المنبر الاعلامي الحر

خابت الآمال…؟! يحي محمد جحاف

 

نعم خابت الآمال وتبخرت الأحلام وللخيانة دورفي ذلك..؟؟إلى فيك يأرب العباد.. حكومة أللعبة المزدوجة أوعلنت أسمائهم،مكافئه بدون شك على تلك المسرحية الهزلية، التي لعبوها خلال عشرة أشهر، على حساب أولئك الشباب، الذين تساقطوا وهم ينشدون الحرية، والكرامة لكل ابناء اليمن، لقد اجادو اللعبة ،بالهروب من السلطة إلى المعارضة، ليعودوا بطريقة مباشرة ،وغير مباشرة للحكم على حساب الشباب ،من الباب الخلفي، وكان شي لم يكون، هروب عشرة أشهر واقل، تطهرون فيها من الماضي؟؟!!
لقد راع الكثير، معظم تلك الوجوه، التي لم تغادر المربع، الذي اعتادت التنقل على رقعته، فترة زمنية كبيرة ،وأصبحوا مثل الأسماك لأ يقووا على البقاء خارج المياه؟!
وجوه من خلال القراءة لا يعرف ألمراء لماذا ظل الاحتفاظ بهم في النسق الاول؟؟ووجوه اخرى، كنا نتمنى أن تأتي عوضا عنها من الساحات، وتحديدا من الذين ظلوا في مقدمة الصفوف؟؟لكن لاغرابة في الامر؟؟فالاجابةببساطة وبدون مشقة ،لايمانهم المطلق بان كل “بدعة ظلاله،وكل ظلالة في النار”!!والخروج عن المألوف مكروه؟؟وخوفامن الحسد!!لذلك حسم ألآمرعلى ماتقدم ذكره.. وتم الاختيارمن منطلق المراعاة، لعوامل الولاء والمحسوبية، والإرضاء و…الخ. هذا جانب أما الجانب الأخر يتضح استئثار طرف بذاته على الأغلبية، مع لمسة جمالية في تلك اللوحة، ترك الوانها للرسام المبدع…؟!
الغريب في الأمر،”وماغريب كما يقولون الى الشيطان” أننا لم نرى احد من تلك الوجوه، في الساحات أوتقدمت تلك المسيرات ،التي تساقط فيها شباب في عمرالزهور، من أجل التحول التاريخي المنشود ، والغدالمشرق لكل أبناء الوطن؟؟فهل كان هولاءحينهايعدون العدة ويرسمون الخطة في مخابئهم،للظهورعلى أشلائهم ودمائهم، ليحكموا ماتبقى من حياتهم كون البعض منهم “قدبلغ من العمر عتيا” ولايستبعدان نجدهم غدا، يتشدقون بتضحياتهم الكبيرة، التي تخول لهم مستقبلا، توريث تلك المرافق، لأبنائهم وأحفادهم من بعدهم، وهذا ليس ببعيد..؟!والدليل ان لديناء وزارات، توارثوها الابناء،عن الاباءمن سبتمبر 1962م!!واسرلايستبعدابنائهامن اي تشكيل وزاري،وظلوعلى الدوام حالة خاصة؟؟؟!!!
إذالقداثبت الحال، بانهم جميعا لصوص…لصوص مبدعون ،في التمثيل والخداع ،الاستحواذ..وفي هيئات أتقياء، وأولياءصالحين،”الذين لاخوف عليهم ولاهم يحزنون” ولألهم في الحياة، إلى خدمة البلاد والعباد.. فهل هم في الأساس امتداد لمشاريع وأنظمة على حساب البلد.؟؟.أم الجميع وجهان لعملة واحدة !!!
لقد كشفت صحيفة “نيويورك تايمز ألأمريكية” عن اللعبة المزدوجة، التي لعبها حزب الإصلاح، مع الحزب الحاكم والمعارضة، في ذات الوقت وتمكن من خلال تجربته، في لعب مثل هكذا دور بإحكام، وأجادها بدرجة امتياز؟؟!! فحول الثورة في الساحات، والميادين إلى أزمة؟! من خلال دفعة بكل عناصره ومليشياته، وقواعده في الجيش والأمن، والقطاع القبلي في الأرياف والمدن ،ومن خلال قدرته المعهودة، في الجانب الدعائي والإعلامي، وتمكن من السيطرة ،على الجان المهمة في الساحات، بما في ذلك المال، الذي جعله يذهب إلى خزينته، منميا بذلك استثماراته الطبية، وهذا ماشكى منه اصحاب المستشفيات الخاصة،عندماكان يتم اسعاف اي مصاب، بالقرب من تلك المستشفيات،لاتحاسبهم اللجنه المالية قيمة الفواتيرالعلاجية…؟؟؟؟