المنبر الاعلامي الحر

تحذيرات من داء الكلب في اليوم العالمي لمكافحته

يمني برس:

 

طالب صحيون وناشطون بتوفير اللقاحات المضادة لداء الكلب بعد تزايد الإصابات به وتجاوز الوفيات 25 حالة هذا العام تركزت في صنعاء وذمار وإب.

 

ودعا المشاركون في فعالية نظمها قطاع الرعاية الصحية الأولية بوزارة الصحة العامة والسكان، ممثلا بالبرنامج الوطني لمكافحة داء الكلب الثلاثاء بصنعاء إلى تبني استراتيجيات تكفل التصدي للمرض والحد من خطره بالتوعية واللقاحات ومكافحة الكلاب الضالة.

 

وأكد المشاركون خطر هذا الداء وانتشاره عبر العض المباشر أو الحيوانات المصابة مقابل شحة اللقاحات وتكاليفها المرتفعة مقارنة بالقدرة الشرائية والحالة المعيشية للمواطنين خاصة في ظل العدوان والحصار.

 

وأوصى المشاركون بتفعيل دور وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية في التعريف بهذا الداء وطرق انتشاره وسبل الوقاية منه مع التركيز على تدريب الكوادر الصحية والبيئية المعنية.

 

وفي الفعالية التي أقيمت بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة داء الكلب 28 سبتمبر بدعم من “شفاكو” للصناعات الدوائية أكد وكيل أمانة العاصمة عائض الشميري ضرورة تجاوب الجهات المعنية لمكافحة الداء بعد تأكد تسجيل أكثر من 25 حالة وفاة هذا العام بسبب عضات الكلاب المسعورة.

 

ولفت إلى جهود الأمانة في مكافحة الكلاب الضالة والقضاء عليها عبر الحملات الميدانية، مشدداً على ضرورة الخروج بنتائج ملموسة في مكافحة الداء ووضع خطوات عملية لمكافحة المرض وأسبابه وطرق انتقاله خاصة في المناطق والمحافظات الأكثر انتشارا.

 

كما أكد ضرورة تحديد الإجراءات الواجب اتخاذها لمقارنتها العام المقبل مع ما تم تحقيقه وأوجه القصور للوصول لنتائج ايجابية بخطط وانجازات مرحلية.

 

بدوره تطرق مستشار وزارة الصحة الدكتور عبد الحكيم العثماني ومدير مكتب الصحة بالأمانة الدكتور مطهر المروني إلى توجهات وزارة الصحة لوضع استراتيجيات بخطى عملية ضمن إجراءات مكافحة هذا الداء والقضاء عليه.

 

وأكدا أهمية التنسيق القطاعي بين الجهات المعنية لمكافحة داء الكلب عبر المعنيين في وزارات الصحة والزراعة والأشغال وأمانة العاصمة.. لافتا إلى معوقات الجانب المالي في توفير اللقاحات والأدوية المطلوبة لمواجهة الداء وعلاج المصابين بسبب العدوان واستمرار الحصار.

 

ولفت العثماني والمروني، إلى توجه وزارة الصحة للتصنيع الدوائي يعول فيه على القطاع الخاص، حاثاً على أن يكون توفير لقاحات داء الكلب في مقدمة تلك المنتجات.

 

من جهته أكد مدير المختبر المركزي البيطري الدكتور عقيل المتوكل افتقار المختبر للصبغة المستخدمة في فحوصات الكشف عن الداء بين الأفراد وعدم تجاوب المنظمات المعنية في الوقت الراهن للمساعدة في توفيرها.

 

وعرضت في الفعالية أفلام توضيحية لحالات الإصابة بهذا الداء وتعرض أطفال وأفراد من المجتمع لهجوم الكلاب المسعورة وتفاقم حالات المصابين بدءاً من الأعراض الأولية حتى المراحل المتطورة ثم الوفاة بعد معاناة المرضى وذويهم.

 

حضر الفعالية مديرا صندوق ومشروع النظافة بالأمانة فضل الروني وإبراهيم الصرابي ومدراء البرامج والإدارات المختصة بوزارتي الصحة والزراعة وأمانة العاصمة وممثلي عدد من المنظمات المدنية.