المنبر الاعلامي الحر

المتسلطون الجدد

يمني برس | رضوان الوشلي

النازيون الجدد
لم يراى التاريخ اسؤا من التسلط والمتسلطين سواء” كانو حكام او جماعات او تنظيمات ،،فعبر التسلط يسُتعبد البشر وتسلب حقوقهم وتهتك كراماتهم كل ذالك واكثر ،، ،، لم نكد نخرج من من تسلط اسرة حاكمة الاوقد باغتتنا على حين غفلة ،، مجموعة تسلطية جديدة اسمها حكومة وفاق ،، تعتقد انها الوريث الشرعي لفخامة الاسرة الحكمة ،، لا بل نصّبت نفسها مصطر للسلطات وممثل لكافة اطياف الشعب .
لم يقُم هذا الشعب بثورتة من اجل الاكل والشرب فقط . بل نهض وكسر خوفة وعقدة كبتة وهضمة ثار وهزم جلادة ودمر كل وسائل التسلط المفروضة علية منذ 33 عام ، كل ذالك حدث والمعارضة في عروشها العاجية توجة وتفاوض وتساوم بدماء الشهداء ، والاقبح من ذالك المزايدة على تضحيات الشباب الذين قدمو ربيع حياتهم ، مقابل الحرية والحياة الكريمة ،، مثل الغربان التي تسرق ما يملكة الاخرون ،، انقضت هذة السلطة الجديدة على الثورة ،، ودمجت النظام السابق بمجموعة من المبادرات والتوزيعات وانتجت نظام متوازي الاجرام، ولا يمكن القول ان الثورة حققت اهدافهاء او القول ان النظام تغير وذالك لعدة اسباب نقصرها على سبيل المقارنة بالاتي:
# – مثلما كان يفعل النظام السابق بخصومة تمارس السلطة الجديدة ذالك الصلف وتسير على نفس المنوال ، عبر تقزيم متطلبات الحوار الوطني الشامل ، وجعلها مجرد شكليات ومراسيم تشاور ولقاءات ، وحصر الحوار في اطراف السلطة السابقة المندمجة مع السلطة الحالية ،،وتجاهل اطراف اساسية ومؤثرة في الوطن ،ونكايت” بهذة الاطراف قامت السلطة الجديدة بالعودة الى مربع التمترس ، واتهام الرافضين للمبادرة الخليجية وكل من لا يوافق على هزلية الحوار المفتوح قامت باتهامه بالعرقلة والتئزيم وتوعدتة باللجواء الى وسائل قمعية ان لم يقبل بهذا الحوار المفتوح .
ومن وجهة نظر السياسيين الحياديين والموضوعيين ، الذين يدركون مدى الحاجة الملحة لتهيئة الجو المناسب للحوارالموضوعي والمثمر ، يدركون تماما” ان الحوار يجب ان يكون وفق اسس وخريطة حوارية ورؤيا للحل ،وليس كما تروج لة الحكومة الحالية (الحوار من اجل الحوار) مستحضرة تجاربها المملة مع النظام المندمج فيها عبر حواراتهم المصلحية الفيدية ، ولأن الحوار السلطوي المدعو لة انما هو عبارة عن تخدير موضعي وتسفير ازمات الى المستقبل ، لا نجد اي داعي لة والسلطة الحالية سواء” حدث الحوار او لم يحدث هي سائرة في مشروعها التسلطي الجديد

#- ومن اوجة الاقتران بين السلطة الحالية والسابقة ، اهدار السيادة الوطنية وتسليم مفاتيح البلد للشرق والغرب وبالاخص سفارات امريكاء وبريطانياء وفرنساء،،وكئن الله نزع منهم الايمان والحكمة الممنوحة لهذا الشعب الكريم حتى بحثو عن من يصوغ لهم دستور” جديد”،،ومن المفارقات ان نشاهد هذا الترحاب والتساهل مع الاجنبي ،،يقابلة تعنت وصلف وشقاق تجاة شركا الوطن بغض النظر عن المدى الذي وصل الية الخلاف معهم وبغض النظر عن مطالب هذة الاطراف واحقيتها التي مهما بلغت( حد الغير مقبول)ستكون اهون من التدخل الاجنبي.

#- مازال النظام المولود من رحم القمع يبصم بالعشر على فعائل سابقة ،وذالك عبر الابقاء على الكثير من معتقلي الرأي والكلمة والصحافة في السجون السرية والمركزية ، لا بل وصل الامر الى محاكمة البعض .

#- بعد شعارت الثورة والحرية والعدالة ، نجد القمع داخل وزارات اللقاء المشترك ومحاصرة التعبير الحر ، اين الحرية التي قمتم عليها صارخين ؟؟

#- التجاهل والايعاز الى شيوخ الفتنة باستخدام المنابر والفتاوى التكفيرية بحق ابناء الوطن، والدعوة الى الحروب الطائفية برعاية وزراء في حكومة الوفاق !

#-ولأن المواطن اليمني هو اخر من يستحق الاهتمام في عيون السلطويين ، فقد تجاهلت السلطة الخروقات من قبل الجارة المؤذية التي لم يشاهد منها الشعب اليمني الا كل شر وقهر وعدوان واعطتها الضواء الاخضر للمزيد من العدون، عبر تصريحات وزير الداخلية التي يمتدح فيها وزير الداخلية السعودي في وقت كانت دولتهم تعتدي على مناطق حدودية يمنية .

#-اعتماد مبدى المحاصصة في توزيع المناصب الادارية العسكرية ، واهمال مبدى الكفائة والاولوية ، والتناسي ان الوطن للجميع ، ممايؤدي الى تمزيق الجهود وتشتت الثروات ، وسحق المدنية والديمقراطية .

#- اهدار المال العام وجعلة مشاع لوزراءالوفاق، يتثوبو منة الجوامع والمقابر ، وبدل السفر ، وبدل ثورة ، وبدل استحمار ، وبدل دية قاتل .

وهناك من التسلط مايدمي القلب، اقتصرت منها ما سبق، واشفق على القارئ من الحصر بكل التباسات حكومة التسلط الجديدة .. النازيون الجدد،، ومع مرور الايام ستسقط الاقنعة ولن تفلح الاله الاعلامية في اخفاء الحقيقة وتزييف الواقع..
..

قد يعجبك ايضا
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com