المنبر الاعلامي الحر

تقارير.. الغموض يكتنف مستقبل “أرامكو” السعودية وعاصفة التغيير تمهد لمرحلة جديدة من التصفية

,

139

يمني برس- اقتصاد

 

بعد تأرجح أرامكوا السعودية خلال العام والنصف الماضيين تحاول السعودية اتخاذ تدابير احترازية لعدم الانهيار الكامل عبر ادخال شركاء جدد وبيع بعضاً من أسهم الشركة.

 

وأصدرت السعودية قراراتها الاخيرة بتغيير قيادة جدد على هرم أرمكوا بشخصيات أكثر ولاء وقرب من السلطة الحاكمة للسعودية في صورة جديدة تعبر عن غموض يكتنف مصير عملاق النفط السعودي “أرامكو” خلال الفترة القادمة، خصوصاً بعد فشل جولة محمد بن سلمان لاستقطاب شركاء دوليين كبريطانيا وغيرها من الدول الاوروبية التي امتنعت عن شراء اسهم في الشركة نهاية العام الماضي 2018م.

 

وقد أصدرت السعودية قرارها بتعين الملك سلمان نجله عبد العزيز وزيراً للطاقة بعد خالد الفالح من منصبه، في تعديل حكومي، يحمل دلالات اقتصادية بالغة تنتظر الاقتصاد السعودي في ظل انخفاض أسعار النفط.

 

ويأتي تعيين عبد العزيز، الأخ غير الشقيق لـ”محمد بن سلمان”، وهي المرة الاولى التي يتولى فيها أحد أفراد العائلة الحاكمة السعودية وزارة النفط في وقت تستعد المملكة لطرح أسهم من شركة أرامكو للاكتتاب العام، وهو ما يثير الغموض لمستقبل الشركة خلال الفترة القادمة.

 

وجاء في الأمر الملكي “يُعفى معالي المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح وزير الطاقة من منصبه”، مضيفاً “يُعيّن صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود وزيراً للطاقة”.

 

ومنذ تعيينه وزيراً للنفط في 2016، كان الفالح في واجهة سياسة الطاقة السعودية. لكن تم تقليص دوره خلال الأسابيع الأخيرة.

 

ويأتي إعفاؤه من منصبه بعد أيّام على تعيين شركة أرامكو، ياسر بن عثمان الرميَّان رئيساً لمجلس إدارتها خلفاً للفالح، في محاولة للتعتيم على حالة التدهور في قيمة اسهم الشركة، والاحتراز من كشف أية معلومات او بيانات حول استنزاف ارصدة الشركة لصالح الأسرة الحاكمة و خطوات ونوايا الأسرة الحاكمة في تقديم اغراءات كبيرة لأوروبيين مقابل استمرار كسب التأييد الدولي والتستر على جرائمها وتمويل مشاريعها العدائية في المنطقة.

 

وتقلّصت صلاحيات الفالح الشهر الماضي عندما أعلنت المملكة، أكبر مصدّر للنفط في العالم، فصل وزارة الطاقة عن الصناعة والثروة المعدنية في صورة تعبر عن ظروف صعبة يعيشها القطاع النفطي في المملكة خلال الفترة الماضية.

 

وأشارت معلومات إلى أن ابن سلمان يريد بيع ارامكو بأي وسيلة، وفي ظل ملاقاته لصعوبات كبيرة في بيع  الشركة وعدم تصديقه أن البيع غير ممكن بقياس البورصات العالمية، حمل الفالح المسؤولية، وأتى “بالرميان” الذي يعتقد أنه سيهزم الموانع العالمية ويبيع أرامكو، وعلى اعتبار أن “الرميان” أقرب له نفسيا و أكثر قدرة على إقناعه بقدراته الخارقة.

 

وأكد مقربون في الأسرة الحاكمة السعودية على تويتر إلى أن ” ياسر بن عثمان الرميَّان” ضمن الشخصيات المفضلة عند ابن زايد، وقد رشحه لرئاسة أرامكو، على اعتبار “رغبات ابن زايد عند ابن سلمان أوامر” ولا يمكن إلا تعيينه، وهو نفس السبب في تعيين بندر الخريب وزيرا للصناعة، الذي يعد ايضاً من مرشحي ابن زايد الذين ينطبق عليهم المصطلح الجديد “سعو-إماراتيين”.