله وكانت لجهوده الاثر الكبير في استمرار عمل المؤسسه .

 

ما هي الرسالة التي ترغبون إيصالها عبر صحيفة الحقيقة؟

اولى رسائلنا للسيد القائد العلم المجاهد / عبد الملك بدر الدين الحوثي أيده الله هذا القائد الفذ الذي تحت رايته غلبت وستغلب كل طغاة اليمن والمنطقة والعالم، سر بنا ونحن من خلفك ورأيتك هي الغالبه بإذن الله .

 

كما هي رسالتنا كلمة شكر وتقدير لشعبنا الصابر الصامد المجاهد المحتسب ونوجهها لكم  من خلال عملنا وقربنا من الجرحى رجال الرجال الشهداء الاحياء بهم نعتز ومن خلالهم سننتصر وبهم سنرتقى وعبرهم نرسل ونسترسل فهذه المظلوميه التي تجاوزت كل مظالم التاريخ القديم والحديث والمعاصر ستتنصر وستكون مرحلة الإنتصار فاصله في تاريخ اليمن خصوصاً والمنطقه عموماً .

 

وللغزاه والطغاه والمستكبرين من خلال الجرحى أن الحرب في ميادين الوغى وهناك هي المواجهه وفيها كانت وستكون الدروس ولكن أغبياء عصركم وعالمكم يصعب عليكم فهم أو إستيعاب هذه الدروس لإنكم للجبن عنوان  وللغدر مثال ولكل الأفعال المنحرفه قاموس فليس من أخلاقكم إلا إستهداف النساء والأطفال ولكن ستنالون جزاء قبح أعمالكم والرد القادم مزلزل .