بينمايحاسبواكل الفواتيرالمقدمة من مستشفى العلوم والتكنولوجياء ؟؟!! أما الإعلام في الساحات، الذي تمكنوا من الاستحواذ علية مبكرا، ومن خلاله استطاع أن يبعث برسائله، إلى كل الأطراف في الداخل والخارج ،انه الفاعل والقادرعلى إذكاء النار، وإخمادها متى شأ… ولم تبقى أمامه إلى ساحات معدودة، كانت عصية علية،نتيجة وعي أبنائها، مثل(تعز)برغم دفعة بمليشيات ومجاميع،ومن اكثرمن منطقة، لكنه اخفق وهاهي اليوم تحترق!!؟؟..و يدفعوا أبنائهاالثمن باهظا..أما القوى الحية والفاعلة، والتي يدركون جيدا، ماوراء الأحداث، أستخدموامعهم التهدئة، والطرح بان الجميع، ليس لهم هدف، سوى إسقاط النظام!! وما بعده ستكون حكومة مدنية، والأولوية فيها للكفأت العلمية وحدها؟؟!! من أينما تكون..!!!!وهذه القوى تمثلت في المثقفين، ولإعلاميين، والكتاب، والصحفيين، والدبلوماسيين، والأكاديميين، والعسكريين الغيرمحسوبين على احد، جميعهم مستقلين، اضافة الى الحراك الجنوبي، والحوثيين، ومعارضة الخارج، والطلاب. وغيرهم من الذين ليسوا مؤطرين في أحزاب، وكل هولا ينقصهم المال والإعلام،وكان موقفهم واضح،من تلك المبادرات والمجالس،والمسميات الأخرى،والى هذه اللحظة، واعلنوا انسحابهم منها، رافضين لكلماجاءفي محتواها؟؟!!لأنها لاتخدم مطالبهم…!!
حقا لقد نجح الإصلاح، بتحويل ثورة الشباب إلى أزمة!!؟؟ وخطف منهم بريقها، وإطفاء وهجها، وأستا ثر في الأخير، بكل شي محققا مبتغاة،ولا يستبعد بعد أيام، أن يرفع كل أنصاره، مع إبقاء البعض منهم، ليساوم بهم وينظر مأتاتي به الأيام القادمة!؟لقد كرر الإصلاح سيناريو، انتخابات عام 1993م؟؟ وما نتج عنها، مدركا أن عدم التحالف مع السلطة ،هوا الانتقال إلى المربع الأول الذي يكرهة، والذي يعني المواجهة؟؟ لذلك اعتاد دائما، أن يتخلص بمهارة، لأكثر من مرة ليتراجع خطوات، إلى الخلف ، عند استشعاره بالخطروقرب المواجهة ، دافعا إلى الأمام بخصومة!! كبدائل عنه للمواجهة، بينما يظل يراقب الأحداث، عن بعد بحذر، مع استعدادتام ،في الوقت نفسه للقفز، إلى الواجهة اذاراء ذلك مناسبا، لإيمانه المنهجي بان “الحرب خدعة”متخطيا بذلك كل الأخطار…لان عقول القائمين على هذا التيار، يغلب عليهم الحس التجاري ولامني،الذي لايفكرعادتا الى في الربح قبل الخسارة!!…من خلال خبرتهم،الطويلة في هذا الجانب”وصاحب المال كمايقولواجبان”.لذلك لاغرابة من اتباعه تلك الأيدلوجية السياسية الاقصائية ،التي ينتهجها عمليا في تعامله مع الغير، والقائمة على أبعاد كل من لايحمل ذلك الفكروالتوجه..؟؟!!وهذا ماحصل بعدحرب1994م؟؟؟
و لهذا لا يستبعد أن مانراه، اليوم من تاجيج لصراع طائفي، سبقته تلك الفتاوئ الدينية، الشبيهه بتلك المرحلة ،التي سبقت حرب 94م ، وحشدت لهاالجموع والمال،وسخرةمن اجلهاوسائل الأعلام المحلية والاقليمية، تنذراليوم بحرب اهلية ،طابعهاطائفي ومذهبي، ماهوافي الحقيقة إلى مخطط مسبوق تم دراسته،كخطوة إستباقية للمرحلة القادمة، لكي يتمكن هذا الحزب، من الانقضاض على السلطة ،ويبقى وحيدا دون شريك..وما هواحاصل في صعده، وعمران،وحجة اليوم تكرار لتلك الحرائق،التي اشتعلت بالأمس ،وتم التمهيدلها،من خلال التكفيرالعلني،والإفتاء بالقتال؟؟!!”فمااشبه الليلة بالبارحة” تذكرناجميعا،بما أفرزته حرب 94م ،والفتاوى الدينية ،وما صاحبهابعدذلك، من ممارسات قامت على تسريح، وإحلال وأبعاد، وتهميش وإلحاق الكثير، من الكوادر أوصلتنا اليوم إلى المطالبة” بالانفصال”بدافع الكراهية،والإحساس بالغبن ،والانتقاص في الحقوق والمواطنة المتساوية!! وما يحشد اليوم لهذه المحرقة الجديدة، من الرجال والعتاد، ماهوا إلى تكرار لتلك المشاريع، التي يقوم بتنفيذها نيابة عن الغير، ووقودها أبناء الشعب اليمني، فهل يتكررالسيناريو، لعل الأيام القادمة ستخبرنا بذلك!!