المنبر الاعلامي الحر

مكتب الزكاة بالأمانة ينظم لقاءً توعوياً للعاملين بالتزامن مع المرحلة الثانية لتصحيح بيانات الفقراء

يمني برس- صنعاء

نظم مكتب الهيئة العامة للزكاة بأمانة العاصمة اليوم، اللقاء التوعوي الموسع للعاملين في المكتب وفروعه بالمديريات تزامنا مع تدشين المرحلة التنفيذية الثانية لمشروع استكمال تشكيل اللجان المجتمعية وتحديث بيانات الفقراء والمساكين.

 

وفي اللقاء أكد رئيس الهيئة العامة للزكاة الشيخ شمسان أبونشطان، أهمية المشروع التي تنطلق به الهيئة بالشراكة مع السلطة المحلية في عموم المحافظات لاستكمال تشكيل اللجان المجتمعية وتصحيح بيانات الفقراء والمساكين من أجل تأسيس قاعدة بيانات منهجية ودقيقة تضمن إيصال الزكاة إلى مستحقيها الفعليين.

 

وأشار إلى الحرص على نجاح المشروع الذي سيسهم في الانتقال إلى الصرف اللا مركزي بحيث تعود زكاة كل محافظة ومديرية وعزله للفقراء فيها، إلى جانب توسيع أنشطة ومشاريع الزكاة في جميع المصارف الثمانية.

 

وحث رئيس الهيئة اللجان المجتمعية والسلطة المحلية بالأمانة على استشعار الأمانة وتحري الصدق خلال حصر وتحديث بيانات الفقراء والمساكين من الأشد فقراً كي يصل إليهم خير الزكاة وفق المعايير الشرعية لمصرف الفقراء بعيداً عن الوساطة والمحسوبية.

 

ولفت إلى الاختلالات في كشوفات الفقراء والمساكين التي جرت خلال المرحلة الأولى للمشروع رغم الجهود الجبارة التي بذلت من خلال اللجان المجتمعية شركاء الهيئة في جميع المحافظات الذي تجاوز عددهم 60 ألف عضواً، واستطاعت من خلالها حصر قرابة مليون و 200 ألف أسرة فقيرة.

 

وجدد الدعوة لرجال المال والأعمال والتجار أن يكونوا شركاء مع هيئة الزكاة كفريق واحد في تنفيذ هذا المشروع وغيره من المشاريع من أجل تحقيق التكافل الاجتماعي ورفع المعاناة عن أبناء الشعب اليمني جراء الحصار والعدوان.

 

من جانبه أكد مستشار رئيس المجلس السياسي الأعلى العلامة محمد مفتاح، أن الزكاة في البلاد اليوم تعاد لها اعتبارها لتكون نواة انطلاق صحوة لليمن والعالم الاسلامي كتجربة إيجابية عملية مثمرة.

 

وأشار إلى أن اللقاء يشكل أهمية بالغة ليس فقط لتصحيح كشوفات مصرف المستحقين للزكاة بل تشكيل وعي لتصحيح مفهوم المجتمع عن أهمية الزكاة لما لها من مصلحة وفائدة للمزكي نفسه قبل المستفيدين باعتبارها تطهير للنفس.

 

ولفت إلى ضرورة وجود خطة علمية مدروسة وبرنامج زمني محدد للقضاء على ظاهرة التسول والعشوائيات للمهمشين في صنعاء والمحافظات من خلال هيئة الزكاة والجهات المعنية في الدولة.

 

بدوره أشار وكيل أول أمانة العاصمة خالد المداني إلى أن اللقاء يهدف إلى تعزيز التعاون والشراكة بين هيئة الزكاة وأمانة العاصمة في تصحيح البيانات وكشوفات الفقراء والمساكين من أجل أن يصل خير الزكاة للمستحقين الفعليين من شريحة الأشد فقراً.

 

ونوه بدور اللجان المجتمعية المحوري في اختيار المستحقين والمحتاجين بما يضمن وصول الزكاة لمصارفها الشرعية بكل مسؤولية وأمانة وصدق، مثمناً دور هيئة الزكاة التي لمس الجميع أثرها من خلال المشاريع الكبرى والمتعددة في جميع المجالات خصوصاً في ظل الظروف التي يعيشها البلد جراء استمرار العدوان والحصار.

 

فيما اعتبر وكيل الهيئة العامة للزكاة علي السقاف، مشروع تحديث اللجان المجتمعية مشروعا وطنيا يجسد عظمة الإسلام صرف الزكاة لمستحقيها وفق ما أمر الله تعالى .

 

ودعا السلطة المحلية واللجان المجتمعية بالأمانة إلى الاضطلاع بدورها في تصحيح قاعدة البيانات بما يُسهم في بناء قاعدة بيانات نموذجية تمكّن الهيئة من تنفيذ المشاريع والصرف الدوري للزكاة لا مركزياً عبر المكاتب بالمحافظات والمديريات.

 

وكان مدير التوعية والإعلام بديوان عام الهيئة العامة للزكاة محمد الموشكي، استعرض أهداف ومضامين مدونة السلوك المهني وأخلاقيات الوظيفة في ضوء الموجهات الشرعية والقانونية بهدف الارتقاء بالوعي الزكوي لدى عاملي الزكاة.

 

عقب ذلك أقيمت ورشة للعاملين بأمانة العاصمة حول آلية تنفيذ المرحلة الثانية من استكمال اللجان المجتمعية استعرض خلالها مدير الشراكة المجتمعية حفظ الله زايد آلية تنفيذ خطة تشكيل اللجان وآلية العمل والنماذج التي يتم على ضوئها استكمال قاعدة البيانات الخاصة بالمستهدفين .